أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

النظام المالي الأوروبي مازال يعاني ضغوطاً‮ ‬كبيرة


إعداد - نهال صلاح
 
تجنب البنك المركزي الأوروبي التعرض لاضطرابات ضخمة يوم الخميس الماضي بعد قيام البنوك في منطقة اليورو برد مبلغ قياسي مقداره 442 مليار يورو أو 550 مليار دولار من الأموال الطارئة التي اقترضتها من البنوك قبل عام، ولكن المطالب القوية للحصول علي سيولة قصيرة الأجل لمدة 6 أيام أو أسبوع من البنك المركزي الأوروبي مازالت تشير إلي معاناة النظام المالي من ضغوط كبيرة وقيام أكثر من 1100 بنك برد قروض تستحق بعد 12 شهراً ضخها البنك المركزي الأوروبي في ذروة الأزمة الاقتصادية العالمية أغلق ملف واحدة من أكبر وأكثر التسهيلات المالية الداعمة التي وفرها البنك الأوروبي منذ انهيار بنك »ليمان برازرز« في أواخر عام 2008.

 
وعلي الرغم من ذلك فإن الأنباء الواردة بشأن قيام 78 بنكاً بطلب قروض بمقدار 111.2 مليار يورو في عرض خاص بسعر فائدة منخفضة لمدة ستة أيام يوم الخميس الماضي، أظهرت أن بعض البنوك مازالت تواجه مصاعب في الحصول علي الأموال اللازمة لاستمرار نشاطها. وقبل عملية رد الأموال يوم الخميس الماضي نمت مخاوف في أسواق المال من أن سحب قروض مدتها 12 شهراً يمكن أن يخلق مشاكل لبعض البنوك.
 
وقد تكتلت بيوت المال الإسبانية في محاولة لاقناع البنك المركزي الأوروبي بإعادة النظر في أمر استرداد هذه القروض، ولكن البنك كان متلهفاً للبدء في وقف اعتماد البنوك علي المعونة الطارئة كما تخوف من أن اقراض مبالغ كبيرة لمدة تصل إلي العام تؤدي إلي اضطراب في أسواق المال. وشعر البنك المركزي الأوروبي بالارتياح في الأسبوع الماضي عندما قل حجم الطلب علي عرض الحصول علي السيولة لمدة ثلاثة شهور عن توقعاته السابقة حيث بلغ حجم الطلب 131.9 مليار يورو.
 
وتم ترتيب العرض اللامحدود للقروض بسعر فائدة %1 - فوق سعر الفائدة بالسوق - من قبل البنك المركزي الأوروبي لتسهيل مهمة رد قروض لمدة عام مقدارها 442 مليار يورو. وأشار المحللون الاقتصاديون إلي أنه حتي مع الوضع في الاعتبار الأموال التي اقترضتها البنوك الخميس الماضي لمدة ستة أيام فإن حجم السيولة المفرطة في النظام المالي لمنطقة اليورو انخفض بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي.
 
وقال اريك ينلسين، الخبير الاقتصادي الأوروبي لدي بنك »جولدمان ساكس«، إن هناك شعوراً بأن البنوك قد ابتعدت عن حالة الجزع التي احتاجت خلالها إلي الكثير من السيولة. إن هذا التقدم الواضح يمكن أن يقنع البنك المركزي الأوروبي بأنه كان علي حق في سحب القروض التي يصل أجلها إلي 12 شهراً، والتي كان لها تأثير في إحداث تغيير مهم في المدة الزمنية لاستحقاق السيولة التي ضخها البنك المركزي الأوروبي في النظام المالي. ولكن سحب السيولة الزائدة والشعور المستمر بالقلق بشأن مدي الاستقرار الذي تتمتع به بعض البنوك الأوروبية وضع ضغوطاً متزايدة علي أسعار الفائدة في السوق، فقد ارتفعت معدلات اليورو لمدة ثلاثة أشهر أو تكلفة الاقتراض فيما بين البنوك بمقدار %2 يوم الخميس الماضي لتبلغ %0.782 من %0.767 وقد شهدت معدلات اليوريبور ارتفاعاً حاداً خلال الأسوبع الماضي، حيث أغلقت في نهاية الأسبوع قبل الماضي عند %0.748.
 
وكان الطلب المرتفع للحصول علي قروض من البنك المركزي الأوروبي لمدة ستة أيام يعد مثيراً للحيرة، ولكن البنك لم يعط أي تفاصيل بهذا الشأن، إلا أن هناك شكوكاً واسعة النطاق بأن الطلب للحصول علي السيولة الزائدة قد تركز في الدول الواقعة جنوب أوروبا، حيث تعرضت ممتلكات البنوك من السندات الحكومية المحلية إلي أكبر الضربات وتزايدت بشدة حدة المخاوف بشأن القابلية المستقبلية للدولة علي انقاذ البنوك ويأمل البنك المركزي الأوروبي في أن يؤدي الإعلان عن نتائج »اختبار الضغوط« للبنوك الأوروبية الكبري في وقت لاحق من الشهر الحالي إلي دعم الثقة في النظام المالي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة