أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

شركات ناشئة تزاحم‮ »‬جوجل‮« ‬و»ياهو‮« ‬في سوق الإنترنت


إعداد ـ محمد الحسيني
 
بعد النجاح الباهر والاستثمارات الكبيرة التي ضختها ثلاث من الشركات الإلكترونية الناشئة في كثير من الأسواق تستعد كل من شركة »تنسنت TENCENT «، و»ناسبرز NASPERS «، و»DST « العاملة في مجال الإنترنت والإعلام للمنافسة بقوة مع عملاء الإنترنت العالميين »جوجل، وياهو« خلال الفترة المقبلة.

 
ورغم الفارق الكبير بين شركتي جوجل وياهو من جهة وتلك الشركات من جهة أخري من حيث الشهرة والإمكانيات وخلافه، فإن هذه الشركات تؤمن بقدراتها علي المنافسة والتواجد بقوة في سوق الإنترنت الدولي خلال الفترة المقبلة.
 
وتستند هذه الشركات الثلاث في رؤيتها إلي ما حققته من انجازات تحدثت عنها مجلة »الإيكونمست« الاقتصادية التي ذكرت أن شركة »DST « DIGITAL SKY TECHNOIOSIES «  تستحوذ علي أكثر من %70 من إجمالي حجم تصفح صفحات الإنترنت المكتوبة باللغة الروسية، فيما تعد مجموعة ناسبرز أكبر مجموعة إعلامية في مجال الإعلام الإلكتروني والورقي في أفريقيا، في الوقت الذي تصدرت فيه شركة تنسنت قائمة أكبر شركات الإنترنت الصينية بجانب حصولها علي المرتبة الثالثة عالمياً بين شركات الإنترنت.

 
وتسعي الشركات الثلاث إلي تكثيف وجودها في الأسواق الخارجية دون الاقتصار علي بلادها الأصلية، وهو ما بدا ملحوظاً من خلال الاستثمارات الضخمة التي ضختها كل منها في شركات الإنترنت المنتشرة حول العالم.

 
وفي هذا ا لسياق اتجهت شركة »DST « غرباً بالفعل مستثمرة أموالاً طائلة للاستحواذ علي حصص ملكية في الشركات الأمريكية الصاعدة مثل »فيس بوك FACEBOOK « التي أصبحت أكبر شبكة اجتماعية في العالم.

 
وللوهلة الأولي، لا تبدو الشركات الثلاث »تنسنت« و»ناسبرز« و»DST « مختلفة كثيرة عن بعضها البعض، حيث تأسست شركة »DST « في عام 2005 عن طريق مستثمرين روسيين هما يوري ميلز، وجريجوري فينجر، المهتمين بالاستثمار في مجال الإنترنت. وبمضي الوقت اتسع حجم أعمال الشركة في هذا المجال لتسيطر وتدير عدداً كبيراً من المواقع الإلكترونية الرائدة وتستحوذ علي اهتمام عدد من المستثمرين من مختلف المجالات الذين سخروا استثماراتهم للاستحواذ علي حصة من أسهمها مثل بنك »جولد مان ساكس« والملياردير الروسي أليشر أوزمانوف الذي يمتلك %27 من أسهم »DST «.

 
أما شركة ناسبرز ومقرها كيب تاون في جنوب أفريقيا فقد تأسست منذ ما يقرب من مائة عام ليتسع حجم أنشطتها مع الوقت وتصبح أكبر شركة إعلامية في القارة والناشر لصحيفة »DAILY SUN « أكبر الصحف في جنوب أفريقيا.

 
وتحقق ناسبرز الجزء الأكبر من مبيعاتها  البالغة 3.6 مليار دولار خلال العام الماضي المنتهي في مارس الماضي عن طريق الإعلام المطبوع والمرئي، لكنها تستخدم هذه الأرباح وتوجهها نحو مزيد من الاستثمار في الشركات الإلكترونية.

 
وبدورها تأسست شركة »تنسنت« في عام 1998 في منطقة تقع بالقرب من هونج كونج، كما حققت إيرادات بلغت 1.8 مليار دولار في 2009. ورغم شهرتها الواسعة المعروفة لدي مستخدمي خدمات الرسائل الفورية التي تقدمها والبالغ عددهم 567 مليون شخص، تحقق »تنسنت« الجزء الأكبر من أرباحها من خلال الألعاب الإلكترونية والعملة الافتراضية التي يشتريها المستخدمون بأموالهم الخاصة ويستخدمونها في شراء بعض الأسلحة الافتراضية في الألعاب الإلكترونية مثلاً أو لزيادة رصيدهم الإلكتروني في المواقع  الإلكترونية المختلفة.

 
ورغم بعض الفروق الطفيفة بين إمكانيات الشركات الثلاث فإنه يمكن الحكم علي هذه الشركات ورؤيتها كتجمع أو تكتل إلكتروني واحد لتداخلها مع بعضها البعض مالياً، إذ تمتلك »ناسبرز« %35 من أسهم »تنسنت«، كما ضخت »تنسنت« في أبريل الماضي استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في شركة »DST « مستحوذة بذلك علي ما يزيد علي %10 من أسهمها. بجانب إعلان »تنسنت« عن اهتمامها بالاستثمار في شركة »MIH « الهندية العاملة في مجال الإنترنت والتابعة لشركة »ناسبرز«.

 
وعلاوة علي ذلك، تعمل الشركات الثلاث بنفس الطريقة تقريباً، حيث تستهدف الاستثمار في شركات الإنترنت الواعدة في الدول التي يتخوف المستثمرون الغربيون من الاستثمار فيها حيث تستهدف شركة »DST « بالأساس روسيا والبلدان المجاورة لها والتي تحتوي علي العديد من شركات المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية التي تمتلكها »DST « مثل موقعي »VKONTANTE.RU« ، و»NASZA-KLASA.PL «، ولم تكن »ناسبرز« أقل جرأة من »DST «، لاسيما وقد ذهبت باستثماراتها إلي البلدان النامية مثل البرازيل »موقع BUSCAPE « والهند »موقع IBIBO « لتقتنص الفرص الاستثمارية المتاحة في شركات الإنترنت في هذه البلدان بجانب استثماراتها في السوق الأصلية لها بجنوب أفريقيا »موقع 24.COM «.

 
وبدورها دخلت شركة »تنسنت« السوق الفيتنامية باستحواذها علي حصص أقلية في بعض شركات الألعاب الإلكترونية هناك مثل شركة »VINAGAME « ناهيك عن استثماراتها التي ضختها مؤخراً في شركة »DST «.

 
ويعطي هذا الحضور الدولي للشركات الثلاث الفرصة للاستفادة من الدروس التي تعلمتها في بلد ما عندما ضخت استثمارات جديدة في بلد آخر.. الأمر الذي أكده أنتوني روكس، رئيس شركة »MIH «، عندما قال إن شركته تتعاون مع الشركات الأخري العاملة في نفس المجال لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب السابقة.

 
من جانبها أكدت شركة »DST « علي لسان مسئوليها أن الشركة تعرف جيداً كيف تستثمر أموالها وكيف توزع تلك الاستثمارات علي الشركات التي تقدم الخدمات الإكترونية بناء علي فرص النمو التي تحددها التقارير والدراسات المستندة إلي إجمالي الناتج المحلي للدولة وعدد مستخدمي الإنترنت بها.

 
وتعد روسيا مثالاً واضحاً لواحدة من الأسواق المهمة علي الإطلاق بالنسبة لشركة »DST « لاسيما مع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في روسيا التي يستخدم فيها كثير من المواطنين بريدهم الإلكتروني للتواصل من خلال الشبكات الاجتماعية في المواقع الإلكترونية المختلفة.

 
وفي سوق مثل هذه نجحت شركة »DST « في تحقيق مكاسب مالية كبيرة عن طريق الإعلانات والألعاب والخدمات الإلكترونية الأخري والرسائل الفورية مما شجع الشركة لمزيد من خطط التوسع التي كان أحد أمثلتها دمج شركتي »MAIL.RU « مع »ASTRUM ONLINE « في ديسمبر الماضي.

 
ومع تخوف المستثمرين من الاستثمار في مجال الشبكات الاجتماعية والمواقع الإلكترونية جراء الأزمة المالية العالمية، استفادت شركة »DST « من تجاربها المختلفة في كثير من البلدان خلال الفترة الماضية لتدخل بقوة إلي هذه السوق وتقتنص الفرص المتاحة بمجرد ظهور بوادر انتهاء تلك الأزمة والخروج من دائرة الأسوأ فيها.

 
وتمتلك »DST « هيكلاً قوياً يساعدها علي التصرف بسرعة وتقديم عروض مميزة يصعب رفضها كما حدث في حال موقع »FACEBOOK « حيث وافقت الشركة أثناء تقديم عرضها للشراء علي ما بدا في ذلك الوقت أنه تقييم مغالي فيه وتنازلت عن حقوقها في التمتع بمعاملة خاصة في حال تدهور الأوضاع وأبدت استعداداً لشراء أسهم من الموظفين أو العاملين بالموقع.

 
كانت شركة »DST « قد استحوذت علي حصة تبلغ %10 في موقع »FACEBOOK « مقابل 800 مليون دولار ثم استثمرت شركة »ELEVATING PARTRERS « مؤخراً 120 مليون دولار في الموقع في صفقة رفعت قيمة حصة »DST « وزادت من قيمة استثماراتها ثلاث مرات تقريباً.

 
وبشكل عام يمكن القول بأن الاستثمار في مجال الإنترنت لم يعد حكراً علي الشركات الغربية، بل أصبح استثماراً عالمياً يمتد إلي جميع أنحاء العالم لتموله شركات ناشئة في أجزاء مختلفة من العالم، وعلي رأسها روسيا والصين وأفريقيا.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة