أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أمريگا الأگثر بطالة


إعداد - نهال صلاح
 
بعد عام من بدء تعافي الاقتصاد العالمي تتخلف الولايات المتحدة عن غيرها من الاقتصادات الكبري بالنسبة لتحسن معدلات البطالة التي نجمت عن خسارة العاملين وظائفهم خلال فترة الركود.

 
وذكرت صحيفة »وول ستريت« الأمريكية في تحليل لها عن اتجاهات التوظيف في إحدي عشرة دولة أن أعباء الديون المحتملة التي يمكن إداراتها والتحكم فيها والأنظمة المصرفية الصحية وهي أشياء لا تحقق فيها الولايات المتحدة تفوقاً تثبت أنها عوامل مهمة في عملية خلف الوظائف.
 
وشهدت البرازيل وتشيلي والتي لم تعان أيهما من أزمات مصرفية أقوي نمواً في الوظائف منذ بداية فترة الركود في شهر ديسمبر من عام 2007، وذلك وفقاً للبيانات التي أصدرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة العمل الدولية.
 
وفي شهر أبريل الماضي ارتفع إجمالي التوظيف في الدولتين الواقعتين بأمريكا اللاتينية بمقدار %4.5 و%6.8 علي التوالي بالمقارنة بشهر ديسمبر من عام 2007.
 
وساعد التقارب مع الاقتصادات المزدهرة في آسيا في خلق الوظائف في بعض الحالات وتمكنت استرليا من دعم معدل التوظيف الإجمالي بمقدار %3.7 خلال شهر مايو الماضي، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلي التعاملات التجارية في السلع مثل الحديد الخام مع الدول الآسيوية التي لم تتعرض للركود، كما تمكنت  البنوك الاسترالية من الخروج من الأزمة المالية دون أن تصاب بأي أضرار بشكل كبير.
 
وعلي النقيض من ذلك انخفض معدل التوظيف الإجمالي في الولايات المتحدة في شهر يونيو الماضي بمقدار %4.8 بالمقارنة بشهر ديسمبر من عام 2007، فأصحاب الأعمال التجارية كانوا مترددين في توظيف العمال وسط المصاعب التي تشوب حصولهم علي القروض من البنوك التي تعاني من مشكلات مالية والشكوك المحيطة بالوقت الذي سيحتاجه المستهلكون المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي - لتخفيض عبئهم الكبير من الديون.
 
وكان حجم دين القطاع العائلي بالولايات المتحدة قد بلغ %122 من الدخل المخصص للإنفاق في شهر مارس الماضي، منخفضاً عن ذروته التي بلغت %131 في مطلع عام 2008، ولكنه مازال أكبر كثيراً من نسبة %100 التي يراها الخبراء الاقتصاديون أنها النسبة المثلي.
 
والصورة ليست أفضل حالاً في بريطانيا، حيث يعاني المتسهلكون من ديون أكبر من المستهلكين الأمريكيين، وحيث يشكل القطاع المالي المصاب بمشكلات ضخمة حصة أكبر من إجمالي التوظيف.
 
وفي الوقت الذي تطبق فيه الحكومة البريطانية الائتلافية الجديدة إجراءات تقشفية اقتصادية شديدة الحدة بهدف دفع الموازنة العامة للاقتراب من التوازن مازالت عملية التوظيف تشهد فتوراً وضغطاً.
 
وفي شهر مارس الماضي  استمر  إجمالي التوظيف أقل من شهر ديسمبر من عام 2007 بمقدار %0.2.
 
وفي آسيا ألقي الانخفاض الحاد في حجم التجارة العالمية المصاحب للركود بظلاله علي كل من كوريا الجنوبية وتايوان ولكن كلا منهما تمكن من الارتداد والنهوض مرة أخري سريعاً مع عودة حركة التجارة للانتعاش كما تمكنت الدولتان اللتان نجت أنظمتهما المصرفية أيضاً من الأزمة المالية بشكل جيد من النجاح بالفعل في دفع إجمالي التوظيف للعودة إلي مستوياته قبل الركود.
 
وتعد اليابان مثالاً سيئاً لاقتصادات مثل الولايات المتحدة وبريطانيا التي تكافح من أجل استعادة الزخم، فبعد العديد من السنوات التي شهدت انخفاضاً في الأسعار وتعافياً غير حقيقي خلال فترات أزمتها منذ بداية التسعينيات، لا تمتلك الشركات اليابانية الثقة في قدرتها علي التوظيف وهي مشكلة ماثلة في الانخفاض المتواصل في عمليات التوظيف في البلاد.
 
ومع تجاوز إجمالي حجم الدين الحكومي إلي %200 من الإنتاج الاقتصادي السنوي للبلاد فالعديد من الشركات تعتبر فرض ضرائب أكثر ارتفاعاً وتطبيق إجراءات تقشفية أمراً محتماً وهو ما يزيد من مخاوفها.
 
وفي شهر مايو الماضي انخفض معدل التوظيف في اليابان بمقدار %3.3 عن ديسمبر من عام 2007.
 
وتقول ناريمان بيهرا فيش، كبيرة الخبراء الاقتصاديين لدي مؤسسة »جلوبال انسايت« الاستشارية، إن الخطر المحدق بالعديد من الدول ليس الوقوع في ركود عميق ولكن التعرض لفترة كساد ممتدة، وهو ما يعد أنباء سيئة بالنسبة لعملية خلق الوظائف.
 
وتقول جريدة »وول ستريت« إن الإحدي عشرة دولة الواردة في هذا التحليل تم اختيارها لأنها تقوم بالإعلان عن تقارير لبيانات الوظائف في موعد محدد نسبياً، ونتيجة لذلك فإن العديد من الدول مثل الصين والهند اللتين تعلنان تقارير البيانات الخاصة بالوظائف بشكل غير منتظم ومتباعد للغاية قد تم استبعادهما من التحليل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة