أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تتأهب لاحتلال المرگز الثالث في قائمة أگبر أسواق الأدوية العالمية


المال - خاص
 
يبدو أن الصين ستصبح ثالث أكبرسوق أدوية في العالم خلال العام المقبل بعد أن حققت نمواً بنسبة %27 خلال العام الماضي وانتقلت إلي المركز الخامس بالمقارنة مع المركز الثامن عام 2006 والمركز العاشر في عام 2004 في قائمة أكبر أسواق العقاقير الدوائية في العالم.

 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن النمو في سوق الأدوية الصينية جاء بعد أن خصصت بكين أكثر من 850 مليار يوان »125 مليار دولار« لتحسين نظام الرعاية الصحية خلال عشر سنوات بدءا من عام 2004 إلي عام 2014 لتوفير الخدمات الطبية لكل مواطن وزيادة فاعلية الأدوية وشفافية استخدامها.
 
ومع تباطؤ النمو في الدول المتقدمة بدأت شركات الأدوية تهتم بالأسواق الناشئة لاسيما الصين التي تحقق أعلي معدل نمو اقتصادي في العالم، لدرجة أن أرباح شركة »جلاكسو سميث كلاين« مثلا قفزت بأكثر من %59 في آسيا الباسفيك واليابان وحوالي %36 في الأسواق الناشئة الأخري خلال الربع الأول من هذا العام.
 
وتسعي شركات الأدوية العالمية مثل »إيساي« رابع أكبر شركة أدوية في اليابان التي تحتل المركز الثاني في قائمة أكبر أسواق الأدوية في العالم منذ عام 2004 وحتي الآن وربما حتي عام 2014 إلي اختراق الأسواق الصينية للاستفادة من برامج الحكومة التي تحاول تحسين الرعاية الصحية لمواطنيها، كما جاء في تقرير مؤسسة »IMS « البريطانية لأبحاث أسواق الأدوية العالمية الذي يؤكد أن مبيعات شركة »إيساي« في الصين تفوقت علي العديد من الشركات اليابانية الأخري المنافسة لها. وكانت »إيساي« قد تحركت بسرعة منذ سنوات قليلة داخل الصين حيث كونت شركة مساهمة مع شركة محلية حتي وصل عدد العاملين لديها في الصين إلي حوالي ألف شخص من العاملين والإداريين وكذلك 730 من مندوبي الأدوية.
 
وتركز »إيساي« علي الأدوية التي تناسب احتياجات سكان الصين ومن أهمها عقار »أسيب هيكس« الذي يعالج »حموضة المعدة« التي يعاني منها معظم المواطنين وكذلك عقار »اريسبت« الذي يعالج الزهايمر أو فقدان الذاكرة بسبب الشيخوخة التي وصلت إليها أعداد كبيرة من الصينيين.
 
ومن أكثر الأدوية الأخري مبيعا في الصين والتي تنتجها »ايساي« عقار »ميثيكوبال« الذي يعالج الأضرار التي تصيب الأعصاب الطرفية التي يعاني منها كبار السن أيضاً.
 
واستطاعت »ايساي« أن تستحوذ علي %18 من السوق الصينية سريعة النمو كما تتنافس حالياً مع منافستها استيلاس علي المركز الأول لتصبح صاحبة أكبر حصة في سوق أدوية الصين مع حلول العام المقبل.
 
وبعد انتقال ملايين الصينيين من المناطق الريفية إلي المدن بدأت الأمراض التي يعاني منها المواطنون الذين يعيشون في المدن الصناعية الصينية تشبه كثيراً الأمراض التي يعاني منها شعوب الدول الصناعية المتقدمة، كما تواجه المشاكل الناجمة عن شيخوخة سكانها بسبب سياسة تحديد النسل التي تطبقها الحكومة منذ سنوات.
 
ويؤكد يوكيو اكادا، نائب رئيس فرع »ايساي« في الصين، أن شركات الأدوية الأجنبية تهتم أيضاً بسوق الأدوية الصينية الجديدة وتسعي للتوسع فيها للاستفادة من نظام التأمين الصحي الذي تطبقه الحكومة حالياً علي جميع المواطنين وإن كانت الشركات المحلية التي تنتج أساسا أدوية مقلدة وبديلة للماركات العالمية الأصلية مازالت تستحوذ علي %75 من سوق الأدوية الصينية.
 
وتمكنت »ايساي« من زيادة مبيعاتها في الصين بنسبة %37.2 خلال السنة المالية المنتهية مارس الماضي لتصل إلي 15.7 مليار ين »179 مليون دولار« وإن كانت هذه المبيعات صغيرة نسبياً بالمقارنة مع »فايزر« مثلا التي اخترقت الصين بقوة بفضل منتجاتها العديدة وقوة مبيعاتها ومواردها المالية التي جعلتها تتوسع في جميع أنحاء الصين غير أن »ايساي« تستهدف زيادة إيراداتها لتصل إلي أكثر من 40 مليار ين »448 مليون دولار« بحلول مارس عام 2013.
 
وهناك شركات عالمية أخري مثل »استرازيتيكا« تريد دخول السوق الصينية سريعة النمو برغم أنها تحقق أكثر من %67 من أرباحها التشغيلية والهامشية من السوق الأمريكية وحوالي %59 من السوق الأوروبية غير أنه مع تباطؤ النمو في هذه الأسواق فإن أسواق الصين والاقتصادات الناشئة تصبح هي الأفضل لها لتحقيق أرباح سريعة.
 
ومع ذلك فإن أسعار الأدوية ذات الماركات العالمية تباع بنفس الثمن تقريباً في الولايات المتحدة الأمريكية التي مازالت تحتل المركز الأول علي العالم كأكبر سوق أدوية منذ عام 2004 وحتي الآن وبنفس الثمن في دول أوروبا وبقية دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية »OECD « وإن كانت الأرباح في الولايات المتحدة أكثر من مثليتها في أوروبا غير أن ذلك يرجع أساساً إلي المفاوضات التي تجري بين شركات الأدوية الأمريكية وشركات التأمين الصحي لخفض الأسعار.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة