أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬البوكر العربية‮«.. ‬علامات الاستفهام تغطي بريق الدولارات‮!‬


كتبت ـ ناني محمد:
 
منذ الإعلان عن إطلاق جائزة »بوكر العربية« عام 2007 واللغط حولها لا ينتهي.
فهذه الجائزة التي تمنحها سنوياً مؤسسة خيرية إماراتية، بالتعاون مع مؤسسة البوكر البريطانية، عادة ما يثار حولها كثير من علامات الاستفهام، خاصة حول المعايير التي تمنح من خلالها الجائزة التي تقدر بـ50 ألف دولار، بالإضافة إلي 10 آلاف دولار أمريكي للروايات الست الأخري التي تصل إلي اللائحة النهائية للتصفيات.

 
l
 
شعبان يوسف 
وقد بلغ اللغط حول هذه الجائزة قمته هذا العام من خلال إطلاق بعض المثقفين المصريين، علي رأسهم الروائي جمال الغيطاني، وإبراهيم عبدالمجيد، والروائية رضوي عاشور، إطلاقهم دعوة لمقاطعة البوكر العربية، لكن جانباً آخر من المثقفين لم يبد نفس حماس الدعوة إلي المقاطعة.

 
بداية يؤكد، الناقد الأدبي، شعبان يوسف، أن شهادة المثقفين الذين يطالبون بمقاطعة الترشح للبوكر، هي في الغالب شهادة مجروحة، لأن منهم من تم استبعادهم العام الماضي من الجائزة وأحدثوا شغباً كبيراً اعتراضاً علي استبعادهم، وليس من المفروض أن تخضع لجنة تحكيم الجائزة أو القائمون عليها لمثل تلك الضغوط. ولا يجب التشكيك في نزاهة لجان التحكيم لأنه من المفترض أن المتقدمين للجائزة لا يعرفون أعضاء تلك اللجان، ولا يتم التعامل معهم بأي شكل من الأشكال، وهم يتغيرون كل عام.

 
وأشار »يوسف« إلي أن القضية هنا لا تتعلق بنزاهة اللجان كما يثير البعض، بل يتعلق الأمر بالمعايير الخاصة بهذه الجوائز، فهي جوائز خاصة وليست جوائز دولة. لذا فإن مانحيها هم الذين يحددون معاييرها، ومن يتقدم لجائزة خاصة عليه أن يرتضي بمعاييرها وأحكامها، لأن المعايير في الجائزة الخاصة تختلف عن معايير جوائز الدولة. فهذه تشبه »السوبر ماركت« الذي يحدد صاحبه شكله ومعاييره وأسعار سلعه، بينما جوائز الدولة تشبه »الجمعية الاستهلاكية« التي يحق لجميع المواطنين أن يتساءلوا عن أسباب عدم تقديمها خدمات بشكل معين.

 
واعتبر »شعبان« أن الدعوة لمقاطعة الجائزة فكرة عبثية غير مثمرة، لأنه لم يمتثل لها إلا عدد قليل جداً. هذا إلي جانب أن الجائزة أساساً هي لدور النشر وليس للكاتب. لذا فلن تمتثل دور النشر إلي دعوة المقاطعة، لأنها تسعي للإعلان عن نفسها واستخدام جميع الأساليب الترويجية لأعمالها، ومن أهمها الحصول علي الجوائز.

 
بينما تري الناقدة الدكتورة، هويدا صالح، أن الضجة الإعلامية الكبيرة حول هذه الجائزة تفوق أهمية الجائزة نفسها، مؤكدة أنها توافق علي مقاطعة »البوكر« العربية لشكها في نزاهتها.. ولكنها لا تؤيد الدعوة إلي تلك المقاطعة إعلامياً حتي لا تعطي لهذه الجائزة أكثر مما تستحق من اهتمام.

 
وأوضحت »د.هويدا« أن هذه الجائزة رغم شهرتها الواسعة، فإن الشبهات تحيط بها من كل اتجاه، فور النشر التي تتقدم بالأعمال لتلك الجائزة لا تلتزم بالمعايير التي وضعت من أجلها. كما أن الشبهات التي تحيط بلجان تحكيم هذه الجائزة تهتم بالمعايير السياسية والاعتبارات الجغرافية أكثر من الاعتبارات الفنية ذاتها.

 
ويري الروائي إبراهيم عبدالمجيد، أن مقاطعة »البوكر العربية« أصبحت واجبة علي الكتاب والروائيين المصريين بسبب شعورهم بتعمد القائمين علي تلك الجائزة إهانتهم.

 
فلجنة التحكيم والقائمون علي الجائزة يهتمون بأمور أخري غير الإبداع! وهذا ما يشكك في نزاهة الجائزة وما يجعل المثقفين في غني عنها!

 
ويؤكد الروائي محمد المنسي قنديل، أن الدعوة لمقاطعة البوكر غير منطقية، لأن المقاطعة ليست أداة فعالة للضغط. فمانحو الجائزة هم في غني عمن يرغبون في المقاطعة. كما أشار إلي أن لجنة التحكيم تتغير كل عام، مما يؤكد نزاهة الجائزة، فليست هناك مجموعة ثابتة من المحكمين الذين يرعون مصلحة واحدة.. فكل عام الأذواق تختلف وكل عام نوعية الكتب الفائزة تختلف.

 
وأوضح »قنديل« أن رفض مجموعة من الأعمال الصادرة عن بلد ما لا يمكن اعتباره إهانة لهذا البلد بأكمله. كما أن فوز الرواية بالبوكر ليس دليلاً علي جودتها، واستبعاد رواية من هذه الجائزة ليس دليلاً علي ضعفها أيضاً.

 
وأشار الروائي سيد الوكيل، إلي أن الهواجس حول نزاهة الجوائز ولجان تحكيمها أصبحت سمة أساسية في تفكيرنا، ولم يصل المثقفون إلي أن اختلاف وجهات النظر حول الأعمال المقدمة لا يقلل من شأنها، ولا يصم اللجنة التي اختلفت عليها بوصمة عدم النزاهة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة