أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

6.3 تريليون دولار إيرادات السياحة العالمية


إعداد ـ خالد بدر الدين
 
حققت صناعة السياحة العالمية إيرادات بنحو 6.3 تريليون دولار العام الماضي، بما يعادل %9 تقريباً من الناتج الإجمالي العالمي، جاء ذلك في دراسة أعدتها مؤسسة STR جلوبال، المتخصصة في دراسة أسواق الفنادق العالمية.
 
وأظهرت الدراسة نمو عدد الغرف الفندقية عالمياً بأكثر من 2.31 مليون غرفة منذ عام 2000 وحتي العام الماضي، حيث زادت بنسبة %1.6 سنوياً، لتصل إلي نحو 13.44 مليون غرفة.
 
ذكرت صحيفة جالف نيوز، أن أحدث تقرير »STR جلوبال« الصادر هذا الشهر، تؤكد أن هذا النمو قادته منطقة آسيا الباسيفيك، بمعدل %2.7 سنوياً، وتليها منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بمعدل %2.5 سنوياً.

 
وأرجع نمو عدد الغرف الفندقية في الشرق الأوسط وأفريقيا، إلي قطاع الفنادق الفاخرة الئي سجل نمواً تجاوز %3.9، حيث أضاف هذا القطاع أكثر من 190 ألفاً و514 حجرة يومياً، كما يقول اليزابيث راندال، العضو المنتدب لمؤسسة STR جلوبال في منطقة آسيا الباسيفيك والشرق الأوسط وأفريقيا.

 
أما منطقة أمريكا الشمالية، فما زالت السوق الرئيسية للفنادق ذات العلامات التجارية المعروفة، حيث تمثل %41.4 من إجمالي عدد الغرف، تليها أوروبا بنسبة %29.7، ثم آسيا بأكثر من %21.6

 
وأدت المظاهرات الشعبية العنيفة، التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط طوال العام الماضي إلي انخفاض معدل اشغال الفنادق في المنطقة بنسبة %6.8 في ذلك العام، وإن كان متوسط سعر الحجرة ارتفع بأكثر من %5.3، ليصل إلي أكثر من 162 دولاراً خلال العام نفسه.

 
ولكن منطقة الخليج حظيت بمعدلات إشغال مرتفعة، مثل فنادق دبي التي تسجل توسعاً سريعاً، لدرجة أنها أضافت 13 فندقاً جديداً من فئات 3 و4 و5 نجوم، بإجمالي 3 آلاف و600 حجرة خلال العام الماضي فقط، كما أنه من المتوقع افتتاح 18 فندقاً جديداً هذا العام بإجمالي 6 آلاف و600 حجرة.

 
وتقول مصادر سياحية في دبي، إن الانتعاش عاد من جديد إلي فنادق دبي، ليصل معدل الإشغال حالياً إلي المستويات التي شهدتها عام 2008 قبيل الأزمة المالية العالمية.

 
وتحظي دبي وحدها بـ386 فندقاً تحتوي علي 53 ألفاً و999 حجرة، بالإضافة إلي 190 عمارة سياحية بها 21 ألفاً و400 شقة فندقية.

 
ولكن ما زالت السياحة العالمية تواجه توابع الأزمات في السنوات الأخيرة، ومنها ثورات الربيع العربي وبركان إيسلندا وتسونامي وزلزال اليابان والأزمة المالية العالمية، التي جعلت معدل نمو السياحة يتراجع إلي %2.1 عام 2008، بالمقارنة مع المتوسط السنوي %5 عام 2000 حتي ذلك العام.

 
ولكن معدل نمو السياحة العالمية ارتفع قليلاً إلي %3.8 عام 2009، ثم قفز إلي أكثر من %6.5 عام 2010، ليعود إلي الانخفاض مرة أخري عام 2011، ليصل إلي %4.4.

 
ويؤكد ميشيل فرينزل، رئيس عملاق السياحة الألمانية شركة TUI ، أثناء قمة السياحة والسفر العالمي، التي عقدت في طوكيو العام الماضي، أن صناعة السياحة ستعود إلي نموها المرتفع، رغم الأزمات العديدة التي حدثت العام الماضي، وذلك بفضل تزايد أعداد الطبقات المتوسطة في العديد من الدول الناشئة، لا سيما دول »بريكس« التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين و جنوب أفريقيا.

 
وإذا كان هناك انخفاض واضح في حجم السياحة الأوروبية والأمريكية، المتجهة إلي آسيا فإن منتج »هاينان« بجنوب الصين، بدأ يركز علي السياحة المحلية، ليستفيد من ارتفاع دخول أفراد الطبقة المتوسطة في الصين، وذلك بعد أن قلل الأوروبيون رحلاتهم خارج البلاد، بسبب الأزمة المالية، وبدأوا يركزون أيضاً علي الرحلات القصيرة داخل أوروبا كما يؤكد لو زيوان، مساعد حاكم إقليم هاينان.

 
ويتوقع مارك هارمز، رئيس شركة جلوبال ليجر بارتنرز للسياحة بلندن، انتعاش السياحة العالمية هذا العام بفضل انتعاش اقتصادات دول »بريكس«، وكذلك مجموعة N11 ، التي تضم مصر وإيران وإندونيسيا والمكسيك ونيجيريا وباكستان وتركيا والفلبين وكوريا الجنوبية وفيتنام وبنجلاديش.

 
ومع ذلك يقول فريتز فان باشن، رئيس شركة ستاروود الألمانية للفنادق والمنتجعات العالمية، إنه برغم المتاعب الاقتصادية والمالية لأوروبا، فإن القارة نفسها من أهم المقاصد السياحية للعديد من مواطن الدول الآسيوية والأفريقية، ولا سيما أن الصينيين بدأوا يتدفقون في الفترات الأخيرة علي المدن الأوروبية، ولذلك فإن المستثمرين يجب أن ينتهزوا هذه الفرصة لضخ أموالهم في صناعة السياحة والفنادق لاجتذاب مئات الملايين الجدد من السياح الآسيويين، وغيرهم من سكان الأسواق الناشئة.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة