أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تزايد الدعم الحكومي لشركات الطيران العالمية في صفقات الطائرات الجديدة


إعداد - خالد بدرالدين
 
تتوقع المنظمة العالمية للنقل الجوي »IATA « »اياتا«، التي تمثل حوالي 230 شركة طيران عالمية تنفذ %93 من حركة النقل الجوي للرحلات المجدولة العالمية، ارتفاع قيمة الدعم الحكومي لصفقات شراء الطائرات إلي أكثر من 10 مليارات دولار هذا العام بالنسبة لطائرات البوينج الأمريكية وحوالي 4 مليارات دولار لطائرات الإيرباص الأوروبية بسبب تزايد الخسائر التي تكبدتها شركات الطيران العالمية والتي بلغت 9.9 مليار دولار في عام 2009.

 
وبدأت حركة  رحلات الركاب الجوية العالمية تنتعش منذ مايو الماضي وارتفعت بنسبة %12 بعد أن  انهارت بدرجة كبيرة في أبريل الماضي عندما توقفت مئات الرحلات الأوروبية بسبب سحب الرماد البركاني الناجمة عن انفجار بركان ايسلندا، مما أدي إلي توقف الحركة بين المطارات الأوروبية لحوالي أسبوع، كما جاء في صحيفة »وول ستريت« وإن كان من المتوقع أن تصل أرباح شركات الطيران العالمية إلي حوالي 2.5 مليار دولار هذا العام.
 
ومع ذلك فإن النمو في رحلات الركاب العالمية كان أقل ما يمكن في يونيو الماضي بالنسبة لشركات الطيران الأوروبية حيث توقف نموها عند %3.3 فقط كما يقول جوفاني بيسينياثي، مدير عام »اياتا« الذي يتوقع  استمرار النمو الضعيف لشركات الطيران الأوروبية، بسبب استمرار الركود الاقتصادي وتزايد الشكوك حول الاستقرار المالي وتفاقم أزمة الديون السيادية في بعض دول اليورو.
 
ولذلك فإن مؤسسات ائتمان التصدير تساند شركات صناعة الطائرات بدعم مالي كبير لتواجه الانخفاض في مبيعاتها بسبب الركود العالمي الذي بدأ منذ بداية عام 2008 لدرجة أن هذا الدعم تجاوز 20 مليار دولار في العام الماضي أو ما يعادل حوالي ثلث قيمة الطائرات التي سلمتها شركة بوينج الأمريكية وكونسورتيوم إيرباص الأوروبي وحوالي ضعف قيمتها في عام 2008.

 
ويري بوليس بوليكاربو، نائب رئيس قسم الطيران في بنك »DVB « في فرانكفورت، المتخصص في تمويل النقل الجوي، أن وكالات ائتمان التصدير أنقذت صناعة الطيران، لاسيما أن السيولة المالية مازالت غير متوافرة وتمنع الوصول إلي ضمانات للتصدير مما جعل العديد من كبري شركات الطيران العالمية غير قادرة علي شراء طائرات جديدة.

 
وتتوقع بوينج الأمريكية أن يتضاعف عدد الطائرات خلال العشرين سنة المقبلة ليصل إلي حوالي 30900 طائرة، معظمها جديدة، كما أن حوالي %43 من إجمالي الحركة الجوية العالمية ستكون من وإلي وداخل منطقة آسيا الباسيفيك بفضل نموها الاقتصادي المرتفع الذي جعلها تحظي هذا العام بنسبة %33 من إجمالي الرحلات الجوية العالمية داخل هذه المنطقة ومنها وإليها.

 
ورغم أن هناك اتفاقية معروفة باسم »قاعدة السوق المحلية« بين الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوروبي تعود إلي الثمانينيات وتنص علي عدم دعم شركات الطيران في بلادها بتمويل التصدير، لاسيما شركة بوينج الأمريكية وكونسورتيوم إيرباص في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا بحيث لا تتمكن شركات الطيران في هذه الدول من الحصول علي دعم مالي لشراء طائرات من هاتين الشركتين وإنما يجب عليها الاعتماد علي التمويل التجاري والذي يكلف كثيراً كما تقول شركات الطيران وهذه القاعدة تمنح الشركات المنافسة مثل ريان إير الايرلندية وطيران الإمارات من دبي فرصة الحصول علي دعم من البنك الأمريكي للتصدير والاستيراد أو من وكالات الائتمان الأوروبية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا لشراء طائرات جديدة. ولكن كبري شركات الطيران الأوروبية بدأت هذا العام تطالب حكوماتها بمساندتها في صفقات شراء الطائرات، لاسيما لوفتهانرا الألمانية، وإير فرانس - KLM الفرنسية الهولندية، وبريتيس إيرويز البريطانية التي تأثرت بالركود العالمي وبالخسائر الناجمة عن توقف الرحلات خلال فترة انتشار الرماد البركاني فوق الدول الأوروبية.

 
ويؤكد كريس بارتريدج، مدير تمويل الأصول والتأجير في دويتش بنك، أن موضوع دعم شركات الطيران لم يكن مطروحا للمناقشة منذ عامين أو ثلاثة أعوام ولكن ظهر علي السطح مؤخراً مع دخول شركات منافسة لبوينج وإيرباص ولاسيما شركة بومبارديه الكندية التي بدأت تنتج طائرات نفاسة من طراز »سي سيريس« تنافس بوينج وإيرباص.

 
ولم توافق كندا أبدا علي الدخول في اتفاقية قاعدة السوق المحلية وكذلك البرازيل والصين مما جعل بوينج وإيرباص تتهمان هذه الاتفاقية بعدم العدالة في التعاملات بين الأطراف في الأسواق العالمية. وإن كان جاري سكوت، رئيس قسم الطائرات التجارية بشركة »بومبارديه« يقول إن هذه الاتفاقية تسري منذ عشرات السنين من دون أي شكوي فلماذا تطالب إيرباص وبوينج بتغييرها الآن؟!

 
ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام بالائتمان التصديري هذا العام عندما تسلم بوينج وإيرباص أكبر شركتين لإنتاج الطائرات في العالم، أكثر من 900 طائرة ركاب نفاسة مما جعل ضمانات الائتمان التصديري ترتفع إلي أكثر من 8 مليارات دولار للشركات الأمريكية في العام الماضي ولكنها توقفت عند حوالي 3.2 مليار دولار للشركات الأوروبية.

 
وكانت مؤسسات الائتمان التصديري اخترقت أسواق الطائرات النفاسة منذ اندلاع أزمة الائتمان مع تزايد المخاوف من إلغاء طلبات شراء الطائرات وتأجيل تسلم الطائرات شهوراً طويلة عند موعدها خلال العامين الماضيين لدرجة أن البنوك التي كانت تقوم بتمويل صفقات شراء الطائرات النفاسة لشركات الطيران تراجع تمويلها من %50 عام 2007 إلي أقل من %5 في العام الماضي.

 
وتراجعت الفجوة التمويلية وهي الفرق بين إجمالي قيمة الطائرات النفاسة التجارية التي سيتم تسليمها لشركات الطيران وحجم المبالغ المطلوبة لسداد ثمنها إلي حوالي 16 مليار دولار في العام الماضي ومن المتوقع أن تنهار أكثر إلي 7 مليارات دولار مع نهاية هذا العام.

 
وإذا كان عدد الطائرات  التي سلمتها إيرباص لشركات الطيران خلال العام الماضي بلغ 498 طائرة وكذلك عدد الطائرات التي سلمتها بوينج عام 2009 بلغ 481 طائرة فإن ضخامة هذا العدد يرجع إلي أن طلبات الشراء حدثت قبل الأزمة المالية العالمية ولذلك فإن عدد الطائرات التي سملتها إيرباص هذا العام حتي الآن توقف عند 250 طائرة بالمقارنة مع 222 طائرة بوينج.

 
ويبدو أن النصف الثاني من العام الحالي سوف يشهد انتعاشا مرة أخري في صفقات شراء الطائرات التجارية، ففي معرض فارنبورو الجوي الذي بدأ أمس الاثنين ويستمر حتي 25 مايو  الحالي في بريطانيا طلبت شركة طيران الإمارات أكبر شركة طيران في العالم العربي، شراء 20 طائرة من طراز بوينج B777 بمبلغ 5.4 مليار دولار وكانت الشركة قد طلبت أيضاً في معرض برلين الجوي في يونيو الماضي شراء 32 طائرة من طراز إيرباص A380 .

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة