أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

4 شركات سويدية ترفع استثماراتها في مصر بعد الثورة


حوار: سمر السيد ـ هاجر عمران:
 
رغم قلة عدد الشركات السويدية بالسوق المصرية، لكن استثماراتها مهمة من حيث الحجم وعلي رأسها شركة إريكسون التي بدأت الاستثمار في مصر خلال عام 1897 حين أقامت أول بدالة هاتف في مدينة الإسكندرية وتوظف الشركة حالياً نحو 1000 من المصريين، فضلاً عن شركات فولفو بقطاع السيارات و»أيكيا« بالأثاث المنزلي و»تيترا بارك« للتصنيع الغذائي و»التكرولوكس« التي استحوذت علي أوليمبك جروب باستثمارات قدرها 140 مليون دولار بعد الثورة.
 
وكشف هلمر بروبرج، نائب رئيس البعثة السويدية، مدير القسم التجاري بسفارتها بالقاهرة، عن تخفيض 3 شركات سويدية استثماراتها بعد الثورة، رافضاً الكشف عن أسمائها أو حجم الاستثمارات التي خفضتها وقال إن 4 شركات أخري زادت استثماراتها، مشيراً إلي استحواذ شركة إلكترولوكس السويدية علي أوليمبك جروب المصرية العام الماضي باستثمارات قدرها 410 ملايين دولار، فيما يعد أكبر استثمار أجنبي يدخل السوق المصرية بعد الثورة وهو ما يعبر عن الثقة في الاقتصاد المصري، مؤكداً تحسن مناخ الاستثمار بعد انهيار النظام السياسي وبناء نظام جديد يقام علي أسس ديمقراطية.
 
وتابع: إن شركة أيكيا للأثاث المنزلي تعتزم افتتاح 3 فروع جديدة في مصر في الإسكندرية والقاهرة الجديدة  والسادس من أكتوبر ليتم افتتاح أول هذه الفروع خلال عام2013 ، مضيفاً أن إريكسون تنوي ضخ استثمارات بقطاع الاتصالات لاستكمال ما قد بدأته، لافتاً إلي أنها افتتحت فرع بالإسكندرية خلال عام الثورة.
 
وأشار بروبرج إلي دخول شركة تيترا بارك السويدية مع شركة فرج الله في شراكة خلال شهر فبراير الماضي لإنشاء أول مصنع مصري آلي للمواد الغذائية السائلة في مدينة برج العرب باستثمارات إجمالية قدرها 30 مليون دولار توزع مناصفة بين إدخال التكنولوجيا والمرافق.
 
وقال إن هناك كثير من العوامل التي تجعل السوق المصرية سوقاً جاذبة للاستثمارات الأجنبية منها ضخامة التعداد السكاني والموقع الجغرافي بتوسط العالم العربي، معتبراً أن هذه العوامل تعطي مصر ميزات تنافسية بالمقارنة مع دول عربية أخري، وعبر عن تفاؤله بشأن قدوم استثمارات سويدية إلي السوق المحلية خلال هذا العام والعام المقبل وقال إن 15 من المستثمرين السويديين أتوا إلي مصر خلال شهر فبراير الماضي لاستكشاف فرص الاستثمار وأكدوا أن قطاع الأخشاب من القطاعات الواعدة بالاستثمار.
 
وتابع: إن قطاعي النسيج وتصنيع الأخشاب من أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار في مصر خاصة مع مرورهما بعدد من التحديات الضخمة، مما يتطلب المساندة من شركات القطاع الخاص الأجنبية بضخ استثمارات فيهما وقال إن شركات سويدية بالفعل بدأت الاستثمار في قطاع تصنيع الأخشاب مثل شركة خشب السويد.
 
وفي سياق مختلف، أشار بروبرج إلي تطلع السويد إلي توقيع مصر اتفاقية التجارة الحرة والشاملة مع الاتحاد الأوروبي خلال شهر سبتمبر المقبل التي تتيح عدداً من التسهيلات الجمركية والضرائبية لدخول المنتجات المصرية السوق الأوروبية، فضلاً عن اشتمالها علي عدد أكبر من المنتجات والسلع وقال إن تحرير السوق يعني كثيراً للسويد مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي يسعي لتوقيع الاتفاقية الجديدة بهدف توسيع نطاق المنتجات التي تدخل في إطار الاتفاقيات الأخري الموقعة بشأن التجارة بين الجانبين، مؤكداً أن البعثة السويدية بالقاهرة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي سيبدآن مفاوضات الاتفاقية مع الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الرئاسية.
 
وارتفعت واردات مصر من السويد إلي 245 مليون كراون بما يعادل 27.2 مليون يورو العام الماضي مقارنة بـ188 مليون كراون تعادل  20.8 مليون يورو خلال عام 2010 بينما انخفضت صادرات مصر إلي السويد إلي 3.7 مليون يورو خلال 2011 مقابل 6.6 مليون يورو.
 
وقال إن مشاهد الثوار في ميدان التحرير أعطت للعالم كله دلائل حقيقية عن بناء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في مصر وعن صعود التيار الديني ممثلاً في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين إلي السلطة البرلمانية.
 
وأكد بروبرج أن الشأن السياسي المصري هو شأن داخلي ليس للبعثة السويدية فيه إلا احترام ما تسفر عنه الانتخابات الديمقراطية التي تعبر عن رأي الشعب، مشيراً إلي أن ما يعني السويد هو توفير مناخ استثمار جيد وتحرير التجارة بين البلدين.
 
وأشار إلي عقد اجتماعات بين ممثلين عن البعثة السويدية بالقاهرة وحزب الحرية والعدالة جري خلالها بحث الأمور الاقتصادية وتحرير التجارة وآليات القضاء علي الفساد ما يدفع إلي ضخ استثمارات جديدة بالسوق المحلية.
 
وقال نائب رئيس البعثة السويدية بالقاهرة، إن البعثة تعقد اجتماعات مع مجلس التجارة السويدي لبحث قضايا الاقتصاد المصري وفرص الاستثمار، فضلاً عن تسوية عقود ومشكلات الاستثمارات السويدية، مشيراً إلي أن هذه الاجتماعات تتم بصفة دورية 3 مرات سنوياً، وأكد أن التوصل إلي اتفاق مع صندوق النقد الدولي لاقتراض 3.2 مليار دولار يعطي شهادة ثقة في قدرة الاقتصاد المصري علي التعافي، نافياً معرفته بوجود أي أموال تم تهريبها خلال فترة حكم النظام السابق إلي السويد وقال إن الاتحاد الأوروبي هو المختص بذلك وليس السويد فقط.
 
وقال إن مجالات التعاون بين البلدين لا تقتصر علي الاستثمارات والتجارة فقط بل تشمل المساعدات مستشهدًا بما قدمته شركة باكتيجارد السويدية لوزارة الصحة يتمثل في 25 ألف قسطرة بتكلفة 25 ألف يورو.
 
وتابع بروبرج: إن مالين شيري السفيرة السويدية أكدت خلال مؤتمر صحفي عقد بهذا الخصوص أن ما ينقص الشركات السويدية لاقتحام السوق المصرية الإدراك الكامل للواقع المصري، إلا أن شيري قال إن بعض الشركات وعلي رأسها باكتيجارد تخطط لاستثمارات بالسوق المحلية من خلال تعميق التكنولوجيا، مشيرة إلي أهمية تحديث التكنولوجيا في المستشفيات المصرية، مشيراً إلي أهمية الاستفادة من المساعدات العينية التي تسلمتها وزارة الصحة وتوقعت أن يتم التعاون بين البلدين خلال الفترة المقبلة في مجال الصحة خصوصاً الصحة الوقائية من خلال توفير التمويلات اللازمة والآلات الطبية للشركات العاملة قي قطاع الصحة.

 
وكان بيتر مورتينسون رئيس باكتيجارد السويدية للحلول الطبية ومضادات البكتريا أكد لـ»المال« أن الشركة لم تبدأ ضخ أي استثمارات فعلية في السوق المصرية، معولاً علي استقرار الوضع الاقتصادي والسياسي وموافقة  وزارة الصحة علي نقل التكنولوجيا السويدية مع تقديم عدد من التسهيلات الحكومية لها، وقال إن المناخ المصري جذاب للغاية للاستثمار، وإن هناك عدداً من التكنولوجيات الحديثة بقطاع الصحة الوقائية تستطيع باكتيجارد إدخالها إلي مصر، بالإضافة إلي الدخول في شراكات مع مستثمرين مصريين، مشيراً إلي تنظيم بعض ورش العمل المشتركة للاطلاع علي الدراسات التي أجرتها الوزارة عن الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة ودعم برنامج الطب الوقائي.
 
كما قال بيترسون إن إدخال التكنولوجيا الوقائية الحديثة إلي مراكز العلاج المصرية يوفر ما لا يقل عن 400 مليون يورو سنوياً يتم إهدارها لمعالجة المصابين بالعدوي في السويد، مشيراً إلي أن مصر ترتفع فيها نسب المصابين وبالتالي مصروفات علاجهم علي الأعداد التي تم رصدها في السويد.
 
وكانت سفارة السويد بالقاهرة بالتعاون مع مركز التجارة السويدي قد دعت خمس من كبري شركات الرعاية الصحية في السويد للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للخدمات الطبية ميديكونكس الذي انتهت فعالياته بنهاية الأسبوع الماضي في مركز القاهرة للمؤتمرات والمعارض.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة