أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬اللغة العربية‮« ‬مطلب أساسي لزيادة مبيعات الهواتف الذكية


 
حققت مبيعات الهواتف الذكية نموا ملحوظا خلال الفترة السابقة في العديد من الأسواق العالمية، إلا أن ارتفاع أسعارها وعدم توفير التطبيقات العربية بالقدر المطلوب، يحول دون إقبال قاعدة عريضة من مستخدمي المحمول في السوق المحلية علي تلك الهواتف، حيث تمثل مبيعاتها %10 علي اقصي تقدير من إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في مصر.
 
l
 
 محمد ناجي
وتوقع عدد من الخبراء زيادة انتشار الهواتف الذكية في السوق المحلية، مع انخفاض أسعارها تدريجيا نتيجة المنافسة الشرسة بين الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، إضافة إلي ظهور أنظمة تشغيل بسيطة تعتمد علي منصات برمجيات مفتوحة المصدر، مما يسمح للعديد من المبرمجين بتطوير تطبيقات للأجهزة التي تعمل باستخدام هذه الأنظمة ومنها »أي فون« و»اندرويد«.
 
وأكد محمد ناجي العضو المنتدب لشركة »آي تو ـ مصر« أن النمو في مبيعات الهواتف الذكية سيقود نمو المحمول خلال المراحل المقبلة، متوقعا ان تشهد مبيعات تلك الهواتف نموا ملحوظا، حيث تشهد السوق المحلية إقبالا كبيرا علي تلك الهواتف، إلا أن ارتفاع اسعار هذه الهواتف المرتفعة نسبيا يحول دون إقبال القاعدة العريضة من مستخدمي المحمول في مصر، حيث تتراوح أسعارها بين 1500 و5000، مما يجعلها مقصورة علي شريحة معينة مرتفعة الدخل،  في الوقت الذي تلقي الهواتف الذكية فيه إقبالا كبيرا في دول الخليج علي سبيل المثال لارتفاع متوسط دخل الفرد بهذه الدول.
 
وتوقع ناجي نمو مبيعات الهواتف الذكية في السوق المحلية، في ظل زيادة اعداد مستخدمي الانترنت وشغف شريحة الشباب بالتكنولوجيا، مؤكدا أن المنافسة الشرسة بين مصنعي الهواتف الذكية سيؤدي لانخفاض اسعارها تدريجيا، وبالتالي انتشارها بشكل واسع في السوق المحلية، علي غرار اجهزة اللاب توب التي انخفضت أسعارها تدريجيا بمعدلات تتراوح بين 60-%70 خلال الـ10 سنوات الأخيرة.
 
وأشار العضو المنتدب لـ»اي تو« إلي أن تطبيقات الهواتف الذكية تعد السمة الرئيسية لهذه النوعية من الهواتف، وتتسابق الشركات العالمية في مجال البرمجيات علي تطوير تلك التطبيقات التي تجذب المستخدمين، مؤكدا أن تطوير تطبيقات خاصة بالمستخدم العربي يسهم في زيادة انتشار تلك الهواتف في السوقين المحلية والعربية، حيث إن هناك شركات مصرية متخصصة في تطوير تطبيقات باللغة العربية وفقا للمواصفات العالمية ومنها شركة مصرية »أسجا« التي نجحت في التعاقد مع شركة »نوكيا« وتقوم بتطوير جميع  التطبيقات العربية علي اجهزة نوكيا.
 
ولفت إلي أن انخفاض أسعار الهواتف الذكية بنسبة %50 عن مستوياتها الحالية، مع تطوير تطبيقات باللغة العربية سيتيح الفرصة للقاعدة العريضة من مستخدمي المحمول للإقبال علي شراء هذه الأجهزة، كما تمر مرحلة تطوير تطبيقات المحمول بمرحلة تشبه عنق الزجاجة في السوق المحلية، رغم المجهودات الضخمة التي تبذلها الجهات المعنية لدعم هذه الصناعة، التي تشير التوقعات الي انها تسهم في تعظيم الاستفادة من شبكات الجيل الثالث للهاتف المحمول.
 
أضاف ناجي ان نمو صناعة تطبيقات الهواتف الذكية يتطلب زيادة عدد الشركات المتخصصة في هذه المجال ورفع قدراتها وتدريب المطورين، وطلاب كليات الحاسبات والمعلومات وهندسة الحاسب وغيرها من الكليات ذات الصلة، مشيرا إلي اهمية الاستعداد لإتاحة هذه التطبيقات وعدم ربط هذه الخطوة بانخفاض أسعار الهواتف الذكية، حتي يمكن التصدير إلي الخليج العربي ودول المنطقة، لحين نمو السوق المحلية.
 
وأكد العضو المنتدب لـ»اي تو« أن هناك شركات عالمية تستحوذ علي سوق الهواتف الذكية ولا توجد فرصة للشركات الصينية رغم قدراتها الفائقة في تقليد المنتجات للدخول في هذه المنافسة، حيث تستحوذ نوكيا علي %50 من سوق الهواتف الذكية في السوق المحلية، وتتوزع النسبة الباقية بيت سامسونج و HTC وآي فون
 
من جانبه أكد محمد علي، مساعد مدير التسويق بشركة »HTC « أن انتشار الهواتف الذكية في السوق المحلية مرتبط بعدة عوامل أهمها سهولة انظمة التشغيل التي تعمل بها تلك الهواتف، وتوفيرها للدعم باللغة العربية، إضافة إلي تطوير تطبيقات باللغة العربية لتلبية احتياجات وانماط المستخدمين المختلفة، مشيرا إلي ان توفير الدعم باللغة العربية يعد واحدا من اهم العوامل المؤثرة في مبيعات الهواتف الذكية.
 
وأضاف »علي« أن تنوع انظمة تشغيل الهواتف الذكية ساهم في زيادة انتشار تلك الهواتف، حيث قامت »جوجل« العالمية بتصميم نظام أندرويد للهواتف الذكية، هو نظام مفتوح المصدر، ولقي إقبالا من العديد من المستخدمين، حيث يتميز بالبساطة الشديدة مقارنة بنظام »ويندوز موبايل« الخاص بشركة »مايكروسوفت« العالمية، مشيرا إلي ان دعم انظمة التشغيل المختلفة للغة العربية، إضافة إلي توفير تطبيقات مختلفة باللغة العربية سيسلهمان في زيادة انتشار الهواتف الذكية محليا.
 
وأشار مساعد مدير التسويق إلي أن انتشار الهواتف الذكية قد يستغرق بعض الوقت، نظرا لتخوف المستخدم من التكنولوجيا الجديدة ورغبته في رؤية المزيد من قصص النجاح قبل الإقبال علي الشراء، موضحا ان ارتفاع أسعار الهواتف الذكية يعد احد عوامل انتشاره علي استحياء في السوق المحلية حيث يتراوح متوسط أسعارها بين 2000-4500 جنيه، وبالتالي يستهدف شريحة محددة من المجتمع ولا يناسب محدودي ومتوسطي الدخل.
 
وأوضح علي أن قيام العديد من الشركات العالمية بالانضمام للمنافسة في تطوير الهواتف الذكية، وانظمة التشغيل والتطبيقات الخاصة بها من شانه خفض اسعار تلك الهواتف تدريجيا، إضافة إلي تطوير أنظمة التشغيل مفتوحة المصدر التي تسمح للعديد من مطوري البرامج بتطوير واستحداث تطبيقات متعددة تلبي احتياجات المستخدمين،  مستبعدا إمكانية نجاح الصين في التوسع في إنتاج الهواتف الذكية رغم خبراتها الواسعة في تقليد منتجات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال، مبررا ذلك بافتقارها الي الخبرة الكافية في السوفت وير وتطوير التطبيقات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة