أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مراعاة الجودة وتنظيم حملات ترويجية لإعادة الثقة في المنتج المحلي


زكي بدر
 
يسع العديد من منتجي ومصنعي الملابس الجاهزة إلي غزو الأسواق العربية التي فقدوها بسبب الممارسات السيئة من بعض المصدرين تجاه المستورد العربي.

 
l
 
محمد المرشدي 
وأكد المنتجون أن صادرات مصر من الملابس والمفروشات للأسواق العربية لا تتعدي %4، في حين يتوزع باقي الصادرات لأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستحوذان علي %90 من الصادرات والنسبة المتبقية موزعة علي بقية الأسواق.
 
وأشار المقيمون في آسيا وأفريقيا إلي أن الارتقاء بالجودة ومسايرة الموضة العالمية هما مفاتيح غزو هذه الأسواق، إلي جانب أهمية إعداد دراسة جديدة لهذه الأسواق وتلبية متطلباتها وعمل حملات ترويجية من جانب المنتجين والمصدرين لعودة الثقة في المنتج المصري المصنوع من أجود أنواع القطن.
 
وأشار محمد عبدالسلام، عضو المجلس التصديري للملابس والمفروشات، رئيس مجلس إدارة شركة »الحبيبة« للملابس الجاهزة، إلي أن الشركات المصرية فقدت السوق العربية لعدم دراية أغلب المنتجين والمصدرين بالعقلية العربية، مؤكداً أن أغلب المنتجين أعطوا انطباعاً سيئاً لدي المستورد العربي لأن التاجر المصري لم يلتزم بالاتفاق المبرم مع المستورد من حيث »الجودة« ومواعيد تسليم البضائع المتفق عليها.
 
وأوضح أن هذه الممارسات أدت إلي لجوء المستورد العربي للأسواق الآسيوية الأقل سعراً وأعلي جودة إلي جانب الدقة في مواعيد التسليم وتفضيل الأثرياء منهم للماركات العالمية الأوروبية.
 
وأشار إلي أن هناك بعض الشركات تفهمت عقلية المستورد العربي ولها إنتاج يصدر للأسواق العربية ولكنه لا يتعدي %1! ومثال علي ذلك الملابس الداخلية المصرية المصنوعة من القطن المصري والذي يلاقي رواجاً في أوروبا لا يستطيع  المنافسة في الدول العربية.
 
وأوضح أن المصانع المصرية تصدر للأسواق العربية بنسبة %5 فقط من إنتاجها وأن إجمالي صادرات المجلس لكل الأسواق بلغت 12 مليارجنيه، والمستهدف الوصول إلي 22 مليار جنيه عام 2033.
 
وأضاف »عبدالسلام« أن الدخول إلي الأسواق العربية يتطلب وضع سياسة جديدة للتعامل مع هذه الأسواق ودراستها للوصول للمنتجات التي ستلاقي رواجاً وتلبية هذه المتطلبات وتنظيم معارض من خلال الجمعيات والشركات التي لها علاقة بتصدير الملابس الجاهزة إلي جانب القيام بحملات ترويجية لمنتجاتنا بالأسواق العربية.
 
كما أوضح »عبدالسلام« أن الشركات المصرية العاملة في قطاع الملابس الجاهزة تسعي إلي الارتفاع بالقدرة التنافسية للمنتج المصري والاهتمام بالأسواق العربية والأفريقية وفتح أسواق جديدة إلي جانب زيادة صادراتنا من خلال تصدير الموضة.
 
وقال إن الدولة قامت بدورها كاملاً مثل عقد اتفاقيات، منها اتفاقية التيسير العربية للسماح بدخول منتجاتنا للأسواق العربية دون جمارك مع رد الرسوم والضرائب في حال التصدير. وطالب بسرعة إنشاء غرفة للملابس والمفروشات تعبر عن مصالح المنتجين والمصدرين.
 
ومن جانبه قال باسم سلطان، رئيس الشركة المصرية الدولية للتريكو »داي تكس«، إن الشركات المصرية ليس لها تواجد بالأسواق العربية لأن أعداد السكان بها لا تشجع علي عملية التصدير إليها.
 
وأضاف أن خطتنا الحالية للتصدير أغلبها لأوروبا وأمريكا لأن المستهلكين بهذه الدول ذوو دخول كبيرة وتنتقي الأنواع الجيدة خاصة المصنوعة من القطن المصري.
 
وقال حمادة القليوبي، رئيس غرفة الصناعات النسيجية السابق، صاحب الشركة الصناعية للملابس والوبريات، إن تواجدنا بالأسواق العربية محدد وسكانها الأصليون يشترون احتياجاتهم من المنتجات الآسيوية والدول الأجنبية.
 
وأوضح أن أغلب سكان  الدول العربية من الآسيويين وهم لا يشترون إلا منتجات بلادهم والسكان العرب يتعاملون مع الأسماء العالمية أصحاب المنتجات عالية الثمن والتي ترضي أذواقهم.
 
مشيراً إلي أن منتجاتنا من المفروشات تلاقي رواجاً بالسوق العربية وكذلك السجاد ولكن ليس بالقدر المنشود.
 
وأكد صعوبة منافسة المنتجات الآسيوية خاصة من الصين والهند لأن منتجاتهم مدعومة من دولهم إلي جانب أن الصين وحدها يعمل بها أكثر من 65 مليون فرد في مهنة النسيج والملابس، والهند يعمل بها 45 مليوناً في المجال نفسه.
 
وقال »القليوبي« إن صادراتنا للدول العربية لا تتعدي %4 من إجمالي صادراتنا.
 
أما محمد المرشدي، رئيس غرفة الصناعات النسيجية، صاحب شركة المرشدي للغزل والنسيج »مرشديتكس«، فيقول إن منتجاتنا متواجدة بالأسواق العربية ولكن ليست بالقدر الكافي.
 
وأوضح أن السوق العربية واعدة ويمكن أن تستوعب منتجاتنا من خلال اتفاقية التيسير العربية. واتفاقية »أغادير« وبدأنا بتوقيع اتفاقيات تجارية مصرية عربية من أجل تنشيط حركة الصادرات والواردات، وهذا من شأنه أن يساهم في زيادة عمليات التشغيل وزيادة الإنتاج وهناك اتجاه لاقتحام هذه الأسواق في خطتنا الحالية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة