أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

الـ‮ »‬Back up‮« ‬آداة البنوك لمواجهة سقوط‮ »‬السيستم‮«


المال - خاص
 
حذر رؤساء قطاع تكنولوجيا المعلومات لدي عدد من البنوك العاملة في السوق من نشوب ازمة ثقة بين العملاء والقطاع المصرفي حال استمرار ما وصفوه بأخطاء النظام الالكتروني للبنوك »System «، لافتين الي أهمية متابعة وتطوير الانظمة الالكترونية داخل البنوك وعمل ما يسمي الـ Back up قاعدة المعلومات البديلة وتحديثها، الي جانب التأكد من دقة البيانات التي يتم تزويد الانظمة بها ومراجعاتها مع العملاء تجنبا لحدوث اي اخطاء يمكن علي اثرها فقدان ثقة العميل في البنك.

 
بداية أوضح عادل عبدالكريم، نائب مدير عام التفتيش علي انظمة المعلومات في بنك قناة السويس، ان مشكلات السيستم وانظمة المعلومات وتعطل اجزاء منها هي مشكلات متوقعة ومتكررة داخل الجهاز المصرفي في اي مكان في العالم خاصة المشكلات البسيطة منها والتي يسهل علي البنك التعامل معها من خلال توافر قاعدة بيانات لحسابات العملاء وتعاملات البنك backup والتي يتم تحديثها بشكل يومي.
 
وتابع انه في حال وجود مشكلات اعطال في السيستم بشكل كبير قد يخلق ازمة لدي البنك والتي قد تمتد الي ازمة ثقة بين العميل والبنك، خاصة اذا كانت علي ملف ارصدة العملاء، اذا ما استطاعت ادارة البنك احتواءها والسيطرة عليها بشكل سريع وحرفي، لافتا إلي اهمية وجود خطتين لدي اي بنك للتعامل مع مشكلات السيستم الخطيرة، الاولي منها لمواجهة الازمات »خطة الطوارئ« والثانية تساعد في استمرارية التعاملات المصرفية لدي البنك في حالة وقوع مشكلات في طرق عمل الانظمة التكنولوجية بالبنك »خطة استمرارية العمل«، اضافة الي حتمية وجود قاعدة بيانات بديلة backup يسهل الرجوع اليها في متابعة حسابات العملاء.
 
وعن اسباب حدوث مشاكل في انظمة العمليات المصرفية المختلفة قال عبد الكريم انها متنوعة، وقد ترجع لاسباب فنية في النظام نفسه وتظهر بكثرة في الانظمة حديثة العهد بالبنك، خاصة فترة مواءمة النظام والاختبارات الاولية، وقد تكمن المشكلة داخليا في المتعاملين مع النظام الالي بالبنك او سوء التعامل مع نظام Backup او الرقابة علي الملفات الرئيسية واخري نابعة عن مشكلات تامين النظام، اضافة الي الطرق الرقابية والمتابعة والتحكم القوي في انظمة تكنولوجيا المعلومات.

 
واستبعد عبدالكريم ان تكون اسباب المشكلة في الانظمة الرئيسية او الفرعية التي صممتها الشركات لصالح البنك خاصة مع انقضاء فترة الاختبارات الاولية للانظمة الجديدة، والتاكد من نتائجها، لافتا الي ان البنك يوقع بروتوكولات مع الشركة صاحبة الاصدار لحماية حقة في حالة اخطاء ناتجة عن البرامج نفسها او تأخر الدعم الفني.

 
واشار الي ان هناك فترة طويلة من الاختبارات قد تصل الي عام كامل في بعض الحالات، تتم علي الانظمة الجديدة للتاكد من سلامتها ومقارنة نتائجها، ومعالجة مشكلاتها بالتعاون مع الشركات المصممة لها فضلا عن كونها شركات عالمية وقوية وسمعتها الجيدة في الاسواق المختلفة، ولذا فإن المشكلة ان حدثت في فترات لاحقة لتوفيق السيستم بشكل كامل والتاكد من سلامته، فانها قد ترجع لاسباب داخلية بالبنك.

 
وحذر من حدوث ازمة ثقة بين العميل والبنك في حالة حدوث مشكلات متكررة للعميل الواحد او مشكلة واحدة تشير الي ظاهرة لدي عدد كبير من عملاء البنك التي تواجه مشكلات علي حساباتهم سواء بالزيادة او النقصان او احتساب فوائد تأخير علي اقساط لم يعلمهم البنك بسدادها، لافتا الي انها قد تمتد الي ازمة ثقة في الجهاز المصرفي اذا لم يتم احتواء الازمة بشكل سريع وتدخل قوي من البنك لاحتواء تلك الازمة.

 
واضاف ان هناك جهات رقابة داخلية بالبنك نفسه وخارجية من البنك المركزي تصدر تقارير وتعليمات يجب علي البنك الالتزام بها، واضاف ان المركزي يلعب دورا قويا في السوق المحلية في الرقابة علي البنوك وتعاملاتها بشكل دوري.

 
أما حازم الشربيني، مدير عام قطاع تكنولوجيا المعلومات باحد البنوك، فأوضح انه عند العمل علي »سيستم« جديد فيجب الحرص علي نقل قاعدة بيانات العملاء بالبنك بشكل سليم والتاكد منها باعتبارها احدي الحلقات التي قد تتسبب في خلل واضح علي نتائج العمليات المصرفية في وقت لاحق ان لم تتم بطرق سليمة وباستخدام برامج جيدة وقوية.

 
واضاف ان البرامج نفسها قوية باعتبار انها مصممة من قبل شركات عالمية ونسبة الاخطاء فيها تكاد تكون منعدمة، مرشحا ان تكون اخطاء نقل البيانات ناتجة عن المنفذين لتلك العمليات.

 
واضاف ان اعطال السيستم ترجع لاسباب كثيرة ومتعددة اخطرها الناتجة بسبب القائمين علي تنفيذ العمليات المصرفية وتزداد هذه الخطورة اذا ما توافر عنصر القصد والتعمد.

 
واكد ان فترة الاختبارات للانظمة التكنولوجية حديثة العهد بالبنك تتم في سياق مواز لتشغيل الانظمة القديمة ومقارنة نتائج الاولي بالثانية لاكتشاف نقاط الخلل في النظام الحديث ومعالجته وهو ما يدعم معه ضعف فرص حدوث خلل في وقت لاحق للاعتماد الكلي علي النظام الحديث.

 
وأوضح انه في حال حدوث خلل في انظمة تكنولوجيا المعلومات باحد البنوك فإنه ينبغي علي البنك وقف كشوف الحسابات ومراجعة كامل البيانات وارصدة العملاء والعمليات المصرفية التي تمت علي الحسابات خلال فترة الخلل الفني في النظام، في سياق مواز لاستمرارية العمل والتي تتم عبر خطط ينبغي توافرها داخل البنك، مؤكدا ان البنك لا يستطيع تجميد الارصدة في تلك الحالات بينما يتم تصحيح الاخطاء ولا يمكنه اغلاق فروعه عن الجمهور، الامر الذي يلزمه تصريح من البنك المركزي علي ألا تستمر لفترة طويلة اضافة الي اعلام الجمهور عن طريق الاعلان في وسائل الاعلام المختلفة وفقا لقواعد البنك المركزي في هذا الشأن.

 
وأشار هشام الغتواري، مدير تكنولوجيا المعلومات باحد البنوك، إلي ان حدوث خلل في السيستم والذي تنتج عنه اخطاء متكررة في ارصدة وحسابات العملاء قد يقحم البنك في ازمة ثقة تضعه علي شفا تسرب العملاء وتراجع سمعته داخل السوق المحلية ان لم يتم احتواءها بشكل سريع وحرفي بالطرق والخطط المعدة لهذا الشأن.

 
واستبعد الغتواري ان تكون الاسباب ترجع للبرامج التي يعتمد عليها النظام في تنفيذ العمليات المصرفية اذ انها تخضع لاختبارات لفترات طويلة وتقارن نتائجها بنتائج الانظمة القديمة، وفي حالة حدوث خلل من البرامج نفسها بعد ذلك فإنه يعني تقصيرًا في اختبارها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة