أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المثقفون يتناولون حبوب «التفاؤل» عقب موجة كساد قاسية


كتب ـ على راشد:

بعد فترة من النشاط المحدود بسبب الإصلاحات التى كانت تتم فى مقره منذ 7 شهور، يستقبل اتحاد الكتاب المصريين العام الجديد بروح طموح، فقد أوشك مقر الاتحاد على أن يكون جاهزا للافتتاح بعد التجديدات التى أضفت عليه رونقا وقدرة أكبر على استيعاب أنشطة الاتحاد، كما حقق الاتحاد مكانة دولية مميزة بتولى رئيسه الكاتب محمد سلماوى، أمانة الاتحاد الأفروآسيوى للكتاب، والتجديد له فى أمانة اتحاد الكتاب العرب، ومن ناحية ثالثة يستعد الاتحاد لعقد انتخابات التجديد النصفى فى شهر مارس المقبل، وفى سياق متصل ترأس الدكتور صلاح الراوى، أمين الصندوق لجنة لوضع لائحة جديدة للاتحاد، يستقبل بها العام الجديد.

 
 محمد سلماوى
بداية، أشاد الدكتور صلاح الراوى، أمين صندوق اتحاد الكتاب، بعودة أمانة الاتحاد الأفروآسيوى الى مصر، مشيرا الى أن ذلك الأمر تأخر كثيرا، وكذلك استمرار محمد سلماوى، رئيس اتحاد كتاب مصر، فى رئاسة الاتحاد العام للكتاب العرب، وهو أمر بالغ الأهمية فى ظل المرحلة التى تمر بها مصر حاليا، مشيرا الى أن هذه القيادة تعد مسئولية ضخمة، ولا يجوز أن يتصدى لها إلا مصر واتحاد كتاب مصر، فالقيادة هى لاتحاد كتاب مصر وليس لاسم محمد سلماوى، لذا الاختيار كان بالتزكية، فلم يترشح أحد أمام مصر، وهذا له مغزاة ودلالته على أهمية مصر، ومن المهم أن يكون لنا دور فاعل فى الحياة الثقافية العربية، لأن الاتحاد العام للكتاب العرب ليس نقابة تقدم خدمات للأعضاء فقط، وإنما دوره يتجاوز ذلك فهو إحدى المؤسسات التى تعبر عن الضمير القومى العربى مثله فى ذلك مثل اتحاد المحامين العرب.

ولفت الراوى الى أن اتحاد الكتاب المصريين ينبغى أن يتصدى لمسئولياته، بحيث لا يكون وقوفه على رأس هاتين المؤسستين شرفيا، بل لابد أن يتناسب مع ما يموج به العالم من قضايا وصراعات حاليا، وهو بالفعل جدير بأن يحرك المياه الراكدة فى هاتين المؤسستين.

وعن مجلس إدارة اتحاد الكتاب المصريين الجديد والذى من المفترض أن تتم انتخاباته النصفية فى نهاية مارس المقبل، أكد الراوى أنه ليس أمامنا إلا طريقان لا ثالث لهما: فإما أن تمضى الأمور كما هى وتكون مناصب شرفية، وإما أن يكون الاتحاد شعلة نشاط، فلا يتوقف عن العمل وعليه مسئوليات جسام تخصه وتخص الاتحادين، ولابد أن يعمل الجميع ليكون الاتحاد فاعلا على كل هذه المسئوليات وعلى الناس أن تعمل ولا تكتفى بالنقد والهجوم.

وأكد السيناريست محمد عبدالحافظ ناصف، المرشح لجائزة التفوق، عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، أنه من المهم إحراز مزيد من النشاط خاصة فرع القاهرة وفروع الاتحاد الأخرى، فضلا عن أهمية إعادة الأنشطة المتوقفة بسبب أعمال تجديد المبنى ودعم المشاركة فى المؤتمرات والفعاليات والمشاركة بقوة فى حالة الحراك السياسى ذات الصلة بالشأن الثقافى، حيث يقوم المثقفون دائما بدور محورى وكان الاتحاد بمثابة الذراع الطولى فى سائر القضايا ذات الشأن العام، إذ ظل صاحب دور بطولى فى حالة الحراك تلك التى طالما شارك فيها الاتحاد وكانت له فيها كلمة مسموعة.

وأشار ناصف الى أن الاتحاد كان يشارك بشكل واضح فى الحياة السياسية وأهم مشاركاته بدأت بتأييده الكامل لثورة 25 يناير، فقد كان الاتحاد أول نقابة تؤيد الثورة من خلال البيان الذى أصدره يوم 26 يناير 2011، وكذلك مشاركة معظم أعضائه فى فعاليات الثورة.

وعن مجلس الإدارة المفترض تجديد نصفه فى مارس المقبل أعرب عن أمله أن يتميز بمزيد من النشاط الثقافى، وأن يهتم بحل مشكلات أعضاء الاتحاد، ومن أبرزها مشكلة التأمين الصحى وغيرها من المشكلات التى تخص الأعضاء.

أما الناقد الدكتور مدحت الجيار، عضو مجلس إدارة الاتحاد، فقال: «من موقعى فى مجلس الإدارة أرى أن الإصلاحات الخاصة بالمبنى كانت مطلوبة، لكنها استغرقت وقتا أطول مما كنا نتوقع، أما الآن فأننى أدعو الجميع لأن ينتخبوا مجلس إدارة يكون قادرا على دفع العمل خاصة بعد أن حصلت مصر على أمانة اتحاد الكتاب العرب واتحاد الكتاب الأفروآسيوى، وأدعو أيضا كل الأعضاء الى الالتحاق بلجان العمل بالاتحاد، وهى كثيرة ومتاحة، ونرجو أن يتم خلال الجمعية العمومية المقبلة والتى سيتم خلالها التجديد النصفى لمجلس إدارة الاتحاد لاختيار 15 عضوا جديرين بالمسئولية فى مجلس الإدارة الجديد».

وتمنى الجيار أن يكون الاتحاد فى العام الجديد أكثر نشاطا وأن تعود الأنشطة المتوقفة الى عملها، خاصة مجلة «ضاد» ونشرة «أخبار الكتاب» ونشاط الشعر واللجان التى توقفت بفعل الإجازة الصيفية والإصلاحات وتجمد النشاط.

أما الكاتبة هالة فهمى، عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، فتمنت أن يكون هناك تجديد فى الرؤى والأنشطة وليس فى المبنى فقط، وأضافت لابد أن تكون هناك قيادة فكرية حريصة على العمل بجد، لأن الدور الذى لعبه الاتحاد فيما سبق لم يتعد إصدار بيانات الاعتراض أو التأييد والشجب تعليقا على الأحداث فور وقوعها.

وانتقدت عدم تطبيق مشروع العلاج على الرغم من الانتهاء من فكرته، كما انتقدت أيضا توقف النشاط فى الاتحاد وعدم فتح مقره بالقلعة ليستقبل تلك الأنشطة، مشيرة الى أن مجلس الإدارة لم يجتمع منذ 7 شهور، بينما كان من المفروض أن يجتمع شهريا.

ودعت هالة فهمى كل أعضاء الجمعية العمومية أن يكونوا موجودين يوم الانتخابات حتى لا تتكرر مشكلة المجلس القديم والذى لم يشارك فى انتخابه سوى 680 عضوا منهم 80 صوتا باطلا، بينما إجمالى عدد أعضاء الاتحاد 3000 عضو أى أن من انتخب المجلس الحالى لم يصل الى الربع وهذه صورة سلبية للكتاب والأدباء الذين يعتبرون أنفسهم صفوة عقول مصر، وتساءلت اذا كانوا بهذه السلبية فما هى حال باقى أفراد المجتمع، وحثت على أهمية الحراك الفكرى وليس المؤامرات التى تتم داخل المجلس للاستحواذ على مناصب.

كما دعت أعضاء الجمعية العمومية لأن يكون اختيارهم لأعضاء مجلس الاتحاد الجدد من وجهة نظر نقابية وليست أدبية فليس من الضرورى أن تكون كتابات المرشح متميزة أدبيا بقدر ما يجب أن يكون ذا مقدرة على العمل النقابى.

ورأت هالة فهمى أن أمانة الاتحاد الأفروآسيوى حدث كبير، لكن المشكلة أن جميع المناصب صارت فى يد شخص واحد، مؤكدة أنها ليست ضد سلماوى شخصيا وإنما ضد تركز كل المسئوليات فى يد شخص واحد مهما كان حجمه، فمحمد سلماوى الذى يعترض على كثرة صلاحيات رئيس الجمهورية، لم يجد غضاضة فى أن يستحوذ وحده على رئاسة اتحاد الكتاب المصريين والاتحاد الأفروآسيوى واتحاد الكتاب العرب وكان عليه أن يرشح أى عضو آخر.

وتمنت أن يكون دور الاتحاد الأفروآسيوى لربط مصر بأفريقيا وآسيا حتى تتوطد علاقاتنا مع دول القارتين، فالثقافة هى الأكثر قدرة على إعادة وتوطيد تلك العلاقات، كما أن اتحاد الكتاب العرب عليه دور كبير، خاصة فيما يتعلق بحريات الرأى والتعبير والإبداع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة