أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

‮»‬CMA-CGM‮« ‬تتوقع افتتاح محطة‮ »‬ديبكو‮« ‬بدمياط خلال مارس‮ ‬2011


حوار - السيد فؤاد
 
يسعي الخط الملاحي الفرنسي العالمي »CMA-CGM « لزيادة استثماراته في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة في عدد من الأنشطة أهمها زيادة الحاويات المتعاملة مع الموانئ المصرية وكذلك الاستثمار في قطاع النقل النهري ولوجيستيات النقل، بالإضافة إلي زيادة نشاطها في محطة حاويات دمياط الدولية »ديبكو« وزيادة سفنها في مجال النقل الساحلي.

 
l
 
محمد العربي 
الأنشطة الجديدة المستهدفة للشركة كانت مثار الحوار مع محمد العربي صبحي، ممثل المجموعة بشمال أفريقيا »مصر - ليبيا - تونس«. بداية أوضح محمد صبحي العربي أن الخط مثله مثل باقي الخطوط الملاحية التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية خاصة فيما يخص النوالين، مشيراً إلي أنه نتيجة إعادة هيكلة الخدمات وانسحاب الانتشار الزائد في عام 2009، واجهت أسعار النوالين العديد من الزيادات طوال الشهور الستة الماضية للحد من الخسائر الضخمة التي عانت منها شركات النقل البحري بين عامي 2008 و2009 والتي تعد فترة الذروة بالنسبة للأزمة المالية العالمية وأثرت علي جميع الخطوط الملاحية الدولية.
 
وبالنسبة لأسعار الخطوط الملاحية التي تستهدف السوق المصرية قال »صبحي« إن صناعة النقل البحري تحدد تعريفتها مثلها مثل القطاعات الأخري التجارية بناء علي آلية العرض والطلب، وتحدد هذه التعريفات وفقاً لعناصر التكاليف الثابتة مثل التموين ومستحقات الميناء ومخاطر اختلاف العملات، منوهاً إلي أن خط »سي إم إيه« يعمل في سوق تنطوي علي الكثير من التنافس وتعمل كل شركة بشكل مستقل علي إدارة سياسة التسعير التي تعمل بها وفقاً لها ووفقاً لما يعرف بنظام »السوق«، مشيراً إلي أنه نتيجة الأزمة المالية كان علي معظم الخطوط الملاحية، ومن بينها »CMA-CGM «، أن تتخذ قرارا في أوائل عام 2009 لتعوض الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها في 2009/2008 من خلال تطبيق زيادة في أسعار النوالين لتصبح في مستوي مناسب. إلا أن سياسة »CMA-CGM « في تلك الفترة العصيبة لا تزال تهدف إلي عرض أفضل الخدمات لعملائها حتي يمكنها المحافظة علي ما لديها من عملاء والعمل علي ضخ العديد من الحزم التشجيعية لزيادتها خلال الفترة المقبلة، وفق قوله. وعن نشاط بناء السفن العالمي أكد ممثل خط »CMA-CGM « أنه قبل الأزمة المالية، قامت الخطوط الملاحية بالاستثمار بقوة في بناء السفن من أجل تلبية الطلب علي السفن الجديدة في هذه الفترة، إلا أنه منذ عام 2008، أدت الأزمة غير المتوقعة إلي انخفاض حاد في الأعمال التجارية، لاسيما بين الشرق الأقصي وأوروبا، موضحاً أن السوق تمر حالياً بفترة يعتبر فيها الطلب علي سفن جديدة محدوداً للغاية نظراً لانخفاض المنقول من حجم التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه تتفاوض بعض الخطوط الملاحية الكبري علي تأجيل تسلم سفن جديدة، لافتاً إلي أن ساحات بناء السفن تأثرت بالأزمة المالية، متوقعاً أن يستمر ذلك التأثير لعدة سنوات مقبلة قبل أن تصل معدلات الطلب علي بناء سفن جديدة إلي تلك المعدلات التي تم تسجيلها في فترة 2007/2006. وعن إنشاء خط عربي ساحلي بين الدول العربية أكد »العربي« أن خط »CMA-CGM « قام بنشر الخدمات الساحلية بين مصر وتونس، وليبيا والمغرب في عام 2006، إلا أن هذه الخطوط لم تعمل وفقاً لتوقعات المجموعة مما أدي إلي تكبد خسائر طائلة، مشيراً إلي أنه علي البلدان العربية المعنية دراسة المزايا التي يمكن أن تقدمها لمشغلي السفن من القطاع الخاص من أجل تجنب الخسائر في الفترة الأولي علي الأقل.
 
وأوصي ممثل »CMA-CGM « في الفترة الراهنة بأن يتم تخصيص عدد من السفن الخاصة بشركة الملاحة العربية المكونة من عدة دول عربية بالاستثمار في هذا المجال لتكون بداية لنجاح هذا النشاط وتطبيقاً لمبدأ الطلب يخلق العرض.
 
 وأشار »العربي« إلي أن أي خط يعتمد علي حجم التجارة والإيرادات التي يمكن توليدها لتغطية التكاليف، وإلا تعرض لخسائر فادحة ولا يمكن للشركة أن تستكمل نشاطها حتي تأتي البضائع التي يمكن أن تعمل علي استمرارية الخط الملاحي والشركة المشغلة له، مطالباً بضرورة وضع لوائح تدعم التجارة والذي يعد شيئاً أساسياً وجوهرياً لتنفيذ مثل هذه الخطوط الملاحية. أما عن النقل الساحلي بين الموانئ المصرية فقال إن خط »CMA-CGM « يعد من أوائل شركات النقل البحري في مصر التي استثمرت في سفينة حاويات تحمل العلم المصري، مشيراً إلي أن استثمارات الخط وصلت إلي نحو 17 مليون جنيه بهدف الاستحواذ علي السفينة التي تسمي »سي إم إيه سي جي إم سيوا« »CMA CGM SIWA « والتي تعمل حالياً بين الموانئ المصرية علي البحر الأبيض المتوسط، منوها إلي أن ما أثمرت عنه هذه التجربة يعد نجاحاً حقيقياً للشركة، ولتشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية في سفن الحاويات التي تحمل العلم المصري، مطالباً السلطات المعنية »وزارة النقل، قطاع النقل البحري« بمراجعة إجراءاتها الحالية وتبسيطها خاصة الإجراءات التي تخص رفع العلم المصري علي السفن، وكذلك القوانين الخاصة بإجراءات هذا الاستثمار. وبالنسبة لخطة الشركة التوسعية في السوق المصرية أوضح ممثل الشركة أنها تتمثل في محاور خطة الخط الفرنسي العالمي وأهمها زيادة قدرة سفينتنا التي تحمل العلم المصري وتعمل في النقل الساحلي بين الموانئ المصرية، بجانب العمل علي تسليم محطة ديبكو في دمياط بحلول مارس 2011 والتي تساهم فيها الشركة وانتهت من مشكلاتها مع الجهات المسئولة من ناحية ومشكلاتها مع الجانب التمويلي من ناحية أخري، بالإضافة إلي قيام الشركة بتدشين عدد من السفن أنواع »بوست باناماكس« بالموانئ المصرية بساحة تتسع لعدد 13000/11000 حاوية مكافئة وزيادة حجم أعمالنا ليصل إلي 800 ألف حاوية في السنة الواحدة. وأوضح »العربي« أن السوق المصرية تعد من الأسواق المهمة في المنطقة العربية خاصة في سوق النقل البحري، لافتاً إلي أن شركته استثمرت نحو 20 مليون جنيه عام 2007 للحصول علي مكاتب بمساحة 1300 متر مربع في المجمع الإداري الشهير »سيتي ستارز«.
 
وأشار إلي أن شركته تحاول أن تصل لكل من المستورد والمصدر بإدارة سلسلة التوريد في الأعمال التي يديرها المتخصصون في الأعمال اللوجيستية والتي تسمح لهم بتحقيق ادخارات كبيرة في التكاليف واقتصاديات الوفرة، مشيراً إلي أن دراسة مقارنة بين »CITRUS LOGISTICS « في إسبانيا ومصر أظهرت أنه يتم توفير الوقت بنسبة %25 لصالح إسبانيا، وتكلفة أكثر من مصر تبلغ تقريباً 60 مليون دولار سنوياً، ويتوقع المحللون أن تشهد مصر استثماراً بمبلغ 5 مليارات دولار في الخدمات اللوجيستية علي مدار السنوات العشر المقبلة.
 
أما عن الموانئ المصرية والاستثمار فيها فقال »العربي« إن شركة »CMA-CGM « تستثمر مع العديد من الشركاء ما يقرب من 80 مليون دولار في إحدي محطات الحاويات الجديدة في دمياط »ديبكو« وتتسع لعدد 4 ملايين حاوية مكافئة، وتتمثل القيمة الكبري لهذه المحطة في أن عمق الغاطس بها يبلغ 17 متراً مما يسمح لسفن الحاويات الكبيرة التي تتسع لأكثر من 10 آلاف حاوية مكافئة أن تتجه إلي هذه المحطة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة