أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تراجع الجودة وراء ارتفاع «هالك»القطن


احمد شوقى:

تعتبر الأقطان بأنواعها المختلفة أبرز المواد الخام التى تعتمد عليها شركات الغزل والنسيج، بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى مثل البوليستر.

وقالت الشركات إنها تواجه أزمة حقيقية فى عملية توفير الأقطان اللازمة لتشغيل المصانع سواء بالنسبة لنقص السيولة اللازمة للشراء أو التعامل مع الأقطان طويلة التيلة، حيث تفضل الشركات الأقطان قصيرة التيلة لزيادة الطلب على منتجاتها.

وأكدت بعض الشركات تفاقم الأزمة خلال العام المالى الحالى، حيث أضيفت مشكلة أخرى إلى المشكلات السابقة تمثلت فى زيادة نسبة الهالك أثناء عمليات الإنتاج بسبب تردى حالة محصول القطن خلال الموسم الحالى، مما يهدد بزيادة تكاليف الإنتاج وتراجع جودة الإنتاج، ومن ثم تفاقم خسائر مختلف الشركات.

قال المهندس على غلاب، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة السيوف للغزل والنسيج، إن الشركات تعانى من ارتفاع نسبة العوادم فى المواد الخام بسبب انخفاض جودة إنتاج محصول القطن خلال العام الحالى، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر على قدرة الشركات فى تلبية احتياجات التجار المتعاقدين معها.

وطالب القائمين على وزارة الزراعة بضرورة استنباط سلالات جديدة والعمل على زراعة القطن قصير التيلة لتلبية حاجة السوق المحلية، حيث لا تتمكن الشركات باستخدام المعدات القديمة من استخدام بعض أنواع الأقطان طويلة التيلة، مشيراً إلى أن تحسين السلالات وزراعة الأقطان قصيرة التيلة سيؤدى إلى توسيع المزارعين فى زراعة الأقطان، ومن ثم انخفاض أسعارها بالنسبة لشركات الغزل والنسيج، معتبراً أن زيادة إنتاجية الفدان ستكفل للمزارعين تحقيق أرباح كبيرة تعوضهم عن انخفاض الأسعار.

ويرى أنه فى ظل الظروف المحيطة بالقطاع لن يقبل الفلاحون على زراعة القطن المصرى بسبب تردى حالة البذور المستخدمة فى عملية الزراعة وانخفاض الإنتاجية وعدم إقبال عدد كبير من المصانع على شرائها، لافتاً إلى أن الشركة تشترى الأقطان عن طريق شركات القطن التابعة للشركة القابضة للغزل والنسيج من خلال الدفع بالأجل، حيث تقوم بدفع جزء من تكلفة صفقات القطن وتقسيط جزء آخر، موضحاً أنه يتم توفير الأقطان بأسعار موحدة من جانب شركات الأقطان بأسعار تتراوح بين 660 و700 جنيه.

وأوضح أن أزمة انخفاض جودة الأقطان خلال الموسم الحالى تساهم فى زيادة معاناة القطاع، حيث تعانى الشركات أيضاً من أزمة التهريب التى أدت إلى إغراق السوق بالغزول المستوردة التى تتميز بارتفاع جودتها وانخفاض أسعارها، ومن ثم يقبل التجار عليها ما أدى إلى ركود مبيعات الشركات المحلية.

وقال إن زيادة رسوم الوارد من جانب الحكومة خلال الفترة الماضية ساهمت بشكل جزئى فى حل أزمة الإغراق، إلا أن عمليات التهريب لم تتوقف حتى الآن، مطالباً بتشديد الرقابة لمنع تلك العمليات، مشيراً إلى أن توقف العديد من مصانع القطاع الخاص وخفض طاقاتها الإنتاجية أديا إلى تراجع حجم مشترياتها من شركات «القابضة للغزل».

ومن جانبه أرجع المهندس علوى عبدالوهاب، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب السابق لشركة النصر للغزل والنسيج والتريكو «شوربجى» أزمة ارتفاع عوادم الأقطان بشركان الغزل والنسيج، إلى تردى حالة الماكينات والمعدات التى تستخدم داخل الشركات أو سوء استخدام من جانب العمال، موضحاً أن ضخ استثمارات كبيرة للتطوير أصبح ضرورة لإنقاذ الشركات وتحسين عملية استخدام المواد الخام.

وأشار إلى أن محصول القطن فى مصر يواجه أزمة متعددة الجوانب والأبعاد، حيث يتم شراء الأقطان قصيرة التيلة بأسعار مرتفعة فى حين يتم تصدير القطن طويل التيلة بأسعار منخفضة، مطالباً بتنفيذ البحوث التى يتوصل إليها مركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة فيما يتعلق باستحداث بذور جديدة.

وقال: إن شراء الأقطان من الخارج بأسعار مرتفعة يحد من قدرة الشركات المصرية على منافسة منتجات الدول التى يتم الاستيراد منها، حيث يتم توريد الأقطان لشركات هذه الدول بأسعار منخفضة، مشدداً على أهمية تبنى استراتيجية حكومية عاجلة للتعامل مع الأزمة لأن سياسات الحكومة الجديدة فى التعامل مع أزمات قطاع الغزل والنسيج هى السياسات نفسها التى كانت تتبناها الحكومات السابقة.

ويرى المهندس يسرى نصر عباسى، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة كوم حمادة للغزل والنسيج، أن الأزمة الحقيقية التى تواجه الشركات فى الوقت الراهن هى عدم القدرة على شراء الأقطان بمختلف أنواعها بسبب نقص حاد فى السيولة تعانى منه مجمل شركات القطاع.

وقال إن الأزمة دفعت بعض الشركات فى وقت سابق إلى الاعتماد على البوليستر كمادة خام بديلة عن الأقطان بحيث يتم خلطها لإنتاج نوعية من خيوط الغزل بدرجة تقل جودتها عن التى تعتمد على القطن بنسبة %100، موضحاً أنه مع انخفاض أسعار الأقطان لجأت بعض الشركات إلى زيادة نسبة خلط القطن حتى بلغت فى بعض الشركات %100 ومنها شركة كوم حمادة.

وأضاف: إن مخزون القطن فى الشركة خلال الفترة الراهنة لا يتجاوز الكميات اللازمة لتشغيل المصانع التابعة لها لفترة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، الأمر الذى يعكس حدة الأزمة التى تواجه الشركات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة