أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

محمود الضبع‮: ‬التغريب أفسد الثقافة العربية‮.. ‬والكتابات‮ ‬الساخرة ليست أدباً


المال ـ خاص

هو أحد رواد عالم النقد الأدبي وتدرج في طريقه الصعب دون خوف، ودون أن يخسر في معاركه الصعبة، له العديد من المؤلفات النقدية والبلاغية، إنه الناقد الدكتور محمود الضبع الحاصل مؤخراً علي جائزة »طه حسين في النقد« التي يقدمها المجلس الأعلي للثقافة، وقد حصل عليها مناصفة مع الدكتور عماد عبداللطيف، وقدرها 25 ألف جنيه، وقد قدم »الضبع« دراسات نقدية نشرت بمجلات ودوريات مختلفة منحته الجائزة.


التقته »المال« في حوار عن الجائزة، طرح فيه رأيه في بعض الاتجاهات الأدبية الجديدة. l
 
 محمود الضبع


بداية أعرب الدكتور محمود الضبع عن سعادته بجائزة طه حسين في النقد الأدبي، لأنها تذكرنا بميراث عريض من القضايا والأفكار النقدية التي قدمها عميد الأدب العربي وكان جريئا في طرحها مستشرفا آفاق المستقبل.

وأضاف »الضبع« قائلاً »اليوم حين تقوم لجنة الدراسات الأدبية بالمجلس الأعلي للثقافة بمنح جائزة باسم طه حسين فإنها لا تقف فقط أمام هذا الاسم وإنما تعيد إلي الأدب والنقد مهام كبري، لاسيما أنهما يمران بصعوبات كبري نعرفها جميعاً، ونحاول من خلال جهودنا المتواضعة أن نعيد إلي النقد مكانته في الأدب العربي.

وعن مقولة »النقاد يخاطبون أنفسهم« والتي تعني ابتعاد الناس عن النقد والنفور منه، قال »الضبع« إن الأمر لا يصدق علي النقد فقط وإنما جميع مناحي  العلم، حيث لم يعد العامة يهتمون بالقضايا العلمية ولم يكن العالم كله عبر التاريخ مهتماً بقضية علمية معينة من قبل جميع الأفراد، ومع ذلك فإن لكل علم نخبته وأهل تخصصه.

وعن سبب الأزمة التي يمر بها النقد أكد »الضبع« أن حركة التغريب التي مر بها الأدب العربي عموما كان من شأنها استيراد المناهج الغربية ومحاولة تطبيقها علي الثقافة العربية، بالإضافة إلي الخلط بين مفهومي الحرية والتجريب في الأدب وكلتاهما من أهم عناصر فساد الحركة النقدية العربية.

وعن الأدب الساخر قال »الضبع« إن هناك بعض الكتابات تندرج تحت مسمي الأدب الساخر، وهي لا تمت له بصلة حيث كان للأدب الساخر معطياته عبر تاريخ الأدب الغربي والعربي منذ جورج برنارد شو في الأدب الغربي، وكذلك نجد هذا النوع واضحاً في كتابات العقاد خاصة في ديوانه »عابر سبيل« حيث كانت السخرية إيجابية ترقي بالظاهرة إلي الذائقة الأدبية.

وقال إن ما نراه من نماذج وأنواع تري أنها تكتب أدباً ساخراً ليست لها علاقة بهذا الأدب وهم واهمون فما يكتبونه متدنِ من اللغة والفكر ولا يتجاوز كونه سرداً لمواقف من السمر من مجالسهم علي المقاهي.

وعن المتوالية القصصية أكد »الضبع« أنها جنس أدبي له أسسه، ولها شكل بدأ يخرج نماذج متميزة، ولكن هناك نماذج ضعيفة لم تستطع التوصل لمفهوم الأدبية لذلك يجب تجاهلها فليس كل ما يكتب علي ورق نعتبره أدباً، وأكد أنه مع التجديد المرتكز علي أسس علمية.

وعن ظاهرة الأدب »البناتي« قال الناقد محمود الضبع، إنه يري المسألة من منظور لو أن كل فئة أرادت التعبير عن نفسها سوف يتفتت الأدب إلي »أدب أولادي، شبابي، فتياتي، رجالي، ذكوري« وبذلك تستطيع كل فئة الانفصال بأدب خاص بها، وتساءل »الضبع« ساخراً ما الموقف إذن حينما تنتقل كاتبة الأدب البناتي إلي مرحلة عمرية أخري هل ستظل تكتب في الأدب البناتي أم ستغير وجهتها.

وعن نماذج الأدب البناتي التي قرأها قال إنها لا تنتمي إلي الأدب نهائيا، لكونها سرداً لمواقف يومية، وحكايات ذاتية مرت بها كاتبات هذا النمط.

وعن الألفاظ الخارجة التي صارت مستخدمة بشكل كبير في الأعمال الأدبية حالياً أوضح أن الأديب العالمي نجيب محفوظ استخدم هذه الألفاظ أيضاً رمزاً وكانت تأتي لخدمة النص، أما ما يحدث حالياً فإن البعض جعل من هذه الألفاظ وسيلة لكسب نوعية رديئة من القراء لا يدخل في أي من دروب الأدب.

وعن استيراد المناهج الغربية وتطبيقها علي الأدب العربي، أكد »الضبع« أن النقد ابن ثقافته، ولا يمكن أن ننقل نظرية نبتت في سياق فلسفي ما إلي سياق آخر، والنظرية الغربية غير ملائمة للثقافة العربية لأنها غالبا ما تظهر أثناء حدوث تحولات جذرية في السلطة الغربية، ومن المؤكد أن هذه التحولات ليست مطروحة لدينا، ومن هنا فإننا نظلم الثقافة العربية، ولكن من الممكن الاستفادة من المنجز الفكري عالمياً.

وأنهي »الضبع« حديثه قائلاً »منذ أن أسس القدماء للنقد شرقا وغربا وسار علي منوالهم الحداثيون وما بعدهم والذين يقرون جميعاً أنه ليست كل حكاية قصة أو رواية فكل إنسان حكاء، وليس كل إنسان روائيا لذلك يجب علي الكتاب أن يتمهلوا ويمعنوا النظر في كتاباتهم ويعتبروا بأسس وتقاليد الكتابة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة