أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصيد مهدد فى بحيرة «البردويل»


شمال سيناء: محمد مجدى وسعادة عبدالقادر

قال محمد الأسمر، من مدينة بئر العبد، أحد صيادى بحيرة البردويل، إن من بين المشكلات التى تواجه صيادى بحيرة البردويل، مشكلة البواغيز، والبوغاز، هو المدخل الذى تدخل منه الماء والأسماك إلى البحيرة، وبالطبع يتأثر الصيد بالكميات الكبيرة من الأطماء التى تسد هذه البواغيز، والإطماء يكون عبارة عن رمل وحجارة يجرفها ماء البحر إلى مدخل البحيرة، وبالتالى يتكون ساتر رملى يمنع دخول كميات كبيرة من الأسماك إلى البحيرة، ومن ثم يؤثر ذلك على حجم الكميات التى يصطادها الصيادون من الأسماك.

 
محرر المال مع احد الصيادين ببحيرة البردويل
وأضاف أن معدل الأطماء يزيد سنويًا فى المدخل الرئيسى الذى يغذى بحيرة البردويل بالأسماك والماء، وقد يوصل طول الإطماء فى بعض الأحيان إلى 3 أمتار، فى حين أن عمق البحيرة قد يصل إلى 10 أمتار، وهذا يعنى أنه بعد فترة ليست طويلة قد تصل نسبة الإطماء إلى 5 أمتار، مما سيعمل على تكوين حاجز رملى بارتفاع البحيرة يمنع دخول الأسماك والماء تمامًا، وفى حال حدوث ذلك قد تواجه بحيرة البردويل مشكلة عظمى لن تحدث من قبل وهى خلوها تمامًا من الأسماك وتوقف نشاط الصيد بها تمامًا، الأمر الذى يهدد الأسر التى تعيش على الصيد.

ويشير إلى أن الصيادين لاحظوا نقص الإنتاج من كمية الأسماك التى يقومون باصطيادها، وقد طالب هؤلاء الصيادون بضرورة أن تتحرك إدارة البحيرة وتمنع تكوين هذا الإطماء تمامًا.

وقال إن التغلب على الإطماء يكون بواسطة كراكات وآلات تطهير لنشل الإطماء الزائد، إلا أن إدارة البحيرة لن نراها، ولو مرة واحدة، تهتم بإزالة هذا الإطماء، ولا نراها تقوم بجولات تفقدية داخل البحيرة على الإطلاق لرصد وتعيين هذا الإطماء وتحديد سبل مكافحته، فكل ما اكتفت بفعله هذه الإدارة هو جلب كراكة واحدة ومتهالكة تمامًا ووضعتها عند فتحة البوغاز، وهذه الكراكة لا تقوم بعمل أى شيء، فهى غير قادرة على التطهير، وإذا استمر هذا الوضع السيئ فى ظل الإهمال الجسيم من قبل إدارة البحرية ستنتهى دون أدنى شك الثروة السمكية تمامًا من داخل بحيرة البردويل، وستختفى أنقى بحيرة فى العالم لتربية الأسماك بطرق طبيعية.

وأوضح أن هناك فسادًا يشوب هيئة الثروة السمكية بسيناء وإدارة البحيرة، يتمثل فى تخصيص رخص الصيد لبعض رجال الأعمال، وأعضاء مجلس شعب سابقين، ورؤساء جمعيات الصيد، ويكون الترخيص بالأمر المباشر، ويقوم هؤلاء الذين رست عليهم تراخيص الصيد بتأجيرها سنويًا للصيادين بمبلغ يصل إلى 10 آلاف جنيه، رغم أن تكلفتها 3 آلاف جنيه فقط.

وأضاف أن هناك أشخاصًا يستغلون سلطتهم للاستفادة بأكبر قدر من البحيرة، ضاربًا مثالاً بالرسوم المفروضة على الصيادين، حيث فرضها مسئولو هيئة الثروة السمكية من أجل تجميع أكبر قدر من الأموال، فهذه الرسوم كانت تقدر بـ40 قرشًا على نسبة الصيد والآن تمت زيادتها إلى 155 قرشًا، وعن إنتاج البحيرة، قال إنه يصل إلى 2000 طن فقط سنويًا، فى حين أن مساحتها 165 ألف فدان، ومن المفترض أن يكون ناتج كل فدان هو ألف طن.

أما عواد الرميلى، أحد الصيادين بالبحيرة فيتحدث عن مشكلة كبيرة تعانى منها البحيرة منذ أكثر من 6 سنوات، تتمثل فى معدومى الضمير من الصيادين داخل البحيرة يقومون بإلقاء الكثير من المخلفات داخل البحيرة مثل الكاوتشوك وبقايا خردة المراكب الكبيرة من أجل صيد أسماك العائلة البورية، ومن المعروف عن هذه الأسماك أنها تتجمع فى الأماكن التى توجد بها فتحات مثل كاوتشوك السيارات، حيث تعيش بداخلها وتعشش فيها، ويأتى هؤلاء الصيادون بعد ذلك بأدوات غطس يستخدمونها لصيد هذه الأسماك، وبالطبع يؤدى ذلك إلى زيادة نسب التلوث بالبحيرة نتيجة العوائق المتهالكة والقديمة التى يلقيها هؤلاء الصيادون فى البحيرة، كما يقومون بعملية احتكار الأسماك، حيث تتجمع الأسماك فى هذه العوائق التى يعرف أماكنها ملقوها فقط.

ويواصل الرميلى حديثه قائلاً: إن هناك بعض الصيادين معدومى الضمير أيضًا يقومون باستخدام شباك مخالفة لحجم الشباك التى من المفترض الصيد بها، حيث يستخدمون شباكًا تسمح بدخول كل أنواع السمك إليها، وبالطبع تساهم هذه الغزول «الشباك» فى صيد أسماك الذريعة الصغيرة، ومع صيد هذه الأسماك يقل إنتاج البحيرة لأنه يقضى تمامًا على الزريعة من المفترض أن تأخذ دورتها كاملة فى النمو حتى يصبح سمكًا كبيرًا مسموحًا باصطياده.

وأشار إلى أن كل ما يهم هؤلاء الصيادين هو صيد أكبر قدر من الأسماك بصرف النظر عن الحفاظ على الزريعة من عدمه، وهنا تقع المسئولية كاملة سواء فى العوائق التى يلقيها الصيادون أو الغزل المخالف فى الصيد على إدارة البحيرة التى لا تقوم بعمل أى دوريات تفتيشية داخل البحيرة، مما ترك الأمر لهؤلاء الخارجين والمخالفين من بعض الصيادين أن يتوغلوا داخل البحيرة.

وطالب الرميلى بضرورة أن تقوم إدارة البحيرة بإجراء هذه الدوريات التفتيشية وتغليظ العقوبة على المخالفين حتى لا تتكرر مخالفاتهم التى من شأنها الإضرار بنقاء البحيرة والإضرار فى الوقت نفسه بالثروة السمكية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة