أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

انهيار الزراعة بضغط من تراجع الدعم الحكومى


شمال سيناء: محمد مجدى وسعادة عبدالقادر

قال حمدى الديب، من قبيلة السواركة، أحد مواطنى مدينة رفح، إنه بعد ثورة 25 يناير تم رفع الدعم الحكومى على زراعة الأراضى فى شمال سيناء، مما أدى إلى تراجع سعر بيع المنتجات الزراعية بجميع أنواعها.

 
زراعات مهملة نتيجة ارتفاع اسعار الاسمدة وعدم حصادها
وأضاف الديب أن كيلو الزيتون كان يباع فى السابق بجنيهين، والآن لا يتعدى سعره 80 قرشًا، مشيرًا إلى أن الدعم الحكومى كان فى صالح المزارع، فى توفير نفقات أخرى.

وأشار الديب إلى أنه يحتاج سنويًا لـ10 أطنان من الأسمدة لزراعة أرضه بمساحة 25 فدانًا، ويستطيع فعلياً توفير طنين فقط، لافتًا إلى أن الجمعية التعاونية فى شمال سيناء كانت توفر الأسمدة الزراعية، والآن يتم شراؤها من السوق السوداء.

وأوضح الديب أن سعر شيكارة الأسمدة فى الجمعية كان 80 جنيهًا، أما فى السوق السوداء فتباع بـ150 جنيهًا، ومع ذلك فهى متوفرة أكثر فى الأخيرة، مشيرًا إلى أنه عند التقدم بطلب إلى الجمعية للحصول على حصة من الكيماويات الزراعية لا نجد ما يكفى باقى المزارعين.

وأكد الديب أن زيادة نسبة الملوحة فى المياه أدت إلى تقليل حجم المنتجات التى تتم زراعتها، موضحًا أنها كانت سببًا أيضًا فى موت العديد من المزروعات، مما أدى إلى ترك البدو زراعة تلك الأراضى.

ولفت الديب إلى أن إيجار الأراضى الزراعية فى النوبارية والصالحية الجديدة مرتفع للغاية يصل إلى 3 آلاف جنيه للفدان سنويًا، مما يؤدى إلى عزوف الكثير من المزارعين عن زراعة تلك الأراضى، موضحًا أن من يمتلك سيولة كافية يقوم باستصلاح الأراضى، حيث إن تكلفة استصلاح الفدان الواحد تتراوح بين 10 و15 ألف جنيه للفدان.

وقال إن أحد المزارعين زرع طماطم على مساحة 250 فدانًا، ولم يستطع حتى الآن بيع المحصول نتيجة تدنى الأسعار، وارتفاع تكاليف زراعة الأراضى، لافتًا إلى أنه تم صرف 6 ملايين جنيه لاستصلاح تلك الأراضى وزراعتها.

وأشار الديب إلى أن عدم قدرة المزارعين على تسويق منتجاتهم سببه عدم رغبة التجار فى المحافظات الأخرى فى القدوم إلى شمال سيناء، نظرًا لتردى الأوضاع الأمنية على الطرق، مما يتحمل المزارع تكلفة نقل المنتجات من المزرعة إلى التاجر.

وأضاف الديب أن موسم الزيتون تأثر أيضًا سلبًا، مشيرًا إلى أنه كان يباع فى عام 2010، بنحو 5 جنيهات للكيلو، والآن يتم بيعه بسعر 50 قرشًا للكيلو، موضحًا أن تراجع السعر سببه الكميات الضخمة المخزنة لدى المزارعين، وذلك لعدم بيعها فى باقى أسواق المحافظات للسبب السابق نفسه فى تردى الأوضاع الأمنية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة