أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬7‮ ‬أيام في سيسل‮« ‬يحگي يوميات سگندرية بـ3‮ ‬لغات


كتب - علي راشد:
 
أصدر مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، كتاب Seven Days at the Cecil »سبعة أيام في سيسل« لمؤلفه هاري تزالس، وترجمته سوزان ماندوفالو باور.

 
الكتاب هو ثاني مؤلفات هاري تزالس المترجمة للإنجليزية من اليونانية عقب إصداره كتاب Farewell to Alexandria أو الوداع للإسكندرية.
 
يقع »سبعة أيام في سيسل« في 242 صفحة ويضم سبعة فصول، يتناول من خلالها الكاتب سبعة أيام قضاها بالإسكندرية في فندق سيسل عام 1990، ويتحدث فيها عن كل ما صادفه من أماكن ومواقف وشخصيات عاش معها أياماً قليلة.. لكن ربطته بهم علاقة وثيقة ولحظات مميزة.
 
ويصف هاري تزالس زيارته لمدينة الإسكندرية التي قضي فيها طفولته وغاب عنها منذ أن كان في العشرين من عمره، إلي أن دفعه الحنين للعودة إليها بهدف عمل كتاب إرشاد للإسكندرية، فعاد لاستعادة الذكريات في المدينة التي قضي فيها طفولته، لعله يجد في أحد أركانها هذا الطفل الذي عاش فيها يوماً.
 
كما تحدث الكاتب عن موقع مقبرة الإسكندر الأكبر وأكد أنها مفقودة بمكان ما بالإسكندرية، وأن أي ادعاء بوجودها في بلد آخر هو ادعاء كاذب، فالإسكندر الأكبر توفي في الثالثة والثلاثين من عمره وكان يتمني أن يدفن في سيوه.. لكن ظروف الوفاة أدت إلي دفنه في بابل، وبعدها نقلت الجثة إلي مصر ودفنت بالإسكندرية، وقد زارها الناس من كل أنحاء العالم حتي اختفت بعد القرن الثالث ولا يعرف أحد مكانها حتي الآن.
 
ويصف المؤلف في كتابه مدينة رشيد التي تبعد عن الإسكندرية بـ65 كيلو متراً وتقع علي الفرع الغربي من نهر النيل، وأكد أنها مدينة تعود بزائريها في رحلة إلي الماضي، حيث توجد بها مبان ترجع إلي القرن السابع عشر.
 
كما توجد مساجد وكنائس أثرية مدهشة تعكس الأصالة والتاريخ، وتحدث عن حجر رشيد الذي يحتوي علي كتابات بثلاث لغات وهي الهيروغليفية والمصرية الشعبية واليونانية.. وقد فك رموزه شامبليون وساعد العالم في الاطلاع علي تاريخ مصر القديمة والفرعونية.
 
وفي نهاية الكتاب أكد تزالس أنه يتعلق بالإسكندرية لأنها تحمل ذكريات طفولته.. فهو يستطيع أن يربط بين حاضرها وماضيها وهذا ما لم يستطع أغلب الزائرين الوصول إليه. وقال إن أهالي الإسكندرية ليسوا بحاجة إلي »كتاب إرشاد« يعرفهم بها.. فهي موجودة دائما في أرواحهم ووجدانهم.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة