أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

فولكس فاجن تستهدف بيع‮ ‬100‮ ‬ألف سيارة‮ »‬جيتا‮« ‬سنوياً‮ ‬في الولايات المتحدة


إعداد ـ محمد الحسيني
 
تعتزم شركة فولكس فاجن الألمانية، أكبر منتج للسيارات في أوروبا، بيع ما يزيد علي 100 ألف سيارة جديدة سنوياً من طراز »جيتا سيدان« في الولايات المتحدة بداية من 2012.

 
ونقل موقع »بلومبرج« الإلكتروني عن »مارك بيرنس«، الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن أمريكا، أن السيارة »جيتا« ستحقق مبيعات عالية للشركة في الولايات المتحدة، مؤكداً أن الهدف هو جذب مزيد من العملاء الذين يتخوفون من عدم قدرتهم علي شراء سيارة فولكس.
 
وقد تم إجراء بعض التعديلات علي طراز »جيتا« لتناسب خصيصاً احتياجات السوق الأمريكية حيث يزيد طولها بمقدار 3.5 قدم عن النسخة الأوروبية، وقد مثلت مبيعات الطراز »جيتا« نصف مبيعات فولكس فاجن في الولايات المتحدة خلال عام 2009، البالغ إجمالها 214 ألف سيارة باستثناء موديل أودي، كما ساهمت »جيتا« بنسبة %44 من إجمالي مبيعات فولكس فاجن في الولايات المتحدة خلال الـ6 أشهر الأولي من هذا العام.
 
وقامت شركة فولكس فاجن بتخفيض سعر الموديل »جيتا« المنتظر طرحه في السوق خلال أكتوبر المقبل من 17 ألفاً و739 دولاراً إلي 16 ألف دولار فقط تقريباً وذلك بهدف المنافسة مع السيارة تويوتا كورولا والسيارة هوندا سيفيك واللتين يبلغ سعرهما حالياً 15 ألفاً و450 دولاراً و15 ألفاً و455 دولاراً علي الترتيب، طبقاً لما ذكره موقع الشركة.
 
وتهدف فولكس فاجن الوصول بحجم مبيعاتها إلي مليون مركبة وسيارة رياضية في الولايات المتحدة بحلول عام 2018 مع مساهمة السيارة »أودي« الفارهة بنسبة %20 من هذه المبيعات.
 
وصرح الرئيس التنفيذي لفلوكس فاجن أمريكا بأن الشركة تنوي إقامة مصنع تجميع جديد في مدينة تشاتانوجا الصناعية بتنيسي بالولايات المتحدة، ليبدأ إنتاجه خلال الربع الثالث من 2011، مضيفاً أن المصنع سيقوم بإنتاج سيارة سيدان جديدة أكبر من السيارات الأخري من ماركة فولكس فاجن حتي تناسب احتياجات السوق الأمريكية.
 
وقال »بيرنيس« إن المصنع قد يتأخر في بدء الإنتاج حتي بداية الربع الرابع من 2011.
 
وبسؤاله عن إمكانية طرح فولكس فاجن لموديل جديد قال »بيرنيس« إن الشركة قادرة علي طرح سيارة جديدة بهدف التوسع، لكنها تركز حالياً علي السيارة سيدان ذات الحجم المتوسط.
 
يذكر أن الموديل »جيتا« يقوم بتصنيعه وإنتاجه أحد مصانع فولكس فاجن في المكسيك والذي تبلغ طاقته الإنتاجية 450 ألف سيارة، بعد التسعات التي بدأت الشركة في تنفيذها منذ يوليو 2009.
 
وباستثناء مبيعات السيارة الفارهة »أودي« تهدف شركة فولكس فاجن إلي زيادة مبيعاتها في الولايات المتحدة بأكثر من الضعف لتصل إلي 450 ألف سيارة في الفترة ما بين عامي 2012 و2013.
 
يذكر أن صناعة السيارات الألمانية قد حققت في الفترة الماضية من 2010 تعافياً وانتعاشاً ملحوظاً بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً، بفضل زيادة الطلب الصيني علي السيارات الفارهة من جهة وانخفاض قيمة العملة الأوروبية اليورو من جهة أخري، مما ساعد في زيادة الصادرات من السيارات الألمانية.
 
وأظهرت أرقام المبيعات تعافي مجموعة كبيرة من شركات صناعة السيارات الألمانية الرائدة من حالة التباطؤ الشديد الذي مرت به خلال الفترة الماضية بشكل أسرع وأقوي مما توقعه كثير من الخبراء والمحللين الذين أعلنوا في وقت سابق استبعادهم حدوث التعافي قبل عام 2012.
 
لكن شركة »أودي« التابعة لفولكس فاجن توقعت أن تصل مبيعاتها للعام الحالي إلي رقم قياسي بتجاوزها المليون سيارة، لاسيما بعد زيادة حجم مبيعاتها بنسبة %19 ليصل إلي 555 ألف سيارة تقريباً في النصف الأول من 2010.
 
وبدورها أعلنت شركة »بي إم دابليو« »BMW « زيادة حجم مبيعاتها بنسبة %12 في يونيو الماضي ليصل إلي 143 ألف سيارة تقريباً في الشهر نفسه، علاوة علي زيادة المبيعات بنسبة %13 في النصف الأول من 2010 ليصل إجمالي المبيعات إلي 700 ألف سيارة في هذه الفترة.
 
ولم يكن الأمر مختلفاً مع شركة دايملر بنز المالكة لعلامة مرسيدس بنز، حيث أعلنت الشركة عن زيادة مبيعاتها في يونيو الماضي بنسبة %13 لتصل إلي 113 ألف سيارة تقريباً في حين ارتفعت المبيعات بنسبة %15 في النصف الأول من 2010 مسجلة 556 ألفاً و700 سيارة بسبب زيادة الطلب علي موديلاتها من فئتي E ، وS .
 
من ناحيته قال إيان روبرتسون، رئيس وحدة المبيعات والتسويق بشركة »BMW «، إن سوق السيارات تشهد تعافياً أسرع مما كان متوقعاً، مضيفاً أنه يأمل أن يستمر قطاع السيارات في هذا الاتجاه الصاعد خلال النصف الثاني من 2010.
 
وتساعد هذه الحالة من التعافي والانتعاش التي تمر بها صناعة السيارات الألمانية الاقتصاد الألماني ككل، مع الأخذ في الاعتبار أنه من بين كل 5 وظائف في ألمانيا هناك وظيفة واحدة لقطاع السيارات.
 
وقد ساعدت كل تلك التطورات في صناعة السيارات علي زيادة نمو الناتج الصناعي الألماني بنسبة %2.6 في مايو الماضي متجاوزة ما كان متوقعاً من قبل.
 
وتخطط شركة »أودي« لعدم إغلاق مصانعها في أغسطس المقبل خلال فترة الإجازة كما هو معتاد، وذلك بهدف مواجهة الطلب المتزايد علي سياراتها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة