أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

‮»‬التعاقد الإلگتروني‮«.. ‬وسيلة فعالة للتسويق


إيمان حشيش
 
اتجهت بعض شركات السيارات في الفترة الأخيرة، لإطلاق العديد من الحملات الترويجية لتعلن عن تفعيل خدمة التعاقد مع العميل لاختيار السيارة والبنك وأسلوب التقسيط الذي يناسبه من خلال موقع الشركة الإلكتروني عبر الإنترنت، اختلفت آراء خبراء السيارات، البعض يري أن هذه الخدمة تعتبر أحد الأساليب الحديثة التي يجب أن تتجه إليها كل الشركات في التعاقد،


l
 
عبد المنعم سعودى  
لأنها تعطي انطباعاً جيداً عن الشركة بأنها تعتمد علي أحدث الوسائل في التعامل مع عملائها، ويتفق فريق آخر علي أن هذه الخدمة تسهل علي الشركة والعميل عملية التعاقد، مما يساعد علي توفير الوقت والجهد للطرفين، بالإضافة إلي أنه يؤثر علي صورتها وسمعتها بالإيجاب داخل السوق، وعلي جانب آخر ينتقض البعض مبررين أن السيارات ليست سلعة صغيرة أو رخيصة يمكن شراؤها بسهولة من خلال الإنترنت، لأنها تحتاج إلي جهود اقناعية شخصية مباشرة لاقناع العميل.
 
وفي هذا السياق، أوضح عبدالمنعم سعودي، رئيس مجلس إدارة مودرن موتوز مصر، أن استخدام شركات السيارات لمواقعها في التعاقد واختيار البنك المناسب وأسلوب التقسيط يعتبر تقدماً تكنولوجياً هدفه الأساسي تسهيل عملية البحث والشراء علي العميل، مضيفاً أن هذه الخدمة سيتم تفعيلها بشكل أكبر في المستقبل داخل مصر، وقال إن شركته تتجه إلي الاهتمام بتطبيق هذه الخدمة وتدعيمها.
 
وأشار »سعودي« إلي أن هذه الخدمة هدفها الأساسي، خدمة العميل بالأسلوب الذي يريحه ويناسبه، حيث تساعده علي البحث عن السيارة التي يريدها، لذلك فإن هذه الخدمة سيكون لها تأثير إيجابي علي الشركة سيساعد علي نقل صورة عن الشركة التي تطبقه بأنها شركة متقدمة ومتطورة، مما يساعد عي اعطائها ثقلاً ودعماً داخل السوق.
 
ويري أحمد محرز، نائب المدير العام للشئون التجارية لـ»سكودا ارتوك« أن هذه الخدمة ستساعد علي زيادة حجم الإقبال الجماهيري علي هذه المواقع، مما سيساعد علي زيادة حجم المبيعات.
 
واتفق »محرز« مع الرأي الذي يري أن هذه الخدمة ستساعد العميل علي سرعة البحث عن سيارته، بل إنها ستساعده أيضاً علي الوصول إلي التكلفة الحقيقية للسيارة، مما سيساعد علي تسهيل عملية اتخاذ القرار الشرائي للعميل بسرعة وسهولة.
 
وعلي جانب آخر، أشار حسن سليمان، رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، رئيس مجلس إدارة مجموعة الأمل وكلاء سيارات لادا و»BYD «، إلي أنه من الصعب تطبيق هذه الخدمة في مصر، خاصة أن هناك الكثيرين الذين مازالوا لا يعترفون بعملية التعاقدات عبر الإنترنت، حيث إن ثقافة التعاقد والاختيار عبر الإنترنت مازالت غير منتشرة في مصر بالشكل الكافي، لذلك فإن هذه الخدمة تحتاج إلي وقت طويل جداً لكي يتفاعل معها الجمهور، لذلك فإنه يري أن هذه الخدمة مستوحاة من أسواق أجنبية ولا يمكن تطبيقها في مصر، لأنه من الصعب أن يتم الاعتماد علي الإنترنت في عملية البحث والتعاقد علي السيارات.
 
وأضاف »سليمان« أن السيارة سلعة مرتفعة الأسعار، لذلك فإنه من الصعب اتخاذ القرار الشرائي من خلال الإنترنت، وإنما تصلح مواقع الشركات لعرض المنتجات أمام العملاء، لكي تساعدهم علي الاختيار فقط فالموقع يصلح للعرض فقط وليس للشراء.
 
قال علاء السبع، عضو مجلس إدارة بشعبة السيارات، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، أن الشركات تعتقد أن التعامل من خلال موقعها الإلكتوني وسيلة أسهل لتسويق منتجاتها، إلا أن هذا الاعتقاد ما هو إلا مجرد اجتهادات، لأن السيارات سلعة كبيرة تحتاج إلي جهود إقناعية شخصية ومباشرة، لكي تستطيع الشركات اقناع العميل والتأثير عليه، فشراء السيارة عملية ليست سهلة، وإنما تحتاج إلي التفكير الجيد من العميل الذي يقنعه أكثر الاتصال المباشر وجهاً لوجه.
 
وأضاف »السبع« أن هذه الخدمة غير صالحة في مصر، لأن سعر السيارة غير ثابت في مصر يختلف من معرض لآخر، لذلك فإن المشكلة ستقف عائقاً أمام تطبيق هذه الخدمة، حيث إنه لو ثبت سعر السوق فإن هذه الخدمة يمكن تفعليها.
 
ويري »السبع« أن هناك عدداً محدوداً من الشركات التي تطبق هذه الخدمة في مصر، وذلك بهدف نقل المعلومة كاملة للعميل دون جهد وعناء وتكاليف علي الشركة، بالتالي فهي اختصار لوقت عملية العرض والتعريف، بالإضافة إلي استهداف عملاء جدد من أجل زيادة حجم المقبلين علي الشركة والتشجيع علي الشراء.
 
وأشار »السبع« إلي أن هذه المواقع لا تطبق إلا من خلال الشركات الكبيرة، لأنها قادرة علي تطبيق الخدمة ولأنها تحتاج إلي تكلفة عالية ومنظومة داخلية متكاملة تستطيع تطبيق هذه الخدمة بنجاح، لذلك فهي غير صالحة مع المعارض الصغيرة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة