أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

المنتجات الكورية والصينية تتجه إلي صدارة قائمة مبيعات الإلكترونيات






إسلام أحمد

 
تشهد المنتجات الإلكترونية الكورية والصينية رواجاً كبيراً الفترة الحالية، خاصة أجهزة المحمول والكمبيوتر مستفيدة من إغلاق العديد من مصانع الإلكترونيات باليابان التي تأثرت بأحداث الزلزال المدمر وموجات المد العاتية »تسونامي« حيث تتميز المنتجات الإلكترونية اليابانية بجودة وكفاءة عالية.

 
ويؤكد عدد من وكلاء توزيع أجهزة المحمول والكمبيوتر وقطع الغيار الخاصة بها أن المنتجات اليابانية هي الأولي في الجودة، يليها المنتج الكوري ثم الصيني، وأن هناك توجهاً كبيراً عقب أزمة اليابان للبحث عن بدائل للشرائح الرقيقة »MOTHER BOARD « الخاصة بأجهزة المحمول وشاشات »LCD « وآلات التصوير الرقمية الفلاش ميموري الخاصة بأجهزة المحمول وبعض أنواع الـ»RAM «، خاصة أن اليابان كانت تنتج أكثر من %15 من الـ»DRAM « و%40 من ذاكرة الفلاش ميموري »NAND «.

 
وأوضحوا أن الندرة في وجود المنتجات الإلكترونية الفترة المقبلة في الأسواق ربما يكون سببها انخفاض معدل إنتاج معظم مصانع الإلكترونيات مثل توشيبا والتي تنتج حوالي %20 من ذاكرة الـ»NAND « وكذلك شركة ألكاتيل لوسنت الفرنسية، وإيركسون، وباناسونيك، وسوني، وآبل وغيرها من الشركات التي أقرت بتأثير أزمة اليابان وإغلاق مصانع الإلكترونيات بها علي إنتاج ومبيعات الربع الأول من العام.

 
وعلي الرغم من ذلك أكدوا أن المنتجات الإلكترونية اليابانية لا منافس لها علي الصعيد العالمي من حيث الجودة والكفاءة، إلا أنه يمكن الاستعاضة عنها بالمنتجات الكورية والصينية، لكن هناك معوقاً لكي تسد تلك المنتجات الفجوة التي سببها إغلاق مصانع الإلكترونيات اليابانية وهو أن الطاقة الإنتاجية للمصانع الكورية والصينية لا تكفي، الأمر الذي يسبب تأخيراً في مواعيد التسليم وعجزاً في الوفاء بمتطلبات جميع العملاء مما يؤدي إلي ندرة المنتجات وارتفاع أسعارها نسبياً.

 
ويري علي طلبة، مدير توكيل »موتوريلا - سوني إيركسون« بمصر، أن أحداث تسونامي التي مرت بها اليابان مؤخراً والمتوقع استمرارها لفترة ستترك أثراً كبيراً علي المعروض من احتياجات العملاء من مكونات الأجهزة الإلكترونية والمتمثلة في ذاكرة الهواتف وبعض مكونات شاشة الموبايل والتي تتميز اليابان بصنعها بجودة عالية، متوقعاً انخفاضاً في المعروض علي مدار شهرين أو ثلاثة علي الأقل بعد اقتراب نفاد المخزون لدي الموردين بسبب تعرض المصانع اليابانية المنتجة لها للإغلاق نظراً للأحداث السابقة.

 
وأوضح »طلبة« أن المنتجات اليابانية الخاصة بأجهزة التليفون المحمول والتي يتعامل معها العميل في حال احتياجه لأي قطع غيار لا يوجد لها بديل في الجودة، لكن يمكن أن توجد بعض المنتجات الكورية حيث تليها في الجودة وتعقبها الصينية، والتي قد يلجأ إليها العميل في حال ارتفاع الأسعار الذي يسببه انخفاض المعروض من تلك المنتجات، مشيراً إلي صعود المنتج الكوري والصيني علي إثر هذه الكارثة التي سببت انغلاق العديد من الجهات المصنعة للمنتجات الإلكترونية التي يحتاجها العميل، إما كقطع غيار للمحمول أو حتي العميل المصنع لتلك الأجهزة، لكن سيكون بمعدل أقل نظراً لأن المصانع الكورية والصينية لا تملك الطاقة الإنتاجية التي تمكنها من سد الفجوة التي تتركها المنتجات الإلكترونية اليابانية.




 
من جهته، يؤكد وليد سمير، مدير تسويق أجهزة محمول »LG «، أن الأحداث الحالية التي تمر بها اليابان لا يكون لها تأثير علي المعروض حالياً من منتجات الفلاش ميموري الخاصة بأجهزة المحمول أو شاشات الموبايل وغيرها إلا في إطار تأخير موعد التسليم فقط للطلبيات وسيكون هذا التأخير علي مدار أشهر قليلة تعقب تلك الأزمة، أما فيما بعدها فستكون هناك ندرة أو اختفاء للمنتجات اليابانية من الأسواق.

 
وأوضح أن الارتفاع في الأسعار والذي تسببه ندرة المنتجات الإلكترونية اليابانية ستتراوح نسبته ما بين 15 و%20 مما يؤدي إلي ظهور العديد من المنتجات البديلة وستكون أكثرها رواجاً المنتجات الصينية والكورية رغم أن تلك الأسواق تأثرت هي الأخري بأزمة اليابان لأنها كانت تعتمد في معظم إنتاجها علي المنتجات اليابانية، لكن ستظل اليابان محتكرة لجودة بعض المنتجات الإلكترونية مثل بوردات الموبايل »الشرائح الرقيقة - MOTHER BOARD « وبعض أنواع الشاشات والبلازما.

 
فيما يري محمد ناجي، مدير توكيلات »I 2 « أن العملاء لا يجدون أي صعوبة في الفترة الحالية ولمدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر في الحصول علي قطع الغيار الخاصة بأجهزة المحمول، مرجعاً ذلك إلي أن الوكلاء والموردين لديهم مخزون لمدة ثلاثة شهور، فيما يعد مؤشراً علي ضرورة البحث عن بدائل رغم أن المنتجات الإلكترونية اليابانية لا يوجد ما ينافسها في الجودة.

 
وأوضح »ناجي« أن التوجه الأكبر في الفترة المقبلة سيكون نحو المنتجات الكورية والصينية وربما يكون قبل المدة المطروحة لانتهاء المخزون وذلك نظراً للارتفاع الكبير في الأسعار الذي ستشهده أسواق قطع غيار المحمول، خاصة اليابانية.

 
وأكد »ناجي« أن الارتفاع في الأسعار الذي لحق بسوق الإلكترونيات المحلية، لا يمكن إسناده فقط إلي الأحداث التي تمر بها اليابان حالياً والتي أدت إلي إغلاق معظم مصانع الإلكترونيات ولكن أيضاً إلي الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر الفترة الحالية، إلي جانب التوقع بعدم استمرار أزمة اليابان لفترة طويلة حتي في حال استمرارها سيكون هناك البديل حتي ولو كان بدرجة جودة أقل إلا أنه سيدفع الأسواق بالعمل علي مواكبة احتياجات العميل خاصة بالأسعار الأقل من أسعار المنتجات اليابانية وتقوم بنفس الدور المطلوب لمثيلتها وبنفس الجودة تقريباً.

 
من جانب آخر، أشاد خليل حسن خليل، رئيس الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات باتحاد الغرف التجارية، بالمنتج الصيني كبديل للعميل عن المنتجات الإلكترونية الخاصة بالـ»PC « واللاب توب وذلك نظراً لانخفاض التكلفة واحتوائها علي درجة عالية من الجودة والكفاءة، خاصة لبعض الشركات مثل »HP « الأمر الذي يسبب رواجاً كبيراً للمنتج الصيني في قطاع الحاسبات ثم المنتج الكوري لكن الظروف التي تشهدها الأسواق المصرية ستكون دافعاً نحو التوجه الأكبر نحو المنتج نحو المنتج الصيني فهو الملائم اقتصادياً.

 
وتوقع وجود أزمة تشهدها أسواق الإلكترونيات نظراً لعدم كفاية المخزون عند الموردين مما يسبب ارتفاعاً كبيراً في الأسعار لكن بنسب متفاوتة فيكون أعلاها المنتج الياباني ثم المنتجات الصيني والكوري، غير أن البدائل التي يجب أن تكون متوافرة وبصورة كبيرة »RAMS « وشاشات الـ»LCD « لأن اليابان كانت المصنع الوحيد لتلك المنتجات بجودة وكفاءة عالية جداً.

 
وأشار أحمد البلتاجي، مدير توكيلات »MSI «، إلي أن المنتج الكوري هو البديل الأفضل والذي سيتوجه له العميل الفترة المقبلة وسيشهد رواجاً كبيراً في جميع الأسواق والسوق المصرية علي وجه التحديد، مؤكداً أن جودة المنتجات الإلكترونية الكورية هي الميزة الأولي الدافعة لجعلها المرشح الأول ويليها المنتج الصيني، وأن ارتفاع أسعار مخزون المنتجات اليابانية يشجع علي رواج المنتجات البديلة، إلا أنه أشاد بالمنتج الياباني علي رأس المنتجات الإلكترونية في الجودة رغم ارتفاع أسعارها حتي قبل فترة الأزمة التي تمر بها اليابان والتي سببت إغلاق معظم مصانع الإلكترونيات بها.

 
وأكد »البلتاجي« أن إغلاق معظم مصانع اليابان تترك أثراً كبيراً حتي علي المصانع الكورية والصينية فكانت المورد الأول لمعظم الأساسيات التي تقوم عليها في صناعة إلكترونياتها، معتبراً الفترة المقبلة أزمة كبيرة في سوق الإلكترونيات يصحبها ارتفاع في الأسعار وندرة وجود المنتج خاصة بعد نفاد المخزون لدي الموردين.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة