أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

زيادة استيراد الأدوية‮ »‬غير تامة الصنع‮« ‬تساهم في تطوير الصناعة


محمد صدقة
 
طالب خبراء بضرورة زيادة استيراد الأدوية »غير تامة الصنع« للمساهمة في رفع قدرات الشركات المحلية علي التصنيع تدريجياً من خلال إجراء أبحاث عليها تمهيداً للوصول إلي مرحلة تصنيعها في المستقبل.

 
l
وأرجعوا استحواذ الأدوية التامة الصنع علي الشق الأكبر من واردات الدواء إلي مصر إلي زيادة الطلب المحلي، وعدم قدرة الشركات علي تغطيته.
 
وطبقاً لبيانات تقرير مصلحة الجمارك المصرية الخاص بواردات الدواء لعام 2009 والربع الأول من عام 2010، بلغت قيمة الواردات 1.455 مليار جنيه، استحوذت فيها الأدوية التامة الصنع علي %98 بقيمة 1.433.7 مليار جنيه، مقارنة بـ21 مليون جنيه للأدوية غير تامة الصنع بنسبة لا تتجاوز.%2
 
وفي هذا الإطار، أكد جلال غراب، الرئيس السابق للشركة القابضة للأدوية، أن الأدوية التامة الصنع استحوذت علي الشق الأكبر من الواردات، مقارنة بنظيرتها غير مكتملة الصنع، مبيناً أن الشركات العالمية تسعي لعدم تصدير الأدوية غير المتكملة الصنع، لعدم تمكين الشركات المستوردة لها من تصنيعها، علاوة علي انخفاض أرباحها مقارنة بالأدوية المنتهية الصنع.
 
وأضاف أن الأدوية التامة الصنع مجهزة للبيع مباشرة دون تدخل من الشركات المستوردة لها في التصنيع، في حين أن الأدوية غير المنتهية الصنع تنقصها مرحلة التغليف أو مراحل أخري في التصنيع، وأشار إلي تفضيله للأخيرة، نظراً لإمكانية تصنيعها لدي الشركات المحلية تدريجياً، مشيراً إلي أن بعض الشركات العالمية تشترط تصدير الأدوية غير تامة الصنع إلي الشركات المحلية خلال مدة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات قبل تصنيعها محلياً.
 
وأوضح »غراب« أن واردات الدواء تشهد اتفاعاً ملحوظاً، بعد أن بلغت حصتها ما يقرب من ربع سوق الدواء في مصر، مشيراً إلي عدم قدرة الشركات المحلية علي تحقيق الاكتفاء الذاتي، بسبب ضعف إمكانياتها وغياب التكنولوجيا، وعدم وجود الخامات اللازمة لصناعة بعض الأدوية التي يغيب تصنيعها عن السوق المحلية، لافتاً إلي أن الشركات والمصانع المحلية تركز في إنتاجها علي بعض الأدوية التي لا تعتمد في تصنيعها علي التكنولوجيا الحديثة، إلي جانب الأدوية التي تلقي طلباً قوياً في السوق المحلية، كما أن عدم سعي شركات الدواء إلي التصدير واعتمادها علي السوق المحلية هو السبب وراء غياب بعض الأدوية عنها، واللجوء إلي استيرادها من الخارج.
 
وأكد إبراهيم عودة، رئيس قسم الصيدليات بشركة مالتي فارما، ارتفاع نسبة واردات الدواء، خاصة التامة الصنع، مقارنة بغير تامة الصنع، مرجعاً انخفاض نسبة الأخيرة في الواردات إلي عدم سعي شركات الدواء لاكمال تصنيعها قبل عرضها في السوق.
 
وأضاف أن الأدوية غير تامة الصنع تحظي ببعض المميزات من الدولة مثل الاعفاءات الجمركية، ونسبةالخصم لتشجيع الشركات علي تصنيعها تدريجياً، موضحاً أن الشركات كانت تتحايل علي الدولة وتقوم باستيراد الأدوية تامة الصنع علي أنها غير تامة للاستفادة من المميزات الممنوحة لها، مشيراً إلي انتهاء هذا التحايل مع زيادة حملات التفتيش من جانب وزارة الصحة.
 
وأضاف »عودة« أن زيادة واردات الأدوية خلال الربع الأول لا تستوجب بالضرورة زيادة الواردات بنهاية العام، نظراً لارتباط الشركات العالمية الموردة للدواء بمواعيد شحن يتم الاتفاق عليها مع المستوردين.
 
من ناحية أخري، تحفظ عوض جابر، الرئيس التنفيذي لشركة إيميك يونايتد للأدوية، علي البيانات الخاصة بواردات الأدوية غير تامة الصنع، مشيراً إلي عدم تعدي نسبة الواردات %10 من إجمالي تداول الدواء في السوق المحلية، مرجعاً ارتفاع نسبتها بسبب عدم تحقيق الاكتفاء الذاتي، وأن الارتفاع المتزايد للواردات يمثل خطراً علي سوق الدواء.
 
وأرجع »جابر« ارتفاع نسبة الأدوية التامة الصنع من إجمالي الواردات إلي ارتفاع ربحها لدي الشركات العالمية الموردة لها، منوهاً إلي عدم إمكانية تصنيعها محلياً، علي عكس الأدوية غير تامة الصنع التي يتم إجراء أبحاث عليها لتصنيعها لدي الشركات المحلية.
 
وأضاف أن هناك العديد من الأدوية التي تغيب صناعتها عن السوق المحلية، خاصة التي تعتمد علي التكنولوجيا الحديثة، وتأتي علي رأسها مشتقات الدم وأدوية الأورام، إلي جانب الأدوية التي يتم تصنيعها محلياً دون الوصول إلي تغطية السوق المحلية لها مثل الأنسولين، مؤكداً ضرورة قيام الشركات الحديثة التوجه لتصنيع الأدوية غير المتوافر تصنيعها محلياً، والتي تحتاج إلي التكنولوجيا العالية، والبعد عن الأدوية القائم تصنيعها لدي الشركات العاملة في السوق.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة