اقتصاد وأسواق

دراسة لتنمية دهشور وتحويلها إلي‮ »‬عاصمة السياحة‮«‬


شريف بدر
 
تقوم هيئة التنمية السياحية بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية بإعداد دراسة لتنمية منطمة دهشور لتكون عاصمة السياحة المصرية بحلول عام 2020، بتمويل من الحكومة الإسبانية من خلال رصيدها في هيئة الأمم المتحدة المخصص لمناطق التراث العالمي.

 
l
أكد المهندس عادل الجندي الممثل لهيئة التنمية السياحية الشريك الوطني في تنمية منطقة دهشور لـ»المال« أن المساحة الكلية لمنطقة دهشور التي يتم التخطيط لها هي 72 كيلو متراً مربعاً منها 30 كيلو منطقة آثار و42 كيلو مناطق، مملوكة لأهالي المنطقة موضحاً أن تكلفة الدراسة تبلغ 3.1 مليون دولار ممولة من هيئة الأمم المتحدة للمشروعات الإنمائية والمقرر الانتهاء منها 2012 وسيتم التخطيط علي أن تشمل الدراسة إقامة فنادق خضراء أي مطابقة للاشتراطات والمواصفات البيئية غير ملوثة للبيئة وسيتم تحديد عدد الفنادق التي يمكن إقامتها بعد إعداد دراسة من قبل هيئة تنشيط السياحة في الأسواق الخارجية سواء عن طريق مكاتبها أو عبر استضافة منظمي الرحلات هناك لمعرفة العدد المتوقع من السائحين الذين يفضلون زيارة المكان بجانب الدراسة التي سيقوم بها جهاز شئون البيئة حول قدرة المنطقة علي تحمل هذا العدد من الفنادق أي دراسة الحمل البيئي لها مشيراً إلي أن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة سيطلق خلال أيام موقعاً إلكترونيا لدهشور.
 
وأضاف الجندي أن كل الجهات تتعاون من أجل منح دهشور لقب عاصمة السياحة المصرية وتطويرها بمفهوم التنمية المستدامة، مشيراً إلي أن الموقع يتميز بالقرب من المتحف الكبير وأهرامات الجيزة والواحات البحرية، فضلاً عن أن الطريق الثالث المكمل للطريق الدائري حول القاهرة الكبري يمر من منشية دهشور، وكل ذلك سيساهم في تخفيف العبء المروري من قلب القاهرة وعدم اختناق السائحين داخلها وبدأت هناك دورات تدريبية للسكان المحليين عن طريق هيئة تنشيط السياحة والمجلس الأعلي للآثار لتعريفهم بأهمية السياحة والحفاظ علي الآثار وتعليمهم اللغة الإنجليزية والكمبيوتر.
 
وأوضح أن المنطقة بها العديد من المقومات التي تجعلها بالفعل أول منطقة في العالم تحمل تنوعاً في المنتج السياحي بجانب الآثار والأهرامات هناك و»بركة دهشور« التي تظهر لمدة أربعة شهور في السنة ثم تختفي في الشتاء، بالإضافة إلي السياحة الريفية والنخيل المتوافر في القري المحيطة بالمنطقة والسياحة الدينية الثقافية لتوافر مجموعة من الأضرحة لأولياء الله الصالحين الذين تم وضعهم ضمن المخطط لتكون هناك ساحات للاحتفال بالموالد وتوفير أماكن للسائحين ليشاهدوا الطقوس التي تمارس في هذه الموالد كجزء من السياحة الثقافية.
 
وأكد أن هناك مشروعاً بدأ العمل فيه من قبل وزارة البيئة لتطهير الترع بالمنطقة وتغطيتها من أجل الحفاظ علي النظافة والجمال بالإضافة إلي إعادة تشغيل مصنع تدوير القمامة القريب من المنطقة بمدينة 6 أكتوبر.
 
وتعد دهشور قرية قديمة علي طريق المريوطية كانت تابعة لمحافظة الجيزة والآن تتبع محافظة 6 أكتوبر، وكانت أبنيتها من الطين اللبن وكانت بها طواحين ومصبغتان، ووكالة للمسافرين، وتحيطها غابات النخيل حتي الآن وجاء ذكرها في تاريخ الجبرتي، حينما دخلها الفرنسيون وبها ما يقرب من 5 أهرامات أهمها هرم دهشور الذي بناه الملك سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة وأبو الملك خوفو وبجواره هرم آخر عرف بالهرم الأحمر نظراً لكسوته بالجرانيت ويطل الهرمان علي بحيرة تأتي من أحد فروع نهر النيل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة