أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المسرح يتألق بعيدًا عن سلطة الدولة


كتبت - سلوى عثمان:

عام 2012.. عام ملىء بالزخم السياسى... أيامه جاءت مليئة بالأحداث والصراعات والشهداء وحملات التكفير والتشهير، هذه الأحداث المتلاحقة رمت بظلالها على المسرح المصرى بقوة، ولكنها لم تمنع أياً من المبدعين المسرحيين عن استكمال عروضهم المسرحية، ورغم إغلاق مسارح الدولة فى العديد من الاحداث الدامية التى استشهد فيها العديد من المصريين، ومنها حادث قطار أسيوط واحداث الاتحادية..، فإنها خرجت على الجمهور على الجانب الآخر بالعديد من العروض على مدار العام، رغم قلتها مقارنة بالسنوات الماضية لكنها تعتبر طاقة أمل لفنانى فرق مسرح الدولة.

 
فقد قدمت فرقة مسرح الشباب مسرحية «شيزلونج» ومسرحية «نهر الدم»، و«طقوس المدينة»، أما فرقة مسرح الطليعة فقدمت عروضاً مسرحية وهى «من يخاف فيرجينيا وولف» و«الحيتان» و«الحبل» و«الثلاثاء المقبل» و«رحلة حنظلة»، أما فرقة المسرح الحديث فعرضت على الجمهور مسرحيات «الديكتاتور» و«أبو الثوار» و«الأيام»، و«عصفور طل من الشباك»، والفرقة القومية للعروض التراثية كان لها هى الأخرى إنتاج لهذا العام لمسرحيات «زمن الالف ليلة» و«ضحكة الاراجوز» و«بردة البوصيرى» و«ليل الجنوب» و«البيت»، وفرقة المسرح الكوميدى قدمت «طقاطيق جحا» و«بدلة سموكن»، ورغم حداثة فرقة مسرح الساحة إلا انها استطاعت تقديم ثلاثة عروض خلال العام وهى «احنا وظروفنا» و«حكاوى 2» و«عاشقين ترابك»، وهى الحال نفسها مع فرقة الاسكندرية التى انطلقت فى 2012 والتى انتجت مسرحية واحدة لافتتاح مسرح بيرم التونسى وهى مسرحية «بيرم بيرم»، وأيضا فرقة المسرح القومى رغم عدم الانتهاء من ترميم المسرح الخاص بهم إلا انهم قدموا للجمهور عرضين مسرحيين وهما «فى بيتنا شبح» و«نهج البردة».

وحرص المسرحيون المستقلون هذا العام علي رفع راية حماية المسرح، كما فعلوا فى 2011، فأعلنوا عن صمودهم الكبير والحفاظ على حلمهم الرحب، فأطلقوا للمرة الاولى فاعليات «ملتقى الشباب المسرحى»، و«مهرجان افاق المسرحى»، وموسم الفنون المستقلة الاول، و«المهرجان العربى للمسرح»، ومهرجانات الساقية المسرحية وعددها أربعة مهرجانات، و«ملتقى الرقص الحديث»، وهى مهرجانات نظمها فى الأساس مسرحيون مستقلون، وقدمت ليالى مسرحية أضاءت العديد من القاعات المسرحية، ومنها مسرح الهناجر وقاعة روابط للفنون ومسرح الهوسابير ومركز الإبداع الفنى، وغلب على هذه الليالى انها ضئيلة الإنتاج والمشاركين فيها من شباب المسرح.

أوضح د. كمال يونس، الناقد المسرحى أنه فى عام 2012 استطاع شباب المسرح أن يخلق لنفسه خطا حقيقيا ليستطيع مواكبه الأحداث الجارية، والصمود أمام زحف تيار الإسلام السياسى، مشيراًً إلى أن قطاع الإنتاج الثقافى هذا العام استطاع أن يشارك حلم هؤلاء الشباب فى العديد من المهرجانات والملتقيات لهذا العام، مما جعله صاحب دور حقيقى فى تقديم المسرح المستقل هذا العام بهذه القوة.

وأضاف أن هذه الفاعليات المتتالية خلال هذا العام جعلت وجوب خلق جيل جديد من المبدعين الذين سيكون لهم دورهم الفعال مع الجمهور.

و على الجانب الآخر، أكد المؤلف السيد محمد على، الرئيس السابق للبيت الفنى للمسرح، أن المسرح المصرى ما زال يمر بأزمات لم تحل بعد، فرغم هذا النشاط الذى يحاول المستقلون تقديمه لخلق حالة من الحراك المسرحى إلا أنها حركة غير مستقرة، فالأحداث السياسية ترمى بظلالها بقوة شديدة، وهو ما يجعل التفاؤل الشديد أمراً غير وارد فى ظل عدم ثبات الحركة السياسية فى مصر.

واتفق على مع يونس فى كون المسرحيين الشباب هم فقط القادرون على الحفاظ على هذا الفن، فهم الأكثر ثباتا فى مواجهة أفكار الإسلاميين، وهو ما يجعل دعم المستقلين من الجيل الأول لشباب المستقلين هو الحل الأمثل للخروج من أى صراع وهم منتصرون.

أما د. عايدة علام، رئيس قسم المسرح بكلية الآداب حلوان سابقا، فأوضحت أن الحديث عن مسرح 2012 يشمل الكثير من النقاط، فهناك نشاط كبير، ولكن ليس على صعيد مسرح الدولة، وإنما على صعيد مسارح قصور الثقافة والمسرحيين المستقلين، وهو ما يجعل الحديث عن خفوت المسرح امراً غير لائق، فرغم جميع الأحداث والظروف الراهنة فإن هذه الفاعليات ستجعل الصمود ممكنا، والحفاظ على هذا الفن مؤكداً.

وأشارت عايدة علام إلى أن توقف دورات «المهرجان الدولى للمسرح التجريبى» و«المهرجان القومى للمسرح» جعل المسرحيين يشعرون بخطورة الموقف، لكن مع مرور الشهور ووجود فاعليات مسرحية اخرى وجد النقاد أنها عروض تستحق الكتابة عنها وتوثيقها، وهو ما جعلهم يؤكدون أن عام 2012 فتح أبواب المستقبل لمسرح شبابى بميزانيات ضعيفة يخرج بالمسرح من كبوته ويرسخ أساسه فى الأرض ضد أى محاولات لإقصائه.

أما المخرج المسرحى رضا حسانين، فتحدث عن اهمية الدور الذى قام به المسرح فى عام 2012، فقد كان عاماً متميزاً بالزخم الفنى كما هو متميز بالزخم فى الحياه السياسية، فجميع احداث العام تم توثيقها فى عروض مسرحية، مشيراً إلى أن المسرحيين المصريين أعلنوا عن إصرارهم على الحفاظ على مسرحهم بالعروض المسرحية أحياناً، وبالمشاركة فى المظاهرات والاحتجاجات فى أحيان أخرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة