أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان الساقية للأفلام التسجيلية فرصة وحيدة لتواصل صناعه مع الجمهور


كتبت ـ سالي أسامة:
 
أكد عدد من مخرجي الأفلام التسجيلية الذين شاركوا مؤخراً في مهرجان الساقية السادس للأفلام التسجيلية، عدم ملائمة المناخ الحالي لمثل هذه الأفلام، علاوة علي ضعف إقبال الجمهور علي مشاهدة مثل هذه الأعمال، ودعوا إلي ضرورة فتح نوافد جديدة ـ خلاف المهرجانات ـ لعرض هذه الأفلام علي الجماهير مع تنظيم حلقات نقاشية ليتفاعل المشاهدون معها.
 

l
وكان المهرجان قد اختتم دورته السادسة بإعلان جوائزه للأفلام التي عرضت من خلاله، وشملت أفلاماً مدتها تتراوح بين 20 و60 دقيقة، وأفلاماً قصيرة مدتها أقل من 20 دقيقة.
 
وفاز فيلم »بنينا السد« للمخرج محمود العدوي، وإنتاج مركز دعم التنمية ومركز هشام مبارك للقانون وسمات للإنتاج والتوزيع، بالجائزة الذهبية للمهرجان والفيلم يتناول مراحل بناء السد العالي، التي استغرقت عشر سنوات، وفاز بالجائزة الفضية فيلم »رسالة الحكمة« للمخرج تامر محمد حنفي محمد، وإنتاج قناة النيل للأخبار، وهو يعرض للطائفة الدرزية في إسرائيل وعلاقتها بالعرب داخل الخط الأخضر.
 
كما فاز بجائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير فيلم »سنة جديدة سعيدة يا لؤي« للمخرجة ريهام إبراهيم وإنتاج التليفزيون المصري، ويدور حول الطفل الفلسطيني لؤي الذي فقد عينه في أحداث العدوان الإسرائيلي علي غزة عام 2008، وحصل فيلم »تواصل« للمخرج ماجد نادر علي جائزة لجنة التحكيم، ويدور حول محاولات التواصل بين من فقدوا القدرة علي الكلام وهو من إنتاج المعهد العالي للسينما.
 
وقدمت لجنة التحكيم شهادة تقدير لفيلم »رمال مصرية« لتميزه وهو من إخراج أيمن محمد أحمد حسين وإنتاج سمارت ويدور عن الحياة في صحراء مصر الغربية.
 
وعن تقييمهم للمهرجان والأفلام المشاركة فيه، تقول المخرج نبيهة لطفي، رئيس لجنة تحكيم المهرجان، إن الأفلام التي شاركت لم تكن لا علي مستوي عال جداً أو متواضع جداً، ولكن يمكن القول بأنها كانت علي مستوي »جيد«، وقد كان هناك العديد من الأفلام التي كانت تستحق الجوائز، لكننا في النهاية لا نملك أن نعطي جوائز لكل الأفلام الجيدة، بل علينا أن نختار أفضل الأفضل، كما أن مهرجان الساقية السنوي هذا ليس بالضرورة النظر إليه باعتباره مسابقة، لأن هدفه الأول ليس المنافسة، بل اعطاء فرصة ومتنفس للشباب لعرض أفلامهم التسجيلية في مناخ ثقافي حقيقي، فهذا المناخ هو أهم ما نحتاجه من أجل ازدهار الأفلام التسجيلية والأفلام الروائية القصيرة أيضاً، وأعتقد أن الساقية توفر هذا المناخ الثقافي، خاصة في مجال السينما، وذلك لأنها تتيح لجمهورها فرصة التعرف علي ألوان أخري من السينما غير السينما الروائية الطويلة ذات الطابع التجاري البحت التي تعرض في دور العرض السينمائي.
 
ويضيف المخرج سعد هنداوي، عضو لجنة التحكيم بالمهرجان، مهرجان الساقية للأفلام التسجيلية: أصبح ـ وبحق ـ متنفساً ونافذة مهمة يطل من خلالها صناع الأفلام التسجيلية علي الجمهور، فالفنان همه الأول عرض فيلمه وتفاعل الجمهور معه، ولأن الفيلم التسجيلي ليست له منافذ للعرض سوي المهرجانات التي تقام هنا وهناك، فإن هذا المهرجان بالذات اكتسب أهمية خاصة لدي صناع السينما التسجيلية.
 
ويضيف »هنداوي«: الأفلام التي تقدمت للتنافس علي جوائز المهرجان هذا العام كانت بالفعل أفلاماً مشرفة وذات مستوي جيد للغاية، مما صعب مهمتنا كلجنة تحكيم لاختيار الفيلم الذي نال الجائزة الأولي.
 
أما المخرج وليد الطويل، الذي شارك في المهرجان بفيلم »شخصية مصر« ومدته 30 دقيقة، ويتناول أفكار العالم المصري جمال حمدان ومؤلفاته ورؤيته للأحداث المهمة وعلي رأسها القضية الفلسطينية، فإنه يشكو من أن الأفلام التسجيلية ليس لها جمهور، داعياً مؤسسات التربية والتعليم والإعلام إلي السعي لتوعية الجمهور بأهميتها، وقال: أعتقد أن الجهات الأهلية كساقية الصاوي تؤدي واجبها التوعوي علي اكمل وجه بإقامتها هذا المهرجان الذي نشارك فيه أساساً من أجل التواصل مع الجمهور وليس من أجل الفوز أو الحصول علي جوائز مادية.
 
أما الناقد أحمد عبدالعليم، فيلفت النظر إلي أن الأفلام التسجيلية الجديدة قليلة، لأن المناخ غير مشجع لقلة جهات الإنتاج والعرض وأتمني أن تتضمن الدورة المقبلة للمهرجان حلقات نقاشية مفتوحة لقياس نبض الجماهير وللتواصل مع النقاد أيضاً، وذلك حتي تكتمل الاستفادة للطرفين ـ السينمائي والمتلقي ـ ويكفي هذا المهرجان، أنه وفر عروضاً جماهيرية لهذه الأفلام، وتغطية إعلامية جيدة لتعريف الجمهور بهؤلاء الشباب وإبداعاتهم.
 
ويضيف المخرج محمود العدوي، الحاصل علي الجائزة الذهبية عن فيلم »بنينا السد«، قائلاً: بالطبع أنا سعيد جداً ليس فقط بالجائزة، ولكن لمشاركتي وتواجدي في مثل هذا المهرجان الذي وفر لنا ـ وللسنة السادسة علي التوالي فرصة لعرض أعمالنا علي الجمهور والتفاعل الحي مع هذا الجمهور.
 
أما المخرجة ريهام إبراهيم مخرجة »سنة سعيدة يا لؤي«، فتقول: مهرجان الساقية للأفلام التسجيلية مهرجان له تقدير كبير، لأنه يعطي اهتماماً بنا نحن مخرجو الأفلام التسجيلية، ويعطينا مجالاً لعرض أفلامنا والتنافس والتفاعل مع زملائنا خلال المهرجان، وأيضاً يساعدنا كثيراً في التواصل مع الإعلام.
 
ويضيف المخرج أيمن محمد أحمد حسين، مخرج فيلم »رمال مصرية« الذي نال شهادة تقديرية من المهرجان لتميزه: أشكر لجنة التحكيم التي قدرت الجهد الذي بذلناه في هذا الفيلم، وأشكر كذلك الساقية لأنها اتاحت لنا اللفرصة لعرض فيلمي وأفلام زملائي وخلقت لنا فرصة للتنافس وللتواصل مع الجمهور.
 
من جهته، يري محمد الصاوي، مدير مركز ساقية الصاوي الثقافي، أن الأفلام المعروضة هذا العام تثبت أنه كلما زادت القيود زاد التعبير بالفن وليس العكس، فالمبدع يحتاج إلي محددات وتعقيدات ومعاناة وآمال وآلام، وعليه أن يسخر مواهبه ومهاراته ومشاعره للتعبير عنها.
 
ويضيف »الصاوي« أن الفنان يطرح تصورات لا تمثل بالضرورة حلاً أو علاجاً، والحل الوحيد في عالم الإبداع هو أن تعمل بلا قيود علي فكرك وحلمك وتخيلك، وأن هذا دوماً ما نبذل الجهد لتوصيله وأن نوفر للمبدع مكاناً وزماناً مناسبين ليقدم إبداعه للجمهور.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة