أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الشركات الصناعية الأمريكية تعتمد علي الدول الناشئة في الخروج من الركود‮ ‬


إعداد ـ أيمن عزام
 
رفعت شركات صناعية أمريكية من توقعات الربحية خلال عام 2010، وكشفت عن صعود إيراداتها خلال الربع الثاني وقامت شركة جنرال الكتريك برفع العائد علي أسهمها في خطوة تعكس تزايد ثقة الشركات الأمريكية في فرص تعافي الاقتصاد الأمريكي.

 
l
جاءت هذه النتائج الجيدة لإيرادات الشركات مصحوبة ببيانات سيئة، حيث صعدت طلبات الحصول علي إعانات البطالة لمستويات تتجاوز التوقعات، وتوقع المؤشر الاقتصادي الرئيسي تباطؤ النمو خلال الفترة المقبلة، وارتفاع عدد المنازل غير المبيعة المطروحة في الأسواق الأمريكية، وتصريح بن برنانكي رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي بأن الاقتصاد الأمريكي أصبح يحتاج لجرعة تحفيز إضافية.

 
ساهم صعود الطلب في الأسواق الناشئة في دعم ربحية العديد من الشركات الصناعية الأمريكية الكبري مثل شركة كاتربلر التي حققت نحو ثلثي إيراداتها من خارج الولايات المتحدة، في إشارة إلي أن الشركات وليس انفاق المستهلك هي التي تسهم بنصيب وافر في تحقيق التعافي، وجاءت شركات مثل ثري إم و دانهاب علي رأس قائمة طويلة من الشركات التي أقبلت علي رفع توقعات إيراداتها خلال 2010.

 
وقامت الشركات الصناعية العالمية العملاقة بضخ استثمارات ضخمة بغرض التوسع في الهند والصين والاقتصادات النامية المعنية بتشييد بنية تحتية قوية. وتعكس أحدث البيانات حالة التباين الشديد فيما بين الاقتصادات المتقدمة بطيئة النمو، وسريعة النمو، التي مرت بركود أخف وطأة، استمر خلال فترة زمنية أقصر مقارنة بتلك المتقدمة.

 
ورفعت شركة هانيويل Honeywell الأمريكية من توقعات أرباحها خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، وتوقعت الشركة صعود مبيعاتها بعد حساب تأثير الاستحواذات وتقلبات العملة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

 
ويري ديف كوت، المدير التنفيذي، أن أداء الشركة يتحسن ويتجه نحو التعافي، لكنه لا يزال يحتفظ بتوقعات حذرة بسبب سيادة حالة من انعدام اليقين بشأن حقيقة الأوضاع الاقتصادية الحالية.

 
ويجيء صدور هذه التوقعات الحذرة استنادا لحالة الركود الحاد التي يتعرض لها الاقتصاد الأمريكي ولا يزال يعاني تداعياتها، والتي دفعت الشركات الأمريكية لإلغاء آلاف الوظائف.

 
وتتوقع شركة »هانيويل« التي تختص بإنتاج أنظمة لضبط المناخ وحماية المباني الضخمة تحقيق إيرادات سنوية بقيمة 2.50 دولار للسهم.

 
وأوردت الشركة صعود أرباحها بنسبة %16 في الربع الثاني بفضل تحسن مبيعاتها من أجهزة الثرموستات وأنظمة حماية المباني.

 
وكشف مايكل لاماتش، المدير التنفيذي لشركة انجرسول لصناعة المعدات الصناعية، عن التحسن الذي طرأ علي طلبات الشراء المقدمة لشركته وحجم المخزون، وإن كان يري أن أفضل طريقة للتعامل مع الأوضاع الحالية هي الاحتفاظ بتوقعات متحفظة بسبب التقلبات التي أصبح يتسم بها أداء الاقتصاد الأمريكي في أعقاب الأزمة المالية الأخيرة.

 
وأشارت الشركة المختصة في صناعة أنظمة الحماية إلي صعود الطلبات علي منتجاتها بنسبة %10 في الربع الثاني بفضل صعود الطلب في آسيا علي أنظمة التبريد التجاري،

 
وصعدت الطلبات علي منتجات الشركة باستثناء أنظمة الحماية التجارية، لان الطلب الآسيوي لم يكن قويا بالقدر الكافي اللازم لتعويض التراجع المستمر في عمليات تشييد المباني التجارية في الولايات المتحدة.

 
وتوقع »لاماش«، المدير التنفيذي، استمرار تراجع نتائج الشركة خلال الفترة المتبقية من العام الحالي بسبب تردي الأوضاع في أسواق تشييد المباني غير السكنية في الولايات المتحدة وأوروبا.

 
وأظهرت شركة »جنرال الكتريك« الأمريكية قدرا أكبر من الثقة، حيث رفعت العائد علي أسهمها بنسبة %20، في خطوة تأتي في وقت مبكر للغاية مقارنة بتوقعات سابقة صدرت عن الكثير من المستثمرين، وقال جيف ايميلت المدير التنفيذي إن الشركة قادرة علي رفع العائد علي أسهمها وصولا للمستويات التاريخية في وقت مبكر للغاية بشكل يتجاوز التوقعات السابقة، استنادا إلي مواصلة الشركة توليد كميات كبيرة من السيولة وتعافي رؤوس أموالها وتحسن أداء أعمالها، وأدت الخطوة الأخيرة إلي رفع أسهم الشركة بنسبة %4، ودعمت أداء الشركات في البورصة الأمريكية عموما. وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية عند مقارنتها بالشركات الصناعية الأمريكية الأخري، فقد استبعد المدير التنفيذي لشركة أنجيرسول أن شركته التي خفضت عائدها بمقدار النصف خلال الركود رفعت العائد خلال العام الحالي، استنادا إلي أن الشركة تركز خلال العام الحالي علي رفع تقييمها الائتماني.

 
وحققت الشركات الأمريكية من ناحية أخري إيرادات تتجاوز التوقعات، فشركات كاتربلر ويونيتد تكنولوجيز وثري إم أعلنت مطلع الأسبوع الحالي عن تحقيقها نتائج قوية مماثلة.

 
وصعد أكبر مؤشر يتناول معدلات الانفاق علي التشييد والبناء في شهر يونيو، وإن كان المؤشر قد توقع تراجع النشاط خلال الشهور الستة إلي التسعة المقبلة، وفقا لأحدث البيانات الصادرة عنه، وحققت العديد من الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات، مثل شركتي في كاتربلر و UPS نتائج فصلية قوية، في إشارة إلي أن الاقتصاد العالمي ربما يكون في طريقه نحو التعافي.

 
وأدت هذه النتائج إلي دعم تفاؤل المستثمرين الذين كانوا يتخوفون خلال الفترة القليلة الماضية من الانزلاق مجددا في هوة الركود ومن تراجع النمو في مبيعات معظم الشركات.

 
وقفزت أسهم معظم الشركات الصناعية، حيث صعد مؤشر ستاندرز آند بورز 500 الذي يضم الشركات الكبري بنسبة %2.25.

 
وأرجعت شركة كاتربلر، التي تعد أفضل شركة عالمية في إنتاج معدات التشييد والتعدين، تحسن مبيعاتها إلي محاولات الصين تطوير بنيتها التحتية، وإلي صعود مبيعات الشركة المتجهة إلي أمريكا اللاتينية، وصعود الأسعار، وتجاوزت أرباح الشركة توقعات سابقة أصدرتها بنوك حي المال في وول ستريت بهامش كبير، كما تخطت الإيرادات تقديرات المحللين.

 
وذكرت شركة كاتربلر أن معظم الاقتصادات تتجه نحو التعافي لكن مخاوف الانزلاق في هوة نوبة ثانية من الركود في أوروبا وشمال أمريكا ستظل احتمالا قابلا للتحقق. وصعدت أسهم الشركة بنسبة %1.7.

 
لكن التحدي الأساسي الذي يواجه الشركة هو صعود أسعار السلع بما فيها خام الحديد والنحاس، وهو ما سوف يترتب عليه رفع تكاليفها.

 
واستفادت الشركات الصناعية التي لا تبيع منتجاتها مباشرة للمستهلكين من الطلبات التي تصلها من الشركات والحكومات، حسب ما ذكرته شركة UPS التي تختص بتقديم خدمات نقل البضائع والتي أوردت مؤخرا تضاعف ربحيتها.

 
وقال سكوت ديفيز المدير التنفيذي لشركة UPS إن الشركات ستلعب دورا أكبر في تحقيق التعافي، حيث إن إنتاجها خصوصا الصناعي منه، أصبح مرشحا للصعود بوتيرة أسرع من النمو في إجمالي الناتج المحلي.

 
وذكرت شركة ثري إم الأمريكية أن مبيعاتها في المنطقة الأسيوية المطلة علي المحيط الهادي قد قفزت بنسبة %40، أي أعلي من وتيرة نمو مبيعاتها في شمال أمريكا أو أوروبا.

 
لكن الشركة التي صعدت أسهمها بنسبة %3 عبرت عن مخاوفها من عدم خروج الاقتصاد العالمي بكامله من الركود، بسبب تباطؤ النمو في الولايات المتحدة وأوربا وصعود معدلات البطالة واستمرار مخاوف التعثر في سداد المديونيات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة