أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الثقافة مجني عليها‮.. ‬وجوائز الدولة لا تتحكم فيها الموهبة


كتب ـ علي راشد:
 
أستاذ ورئيس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، تخرج فيها سنة 1973، وحصل علي الدكتوراه في الأدب عام 1982، وحصل علي الأستاذية عام 1998، صدر له العديد من الدراسات الأدبية والنقدية، وله باع كبير في النقد والأدب، وعن كتابه »كلاسيكيات الشعر العربي« حصل مؤخراً علي جائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في الأدب، إنه الدكتور صلاح رزق الذي التقته »المال« وكان معه هذا الحوار عن الكتاب وعن رؤيته النقدية.

 
l
 د. صلاح رزق
بداية، أعرب الدكتور صلاح رزق، عن سعادته بجائزة »البابطين«، حيث يري أنها تمثل له احساساً بالرضا، وتأكيداً للإيمان بأن العمل الجاد لن يعدم تقدير أهل التخصص، إلا أنه يري أن الجائزة تأخرت لسبب أو لآخر.
 
وعن رأيه في الشبهات التي تثار حول بعض الجوائز الأهلية وجوائز الدولة، قال إن الأمر فيما هو خاص أو عام مرهون بالاعتماد علي الأمناء من المحكمين من أهل التخصص دون ممارسة ضغوط من أي نوع، كما أكد أن ذلك يحدث في الجوائز الخاصة، مقارنة بجوائز الدولة، حيث تتدخل عوامل أخري غير الموهبة في اختيار الفائزين. وعن كتابه »كلاسيكيات الشعر العربي«، الذي حصل من خلاله علي الجائزة، قال إن الكتاب يجمع روائع الشعر العربي الخالد التي تتمثل في المعلقات، تلك القصائد التي لم تفقد تألقها ورونقها عبر القرون، وما زالت الأجيال تنهل من فيض عطائها، فيتجلي أثر ذلك في متميزي البيان ومختصي الثقافة، كما أن الكتاب يعد موسوعة ضخمة تتكون من مجلدين كبيرين، شارفا علي ألفي ومائتي صفحة صدرت عن دار غريب للطبع والنشر، مؤكداً أنه عمد في هذا العمل إلي دراسة التشكيل الفني دراسة عميقة تمعن في استشراف آفاق التأويل إلي أقصي مدي دونما تعسف أو تكلف. وعن المنطلق الذي انطلق منه الكتاب في كتابه، قال إنه انطلق في هذا العمل من منطلق الحرص البالغ علي توظيف معطيات الاتجاهات النقدية الحديثة، فضلاً عن الابتعاد عن الغموض والانشغال بما هو نظري، ويعني بخوض معضلات التناول التطبيقي علي نحو يجعل من الشعر القديم قيمة عصرية متجددة يسعي إليها قارئ اليوم رغم انشغاله بمستحدثات الفضائيات، ومغريات الإنترنت.
 
وعن تقسيم الكتاب وأهم قضاياه، قال »رزق« إن الكتاب يحتوي علي ثلاثة أقسام، يحمل القسم الأول عنوان »دراسات تأسيسية«، وجاء في ثلاثة فصول، درس في أولها وأهمها وأطولها »الاتجاهات المعاصرة في دراسة الشعر القديم«، باحثاً في نشأتها وأصولها علي تعددها الاجتماعي والنفسي والأسلوبي والأسطوري والبنيوي، وفي الفصل الثاني من هذا القسم كانت له وقفات دقيقة مع المعلقات وأصحابها، مركزاً علي ما يخدم التوجه الجديد دونما حشو أو تزيد، أما الفصل الثالث فدرس فيه أشكال التأثير في الشعر والشاعر، مما يتعلق بمعطيات المكان والطبيعة المحيطة، وفاعلية الزمن والرؤية الوجودية، وحتميات الواقع والأعراف المتحكمة، لافتاً إلي أنه وقف علي بعض المؤثرات الخاصة المتعلقة برواية الشعر القديم وتدوينه ولغته ومصادره. أما القسم الثاني فيعني بقضية الذات وتنوع آفاق الرؤية في طرحها، وجاء هذا القسم في خمسة أبواب عني كل باب منها بدراسة إحدي المعلقات دراسة تركز علي التحليل النصي لبنية الأداء وعلائق النص بالمبدع، ثم تجليات التفاعل بين النص والمتلقي، فكان كل فصل لشاعر معين، كالآتي: »امرئ القيس، طرفة بن العبد، عنترة بن شداد، عبيد بن الأبرص، النابغة الذبياني«، أما القسم الثالث والأخير فحمل عنوان »بين الذات وسلطة الانتماء« وهذا الباب يوضح الوجهة التي تنصرف إليها طاقات الذات حين تتجاوز أفقها الفردي فتنصهر بدرجات متفاوتة في أفق أربح، ويتضمن هذا القسم ـ دونما عمد ـ خمسة أبواب أيضاً، كان أولها عنوان »الذات والانتماء في رؤية لبيد: تراتب وضوابط«.
 
أما الباب الثاني من أبواب هذا القسم فدرس »سلام العالم و سمو القيمة في رؤية زهير بن أبي سلمي«، أما الباب الثالث فتحدث فيه عن »تجذر الذات وامتداد أفق الانتماء في رؤية عمرو بن كلثوم«، أما الباب الرابع فحمل عنوان »الذات وكلية الانتماء في رؤية الحارث بن حلزة«، ثم يأتي الباب الخامس والأخير من هذه الدراسة معنياً بدراسة »توزع الذات ومقتضيات الانتماء في رؤية الأعشي«.
 
وعن تقبل الناس في العصر الراهن الشعر الجاهلي والمعلقات، قال »رزِق« إن العبرة الأولي في كيفية تقديم هذا الشعر للناس في صورة مبسطة ومشوقة، كما أن إمكانات من يتصدي لهذه المهمة، لابد أن تكون قادرة علي تلك المهمة الصعبة حتي يتسني للناس فهم تلك النوعية من الشعر. وعن كيفية تطوير ذلك الشعر، وهل يمكن ذلك حتي يصل إلي الناس ويقبلوا عليه، أكد »رزق« أن الأمر يعود أولاً وأخيراً إلي الاخلاص في العمل فمتي نخلص له يخلص لنا. وعن حال التعليم في مصر في الوقت الحالي، أكد »رزق« أن حال التعليم في مصر غير مرضٍ بالمرة، والتطوير حتمي وإمكاناته موجودة، ولكن الإرادة محل شك وبعيدة عنا.
 
وعن حالة الشباب الثقافية والعلمية، أكد »رزق« أن ذلك الأمر ليس بأيديهم بل في يد الشيوخ والكهول والأساتذة الكبار، والثقافة مجني عليها في مناخ واقعنا المؤلم.
 
وعن اعتماد مادة الدراسات الأدبية علي »الذوق الفردي للأشخاص، حيث يختار كل أستاذ مجموعة من النصوص التي علي هواه، وهل ذلك أمر جيد أم ضار، قال إن الذوق في الاختيار شيء، والذوق في المعالجة والنقد أو التقديم شيء آخر، وكلاهما رهن بمن يمارس المهمة، والتنوع وارد ومفيد، لكن المعالجة النقدية لابد فيها من أسس ومنطلقات موضوعية لا تصادر علي مساحة نسبية للذوق.
 
وعن منجزات الأدب والأدباء وما وصلت إليه، أكد أنه لكل لحظة تاريخية خصوصيتها ومنجزاتها، وحركة التاريخ دوماً تصطحب أشياء، وتتجاوز عن أشياء أخري حتي الظواهر المرضية وأعراضها لابد أن نتفهمها ونجتهد في مواجهتها، بما هو أنسب دونما ضرورة للإفراط في أحكام القيمة.
 
وعن كليته دار العلوم التي نبت فيها، أكد أنها حالياً تجتهد في تطوير الأدب والنقد، لكنها لن تسلم من رذاذ العصر والمناخ الأعم.
 
وختم الدكتور صلاح رزق حديث، قائلاً: أتمني للأدب والأدباء الحرية والأمانة والأمان للمبدع والمتلقي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة