أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الشركات العالمية تمتنع عن تشغيل المزيد من العمالة وتتجه لعقد صفقات استحواذ


إعداد - أيمن عزام
 
كشفت نتائج أحدث مسح اقتصادي عن أن المدراء التنفيذيين في الشركات العالمية أبدوا رغبتهم في استخدام السيولة الضخمة التي قاموا بتجميعها خلال فترة الركود للاتجاه بكامل طاقتهم نحو إبرام صفقات الاستحواذات خلال الفترة القليلة المقبلة مستهدفين مضاعفة إنفاقهم علي صفقات الاستحواذات وتطوير وتحديث الأعمال، لكن يبدو أن خطط الإنفاق التي تنوي هذه الشركات وضعها موضع التنفيذ لا تشمل تشغيل عمالة جديدة وهذا هو ما كشفت عنه دراسة اقتصادية أخري شملت بعض الشركات العالمية.

 
وأشارت نتائج الدراسة الأخيرة إلي أن  الكثير من الشركات العالمية التي أثبتت قدرتها علي تشغيل أعمالها بعدد قليل من الموظفين خلال فترة الركود أصبحت لا تخطط لاستعادة قوتها العاملة المسجلة قبل الركود خلال الفترة القليلة المقبلة.
 
وكشف المسح الذي أجرته شركة »اكسنتشر« البحثية والذي شمل المدراء التنفيذيين في شركات عالمية خلال الفترة من شهر يناير إلي مايو، عن أن %44 من 313 شركة عالمية قامت بتسريح عمالتها خلال الـ12 شهراً الماضية ولا تعتزم إعادة قوتها العاملة لمستويات ما قبل الركود.
 
وأكد نحو %20 منهم أنهم لا يعتزمون إطلاقا زيادة عدد العاملين بينما أكد %35 أنهم يعتزمون تشغيل كامل موظفيهم وصولاً للمستويات التي سبقت الدخول في مرحلة الركود.
 
وقال ديفيد سميث، العضو المنتدب في الشركة البحثية، إن فترة الركود السابقة قد أتاحت للشركات فرصة التوصل لوسائل تعينها علي تأدية الأعمال بأقل قدر من العمالة.
 
وذكرت شركة »ليجيت« & »بلات« لصناعة الأثاث أن مبيعات الربع الأول صعدت بنسبة %14 مقارنة بالعام السابق لتصل إلي نحو 816 مليون دولار، كما قامت الشركة بتشغيل نحو 800 عامل منذ مطلع العام الحالي، لكن ديف هافنر، المدير التنفيذي للشركة، لا يخطط لاستعادة القوة العاملة لمستويات ما قبل الركود.
 
وقامت الشركة بتشغيل نحو 30550 عاملاً بنهاية عام 2007، وتعرضت الأعمال لانتكاسة خلال الركود الذي ضرب قطاع الإسكان في ظل تراجع مبيعات الأثاث وقامت شركة »لاجيت« ببيع نحو 6 وحدات صناعية وعرضت سبع وحدات أخري للبيع، وألغت نحو 5.500 وظيفة. وتقوم حالياً بتشغيل نحو 19300 عامل في عملياتها التي لا تزال قيد التنفيذ.
 
وسعت الشركة لإدخال تحديثات تكنولوجية علي أعمالها ورفع كفاءة التشغيل، واستبدلت معدات التصنيع القديمة بأخري حديثة ذات كفاءة عالية لا تتطلب أيدي عاملة كثيرة لتشغيلها، وتقوم حالياً بإدخال معدات حديثة ذات سرعات أعلي في التشغيل بنسبة %20، وهو ما أدي لإلغاء الحاجة لتوظيف نحو خمسة عمال كانوا يتولون تشغيل هذه النوعية من المعدات.
 
وتحتفظ حالياً شركة »دلتا إير لينز« للخطوط الجوية بنحو 81 ألف موظف، نزولا عن مستوي 84306 موظفين بنهاية عام 2008 وذكرت متحدثة باسم الشركة أن الأخيرة تسعي لتشغيل نحو ألف موظف وستواصل إضافة المزيد من الوظائف مع قيامها برفع طاقتها الإنتاجية، لكن المتحدثة أشارت إلي أن الشركة لا تتوافر لديها حالياً أي تقديرات بشأن ميعاد عودتها لمستويات العمالة السائدة في عام 2008.
 
من ناحية أخري أعرب بعض المدراء التنفيذيين عن رغبتهم في بدء إنفاق الأموال الضخمة التي تم تجميعها خلال العام الماضي علي الرغم من استمرار سيادة حالة من القلق بشأن فرص تعافي الاقتصاد العالمي.
 
وكان الكثير من الشركات التي لحقت بها أضرار جراء الأزمة المالية قد أقبلت علي تخزين السيولة لحمايتها من أي اضطربات اقتصادية، لكن تركيزها علي تقليص الإنفاق والاستثمار أدي لإحباط أدني فرصة لتحقيق النمو الاقتصادي.
 
وذكر بنك الاحتياط الفيدرالي أن الشركات غير المالية في الولايات المتحدة كانت تستحوذ علي سيولة وأصول سائلة أخري بقيمة 1.84 تريليون دولار بنهاية مارس الماضي، بزيادة تبلغ %26 مقارنة بعام سابق، واستحوذت نحو %43 من الشركات الأمريكية علي سيولة واستثمارات قصيرة الأجل بكميات أكبر مقارنة بستة شهور سابقة، وفقاً لنتائج مسح أجرته رابطة الاختصاصيين الماليين وشمل نحو 337 مسئولاً مالياً ومديراً تنفيذياً.
 
ويسعي حالياً المدراء التنفيذيون في الشركات لاقتناص فرصة إبرام استحواذات بأسعار متدنية والعمل علي توسيع وتطوير أنشطتها.
 
وأشار بودوين بيركينز، المدير المالي لشركة »ولترز كلوير« الألمانية للنشر والتوزيع، إلي اتجاه شركته لاستخدام السيولة المتراكمة في إبرام صفقات شراء المزيد من رؤوس الأموال، وكانت الشركة تستحوذ علي سيولة بقيمة 409 ملايين يورو أو 530 مليون دولار بحلول 31 ديسمبر الماضي، بزيادة عن سيولة بقيمة 345 مليون يورو المسجلة في 2008.
 
وذكت نانسي ماكنستري، المديرة التنفيذية للشركة، أنها تأمل في استخدام الكم الهائل من السيولة المتوافرة حالياً بغرض إبرام المزيد من صفقات الاستحواذات، موضحة أن أصحاب الأعمال كانوا مترددين العام الماضي في إبرام صفقات بيع شركات تابعة لهم بسبب تراجع الأسعار في ذلك الوقت، لكنها تتوقع أن تسهم بوادر التحسن الاقتصادي خلال العام الحالي في جعلهم أكثر رغبة لقبول الأسعار المتاحة.
 
وتخطط في هذه الأثناء شركة »بيب بويز - ماني« لاستخدام السيولة المتاحة لديها في توسيع شبكة إطارات السيارات المختصة بإنتاجها وإقامة المزيد من مراكز الخدمة، وفقا لما ذكره مايك أويدل، المدير التنفيذي للشركة، وتحتفظ الشركة التي تتخذ من الفلبين مقراً لها والتي تختص بإنتاج قطع غيار السيارات بسيولة تقدر بنحو 87.8 مليون دولار بحلول 1 مايو، بزيادة عن 21.3 مليون دولار عن تلك التي حققتها في العام السابق.
 
وتخطط الشركة لافتتاح نحو 40 مركز خدمة بنهاية عامها المالي في شهر يناير المقبل، بزيادة 15 مركز خدمة عن تلك التي افتتحتها في العام الماضي. وستحتاج الشركة لإنفاق نحو 450 مليون دولار لافتتاح هذه المراكز وإدخال التحسينات اللازمة علي المخزون والمنشآت التابعة لها.
 
وأضافت أن تراجع أسعار استئجار العقارات التجارية المتاحة بالنسبة لها حالياً يمنحها فرصة افتتاح منافذ جديدة.
 
ويتفق المدراء التنفيذيون علي تزايد الاتجاه لإبرام المزيد من صفقات الاستحواذات والاندماجات خلال العام الحالي، فقد أعلنت الشركات العالمية عن إبرامها صفقات من هذا النوع بقيمة 1.2 تريليون دولار في النصف الأول من 2010، شكلت السيولة ما نسبته %66 من قيمة هذه الصفقات، وفقا لما ذكرته وكالة »ديولوجيك« المختصة بتقديم البيانات، ويجيء هذا مقارنة بصفقات بقيمة 1.1 تريليون دولار ثم إبرامها في العام السابق، شكلت السيولة ما نسبته %54 من قيمتها.
 
وتفخر شركة »كري CREE « المختصة بإنتاج مصابيح »LED « باستحواذها علي سيولة تكفي لتمويل توسعاتها، وفقا لما ذكره جون كيرتزويل، المدير المالي للشركة التي تحتفظ بسيولة واستثمارات قصيرة الأجل بقيمة 988 مليون دولار في 28 مارس الماضي، بزيادة 367 مليون دولار عن العام السابق.
 
وأضاف أن الشركة ستنفق نحو 250 مليون دولار علي المصانع والمعدات وجهود التوسع في الصين وشمال كاليفورنيا خلال العام الحالي، منها 150 مليون دولار قامت بإنفاقها في النصف الأول.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة