أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

جدل حول جدوي تطوير ميناء‮ ‬غرب بورسعيد


السيد فؤاد
 
واجهت مطالب المهندس علاء فهمي، وزير النقل، لهيئة موانئ بورسعيد بإعداد دراسة عاجلة لتطوير الميناء الغربي ببورسعيد، في مدة أقصاها شهر واحد خلال الأسبوعين السابقين، أصداء واسعة بين خبراء النقل البحري، ما بين مؤيد ومعارض لمدي الجدوي الاقتصادية لتنفيذ المشروع.

 
l
الفريق الأول يري أنه لا يمكن أن يتم تطوير الميناء الغربي في الوقت الذي أصبحت فيه الفرص متاحة للتوسع في ميناء شرق بورسعيد المعروف بـ»شرق التفريعة«، والفريق المؤيد يري أن تطوير مينائي غرب بورسعيد يضمن استمرارية التنافسية بين الشركات التي تعمل في ميناء غرب بورسعيد ونظيرتها التي تعمل في ميناء الشرق، بالإضافة إلي عدم وجود موانع من تطوير الميناء في الوقت الذي تم انفاق فيه المليارات علي تطوير الموانئ القديمة خلال الفترة الأخيرة، خاصة ميناء »الإسكندرية« و»دمياط«.

 
وقال أحد رؤساء هيئة موانئ بورسعيد السابقين، إنه لم تعد هناك جدوي وراء تطوير ميناء غرب بورسعيد، الذي يقع حالياً في المنطقة السكنية ولم يعد له أي ظهير يمكن التوسع من خلاله، لافتاً إلي أن أي ميناء تجاري يتعامل مع البضائع العامة والحاويات، لابد أن يكون له ظهير يمكنه التوسع به، بالإضافة إلي أماكن لانتظار سيارات الشحن.

 
وأضاف أن شركة بورسعيد لتداول الحاويات التي تعمل في ميناء غرب بورسعيد عليها أن تتجه نحو ميناء شرق بورسعيد والتي تدخلت مؤخراً في كونسورتيوم مع الشركات الشقيقة التابعة لـ»القابضة للنقل البحري والبري« الإسكندرية، دمياط لتداول الحاويات، وذلك لصعوبة أي توسعات بالشركة أو تعميق الغاطس الخاص بها، لافتاً إلي أن ميناء شرق بورسعيد يتم حالياً الانتهاء من المرحلة الثانية لمحطة الحاويات، والتي تديرها شركة قناة السويس للحاويات، مشيراً إلي أن المرحلة الثالثة من المنتظر أن يحصل عليها التحالف الخاص بالقابضة للنقل البحري، علماً بأن ميناء شرق بورسعيد يمكن أن يستوعب نحو 5 محطات حاويات.

 
واتفق المهندس حسن التوني، خبير النقل البحري مع الرأي السابق، في أنه لا يوجد مجال للتوسع في ميناء غرب بورسعيد، وأن ميناء »الشرق« أصبح الملاذ الأخير لتوسع الشركات الوطنية حتي لا يتم احتكاره من قبل الأجانب، وفق قوله، مشيراً إلي أن التعاقد الذي كان بين شركة قناة السويس للحاويات ووزارة النقل يقضي بأنه طوال فترة الامتياز 25 عاماً لها الحق في الموافقة أو الاعتراض علي أي مشروعات حاويات تتم في هذا الميناء.

 
وأوضح أنه كان هناك عدد من المخططات التي تم وضعها لمنطقة موانئ بورسعيد حيث تقرر عمل مخطط جديد لتطوير ميناء غرب بورسعيد والذي يمكن تنفيذه خلال الفترة المقبلة، وتم فتح المجال أمام شركات القطاع الخاص لتطوير الميناء، حيث تقدمت شركة تراست الهندية للكيماويات لتطوير 250 متراً مربعاً من الميناء لاستغلالها ولم يتم طرح المشروع حتي الآن، بالإضافة إلي تقدم شركة بورسعيد لتداول الحاويات لتطوير 400 متر مربع، بميناء غرب بورسعيد، بما يسمح بزيادة معدل تداول الحاويات للشركة، نتيجة المنافسة بين بورسعيد لتداول الحاويات »قطاع عام« وشركة قناة السويس لتداول الحاويات »قطاع خاص«، بجانب مخطط جديد لميناء العريش والذي يتضمن ضم 2 كيلو متر من جهة الشرق بتكلفة 850 مليون جنيه من خلال مركز البحوث للاستشارات التابع لقطاع النقل البحري، وكان من المقرر أن يتم تنفيذ المخطط علي مراحل، من خلال نظام الأحواض بالتوازي مع تطوير حاجز الأمواج حتي يستطيع الميناء استقبال 3571 سفينة بحمولة 40 طناً وعمق 12 متراً، ومن المقرر أن يتم تنفيذه خلال عامين، مرحباً بدخول القطاع الخاص هذا الميناء، والذي أثبت نجاحه في ميناءي شرق بورسعيد والسخنة.

 
من ناحية أخري، أوضح إبراهيم شلبي، رئيس شعبة النقل الدولي بغرفة تجارة بورسعيد، أن هناك أهمية لتطوير ميناء غرب بورسعيد، معتبراً عدم تطوير هذا الميناء خلال الفترة الراهنة بمثابة »خطأ اقتصادي« تم ارتكابه من قبل الأجهزة المعنية بدخول خط السكك الحديدية وإنشاء محطة ركاب في حرم الميناء منذ عام 1987.

 
وأوضح أن منطقة غرب بورسعيد بها عدد سكان يصل إلي نحو 750 ألف نسمة، في الوقت الذي يستغرق فيه الوصول إلي شرق بورسعيد نحو ساعة ونصف الساعة، لعدم وجود نفق يربط بين غرب وشرق بورسعيد حتي الآن، مشيراً إلي أنه تم وضع مخطط لتطوير ميناء غرب بورسعيد منذ عام 2005 ولم يتم تنفيذه حتي الآن أيضاً.

 
وأوضح »شلبي« أن الاهتمام انصب مؤخراً علي تطوير ميناء شرق بورسعيد علي حساب ميناء غرب بورسعيد، حيث تم إنشاء مصانع قريبة من الأخير ولا توجد علاقة لها بالميناء من قريب أو بعيد، بالإضافة إلي إنشاء مدارس وحدائق قريبة منه، وإنشاء المبني الإداري الضخم، مما عمل علي صعوبة التطوير، مطالباً بضرورة نقل كل هذه الأماكن حتي يمكن أن يتم تطوير الميناء بجانب نقل المخزن الخاص به وعمل مستودعات خاصة بالحاويات، حيث لا يمكن أن يعمل الميناء منافساً للشركات في أعمال تخزين البضائع الصب والصوامع الخاصة بها، وفق قوله.

 
وأوضح أن شركة قناة السويس للحاويات أعلنت في بداية عملها أنها لن تقوم بالعمل في الحاويات الواردة كمنافس لميناء غرب بورسعيد، إلا أنها بدأت مؤخراً في العمل في هذا النوع من الحاويات، وبالرغم من أن تكلفة نقل الحاوية من ميناء »شرق« إلي السوق المحلية تزيد علي نقلها من ميناء غرب بورسعيد نحو 500 جنيه، فإنها بدأت تسحب بعض الخطوط والحاويات الواردة.

 
من جانبه، أشار اللواء إبراهيم صديق، رئيس هيئة موانئ بورسعيد، خلال الجمعية العمومية لغرفة ملاحة بورسعيد الشهر الماضي، إلي أنه لا بديل عن نقل محطة السكة الحديد إلي خارج كردون المدينة باعتبارها الامتداد الطبيعي للميناء الغربي، حيث إن الميناء ومرفق السكة الحديد أصول تابعة لوزارة النقل.

 
وأعلن »صديق« عن بدء دراسة إنشاء ميناءين جافين بالجنوب والغرب وتعميق الأرصفة الحالية، مشيراً إلي أن ميناء غرب بورسعيد سوف يتم تطويره بالتعاون مع هيئة قناة السويس.

 
قال اللواء علاء ندا، رئيس محطة حاويات غرب بورسعيد التابعة للقابضة »للنقل البحري والبري«، لا بديل عن تطوير ميناء غرب بورسعيد، مشيراً إلي أن شركته التي تعمل في »الغرب« طالبت هيئة قناة السويس بالتدخل لتطوير محطتها والتي أفادت بأن تعميق غاطس رصيفها تصل تكلفته إلي نحو 400 مليون جنيه.

 
وأضاف أن الطلب المقدم لوزارة النقل لاسناد المحطة الثالثة بميناء شرق بورسعيد يأتي في إطار ضرورة تواجد العنصر الوطني المحلي في الميناء المنتظر أن يفتح الباب لفرص استثمارية ضخمة بعد استحواذ شركة قناة السويس الأجنبية علي الحصة الأكبر من حجم التداول بميناء بورسعيد، رافضاً دخول الشركة في منافسة مع الشركات التي ستتقدم للمشروع، مشيراً إلي أن وجود شركة بورسعيد في هذه المنطقة يعد حقاً له، في الوقت الذي أصبح فيه التطوير صعباً للغاية في ميناء غرب بورسعيد، وفق قوله.

 
وأوضح أنه بعد أن كان التطوير لمحطة شركة بورسعيد لتداول الحاويات في غرب بورسعيد يتكلف نحو 650 مليون جنيه فقط، أصبح نفس التطوير يحتاج حالياً إلي حوالي 1.2 مليار جنيه، مطالباً بالمساواة في التعامل من قبل وزارة النقل بالشركات الأجنبية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة