أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

القوي المدنية تعيد رسم خريطتها الانتخابية وترفع شعار‮ »‬في الإعادة إفادة‮«‬


إيمان عوف
 
هل ستحسم نتائج الانتخابات في المرحلة الأولي، والتي فاز بها حزب الحرية والعدالة، وحزب النور السلفي، بغالبية المقاعد، الخلافات الدائرة بين القوي المدنية؟ سؤال طرح نفسه بقوة خلال الفترة الراهنة، خاصة مع اقتراب الجولة الثانية للانتخابات البرلمانية وإعلان جماعة الإخوان المسلمين أنها ستكون أفضل بالنسبة لهم من نتائج المرحلة الأولي، حيث معاقل الجماعة في الصعيد والدقهلية.

 
l
 
 مصطفى النجار
وجاءت نتائج قوائم المرحلة الأولي كالتالي: %68.7 للتيارات الدينية، و%28.6 للقوي المدنية »الكتلة المصرية، والوفد، والثورة مستمرة« وبنسبة %2.7 للفلول قبل ظهور نتائج الإعادة.
 
في البداية قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، عضو تحالف الثورة مستمرة، إن التنسيق بين القوي المدنية أصبح أمرًا ضروريا خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن القوي الإسلامية اكتسحت المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية، إلا أنه عاد ليؤكد أن هناك أزمة حقيقية تواجه التنسيق بين »الثورة مستمرة«، و»الكتلة المصرية« وقد تجسدت هذه الأزمة في الاتفاق مع »الكتلة المصرية« علي إخلاء بعض دوائر الفردي لصالح مرشحين تابعين لـ »الثورة مستمرة«، إلا أن »الكتلة« دعت أنصارها للادلاء بأصواتهم لصالح مجموعات أخري دون الالتفات إلي »الثورة مستمرة«.
 
وأشار شكر إلي أن التحالف الانتخابي لا يعني إقصاء الطرف الذي تم معه التحالف، وأبدي شكر استعداد حزبه للتحالف مع أي من القوي السياسية المدنية، شريطة أن يكون هناك التزام من كل الأطراف بالاتفاق الذي سيتم التوصل إليه.
 
وعلي الجانب الآخر يقول صبحي بدير، مرشح الكتلة المصرية بحلوان، إن »الكتلة« أجرت تنسيقًا مع جميع القوي المدنية في المرحلتين المقبلتين، مدللاً علي ذلك باحتواء قائمة الكتلة المصرية في جولة الإعادة علي العديد من مرشحي القوي المدنية، سواء كانوا من الوفد أو العدل أو مرشحين مستقلين، بالإضافة إلي إجراء تغييرات في دوائر أخري في المرحلة الثانية للانتخابات.
 
وأشار بدير إلي أن القوي الإسلامية تسعي إلي التحالف خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يجعل المرحلتين المقبلتين أكثر صعوبة من المرحلة الأولي، ومن ثم فإن القوي المدنية لن تستطيع أن تلقي خلافاتها جانبًا.
 
ووجه بدير الدعوة إلي قائمة »الثورة مستمرة«، بضرورة التعاون والتنسيق مع باقي القوي، مؤكدًا أن هناك مفاوضات جارية بين »الكتلة المصرية« و»الثورة مستمرة« وإخلاء ثلاث دوائر في الدقهلية مقابل إخلاء دائرة شمال الجيزة للكتلة المصرية.
 
من جانبه، قال خالد تليمة، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة، إن المرحلة الأولي من الانتخابات البرلمانية لقنت جميع القوي السياسية المدنية درسًا في ضرورة التوحد والتنسيق والتحالف وترك الخلافات الشخصية جانبًا.
 
وأشار تليمة إلي أن النضج السياسي الذي توصلت إليه القوي المدنية بعد خوض المرحلة الأولي من الانتخابات بمثابة بداية جديدة للعمل السياسي في مصر، لا سيما أن البرلمان القادم سيتحمل مسئولية الدستور، ومن ثم فإن التنسيق في الانتخابات سيكون بداية مبشرة لوجود كتلة مدنية في مواجهة الكتلة الدينية، المتوقع انقسامها، مدللاً علي ذلك بالمشاجرات التي وصلت إلي حد استخدام الأسلحة البيضاء بين بعضهم البعض في العديد من الدوائر في المرحلة الأولي، ومنها دائرة الرمل في الإسكندرية، فضلاً عن الانقلاب علي مرشحين مستقلين كانوا يحسبون علي التيارات الدينية، ومن بينهم المستشار محمود الخضيري.
 
وأنهي تليمة حديثه بتوجيه دعوة إلي كل القوي السياسية التي قاطعت الانتخابات منذ البدء بضرورة مراجعة مواقفها في ذلك الشأن والعودة إلي معسكر القوي المدنية ودعم مرشحيهم بجميع السبل، علي ألا يكون ذلك علي حساب استمرارية الثورة.
 
من جانبه قال سمير فياض، عضو الأمانة المركزية لحزب التجمع، عضو الكتلة المصرية، إن التحالف بين القوي المدنية أصبح أمرًا مهمًا خلال المراحل المقبلة، مؤكدًا أن الأزمة التي شهدتها مصر قبل الانتخابات في فك التحالفات الانتخابية بين القوي المدنية لن تحدث في المرحلة المقبلة، لا سيما أن هناك بعض القوي السياسية التي تعلي مصلحتها الذاتية علي مصلحة الوطن. من جانبه قال مصطفي النجار، مرشح حزب العدل بمدينة نصر، إن الفترة الماضية شهدت تحالفات مدنية ناجحة، وهو الأمر الذي ينبئ باحتمالات نجاح التحالف الانتخابي والبرلماني بين القوي المدنية، لا سيما أن العديد من تلك التحالفات أعلنت عن اعتزامها إعادة ترتيب الخريطة الانتخابية لها وفقًا لمصالح باقي القوي المدنية.
 
من جانبه قال مرشح الكتلة المصرية باسل عادل بدائرة شرق القاهرة عين شمس، والزيتون، إن هناك ضرورة للتحالف بين القوي المدنية وعلي رأسها الكتلة المصرية والثورة مستمرة، وإن تجربة الانتخابات في المرحلة الأولي كانت دافعًا لذلك، خاصة بعد اكتساح التيارات الدينية الجولة الأولي. ووجه عادل دعوة إلي كل القوي المدنية بأن تترك النزاعات الفردية وإعلاء مصلحة الوطن ومبادئ الدولة المدنية.
 
وأكد عادل أن مرشحي الكتلة علي أهبة الاستعداد للتنازل لصالح قائمة الثورة مستمرة، حال تيقن الأولي من عدم وجود فرص كافية لها في الدوائر الانتخابية المختلفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة