أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

شركات المعادن الأمريكية تحجم عن التعامل في صادرات الكونغو





إعداد- رجب عز الدين

 
في خطوة لردع حركات التمرد في أفريقيا، امتنعت بعض شركات المعادن العاملة في أفريقيا، لا سيما في الكونغو الديمقراطية، عن عمليات المضاربة والشراء لبعض المعادن مثل القصدير والذهب والتنجستين من المناطق والأقاليم التي يسيطر عليها المتمردون.

 
وفي هذا الإطار امتنعت بعض الشركات الأمريكية والماليزية العاملة في مجال استخراج القصدير في الكونغو الديمقراطية، عن شراء القصدير الخام من شمال إقليم »كيفو« الذي يسيطر عليه المتمردون، مما أدي إلي تراجع مبيعات الكونغو من القصدير بنسبة %90 خلال أبريل الماضي.

 
وقال »إيمانيول ناديمويانزي«، المدير التنفيذي لشركة شمال كيفو للمعادن، إن شركته لن تشارك في أي عمليات مضاربة أو شراء للمعادن من الأقاليم التي يسيطر عليها المتمردون، أو من تسخر الأطفال في المناجم، لا سيما معادن القصدير والذهب والكولتن وغيرها من المعادن المستخدمة في الصناعات الإلكترونية، في خطوة من الشركة لإلحاق الضرر بالحركات المتمردة والحيلولة دون استفادتها من مواردها المالية المعتمدة علي بيع هذه المعادن والتي تساعدها علي الاستمرار في عمليات القتل والتدمير والصراع المسلح مع السلطة.

 
ودعا »إيمانيول« في تصريحاته لوكالة بلومبرج الأمريكية الشركات الأخري بعدم القيام بأي عمليات شراء لهذه المعادن واصفاً إياها »بمعادن تأجيج الصراع«.

 
وتحاول الحكومة الكونغولية الإسراع بوضع خطط لشرعنة تجارة هذه المعادن عن طريق تنقيتها وإبعادها عن سيطرة المتمردين أو استغلال عمالة الأطفال حتي تتوافق مع القواعد العالمية التنظيمية لتجارة هذه المعادن، لا سيما بعد الضغوط الشديدة التي تواجهها الحكومة من الأمم المتحدة ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وفقاً لتصريحات وزير التجارة الكونغولية لجريدة وول ستريت الأمريكية مؤخراً.

 
وتعد الكونغو أكبر مورد أفريقي لخام القصدير وخامي منتجيه علي مستوي العالم، وانخفضت مبيعاتها بنسبة %90 خلال أبريل في ظل بدء الشركات العاملة، الإحجام عن التفاعل في القصدير عن المناطق التي يسيطر عليها متمردون.

 
ويتميز إقليم »جيفو« الذي يقع شرق الكونغو الذي يعد معقلاً للمتمردين منذ خمسة عشر عاماً، بوفرة في المعادن مثل الذهب والكولتن وغيرهما من المعادن المستخدمة في الصناعات الإلكترونية.

 
وقال »مارتن كابولولا« وزير التجارة الكونغولي، إن شركة »سملتنج« الماليزية، ثالث أكبر منتج  للقصدير عالمياً، وأكبر المتعاملين في القصدير الكونغولي، إنها ستشارك بعشرة ملايين دولار في إطار خطة مشتركة بالتعاون مع شركة »ITRI « لجعل تجارة المعادن في الكونغو أكثر شرعية، لا سيما معدني القصدير والكولتن، وأضاف مارتن أن الكونغو اتفقت علي أن تتوسع الشركة الماليزية في عمليات التنجيم علي المعدن في شرق البلاد كجزء من الاتفاق العام.

 
وكانت شركة »بيناجج« التابعة للشركة الماليزية في الكونغو قد أعلنت في أبريل عن توقفها عن التعامل في المعدن نظراً لوجوده تحت سيطرة المتمردين.

 
وكانت الأمم المتحدة قد نشرت تقريراً في نوفمبر الماضي تؤكد فيه أن معظم المعادن المستخدمة في شرق الكونغو تقع تحت أيادي المتمردين ولا يجوز التعامل معهم وتعد التجارة فيها من قبيل التعاملات غير المشروعة دولياً مطالبة الشركات العاملة بعدم شراء هذه المعادن.

 
وقال مصدر عسكري في الحكومة الكونغولية يدعي الكولونيل »سيلفيان ايكنيج« رداً علي سؤال حول دور العسكر في حماية المناجم في المناطق المتمردة، إن قوات الجيش لا تستطيع الوجود في هذه المناطق لحماية المناجم، لا سيما منجمي »بيزي« للقصدير أكبر منجم لاستخراج القصدير في الكونغو، ومنجم »أومات« للذهب، وأنه تم سحب قوات الجيش من هذه المناطق حتي لا يدخلوا في صراع مسلح مع الجماعات المتمردة، مضيفاً أن الحكومة تبحث إرسال قوات شرطة إلي هذه المناطق في الفترة المقبلة وفقاً لتصريحات الأخير لجريدة بلومبرج الأمريكية مؤخراً.

 
ولكن يبقي التساؤل لماذا اقبلت الشركات العاملة في تجارة المعادن، لا سيما الشركات الأمريكية علي التعامل في تجارة المعدن طوال الخمسة عشر عاماً الماضية مع العلم بأن الإقليم الذي يستخرج منه المعدن يقع تحت سيطرة المتمردين منذ ذلك الحين، بينما رفضت التعامل في المعدن الآن..؟

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة