أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

بنك‮ »‬EBRD‮« ‬يضخ استثمارات جديدة في الدول الأوروبية المصدرة للحبوب


إعداد- محمد الحسيني
 
حذر المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي كارن دي جوشت، من أن التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي حالياً قد يؤدي إلي ظهور موجة جديدة من الإجراءات الحمائية تضف إلي القيود الحكومية التي فرضت مع بدايات الأزمة المالية العالمية.

 
l
 
وأعرب جوشت عن  عدم تفاؤله بشأن الاجتماع المقبل لوزراء التجارة في الدول الأعضاء بمنظمة التجارة العالمية المقرر عقده في جنيف في الفترة من 15-17 ديسمبر الحالي، مضيفاً أن هؤلاء الوزراء ليست لديهم خطة حقيقية لتعزيز دور المنظمة في ظل تعثر محادثات جولة الدوحة للتنمية.
 
وفي سياق متصل أشار رئيس المفوضية »جوزيه مانويل باروسو« إلي ضرورة إيجاد حل نهائي لأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو، مؤكداً أن الأوروبيين سيواجهون مشاكل خطيرة إذا لم يتم التوصل لحل لهذه الأزمة.
 
وأضاف جوشت لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية أن %17فقط من الإجراءات الحمائية التي طبقت مع بدايات الأزمة المالية العالمية، لم تعد موجودة حالياً، ما يعني استمرار الحكومات في تطبيق الجزء الأكبر من الإجراءات الحمائية التي لجأت إليها مع المراحل المتعاقبة للأزمة المالية العالمية.
 
وقال جوشت، إنه كانت هناك زيادة كبيرة في درجة الحمائية في بداية اندلاع الأزمة المالية العالمية عامي 2008 و2009، لكن معظم هذه الإجراءات، التي كان يفترض أن تنتهي مع الوقت، مازالت مطبقة إلي الآن، بل إن ما نراه حالياً هو موجة أقوي من الإجراءات الحمائية.
 
وتواجه الصين انتقادات حادة من جانب الغرب بقيادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية المتقدمة لاتهامها بفرض قيود علي الصادرات وعدم احترام حقوق الملكية الفكرية.
 
وأشار جوشت إلي أن روسيا، التي اقتربت من الانضمام لمنظمة التجارة العالمية بعد 18 عاماً من المفاوضات، حاولت الاحتفاظ بما يعرف بقواعد المحتوي المحلي لضمان التزام المستثمرين الأجانب بحد أدني للمدخل المحلي في منتجاتهم، مضيفاً أن البرازيل كانت تطالب باتفاقات لنقل التكنولوجيا.
 
وشدد جوشت علي أهمية تدعيم منظمة التجارة العالمية لمساعدتها في الحد من هذه الممارسات، مبدياً عدم ارتياحه بشأن الاجتماع المقبل لوزراء تجارة الدول الأعضاء بالمنظمة المقرر عقده في جنيف في الفترة من 15- 17 ديسمبر الحالي، والذي يعد أول اجتماع منذ عام لوزراء تجارة الدول الأعضاء بالمنظمة منذ عام 2005.
 
من جانبها سعت الولايات المتحدة إلي فرض ضغوط علي الصين ودفعها نحو الالتزام بقواعد التجارة التي تفرضها منظمة التجارة العالمية من خلال الدخول في شراكة تجارية مع مجموعة من دول آسيا الباسيفيك ومن بينها استراليا وفيتنام وماليزيا.
 
وقال جوشت، إنه يأمل في أن تنجح الشراكة الجديدة التي دخلتها الولايات المتحدة مع دول آسيا الباسيفيك في تفعيل القواعد التي تقضي علي بعض الممارسات الاحتكارية من جانب الشركات الحكومية في بعض البلدان الواقعة في هذه المنطقة.
 
وبالمثل أكد جوشت أن الاتحاد الأوروبي يسعي إلي تشجيع الدول التي يتفاوض معها لإنشاء مناطق تجارة حرة معها مثل الهند علي تفعيل القواعد التي تحارب الممارسات الاحتكارية.
 
لكنه قال إن مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع آسيا الباسيفيك لم تؤت ثمارها المطلوبة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة