أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

2012 دولة الضباب


تتسابق عقارب الساعة كى تطوى عاماً عاصفاً، شهدت فيه بلادنا صراعاً حاداً بين أطراف شتى، ولم تكن نتائج هذا الصراع واضحة لأى من أطرافه حتى استحق بجدارة أن نطلق عليه عام دولة الضباب.

انطلقت أول عاصفة ضبابية فى 2012 حول شرعية مجلس الشعب ومع أولى جلساته كانت دماء جماهير الثورة تنزف على أعتاب مجلس الوزراء.

انهت مجزرة بورسعيد فى فبراير من العام نفسه شهر العسل بين حكومة الجنزورى والإخوان والسلفيين، وقبيل إعلان محمد مرسى رئيساً للبلاد، كانت المحكمة الدستورية العليا قد اتخذت قرارها بحل البرلمان.

فى 12 أغسطس 2012، فور المجزرة التى راح ضحيتها نحو 17 جندياً وضابطاً على الحدود، أصدر الدكتور محمد مرسى إعلاناً دستوريا استحوذ بموجبه على سلطة التشريع وصلاحيات أخرى. وأزاح عن السلطة المشير طنطاوى ورئيس الأركان سامى عنان وأحالهما للتقاعد بمجموعة من النياشين والمناصب الشرفية.

خرج المجلس العسكرى من الصورة، وأصبح الرئيس أكثر فأكثر مطالباً بتحقيق ما تقتضيه الثورة من أهداف، والتى بدا أنه لا يضعها فى حسبانه ولا يستطيع تحقيقها، خاصة مع حادث قطار أسيوط الذى اصطدم بحافلة مدرسية وأودى بحياة خمسين طفلاً علاوة على إصابة عشرات آخرين.

تحرك الرئيس … نعم، ولكن تحركه جاء متأخراً فى نوفمبر، ليس لمعالجة مشكلة الفساد والإهمال ولا للقصاص للشهداء، وإنما لمواجهة موجة جديدة من الثورة خرجت فى ذكرى مجزرة شارع محمد محمود وعلى خلفية ما شهدته هذه المظاهرات من اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين والتى راح ضحيتها مزيد من الشهداء وخلفت مزيداً من المصابين، أصدر رئيس الجمهورية إعلاناً دستورياً جديداً تضمن تحصين قراراته ضمن أشياء أخرى، ولم تفلح مناورة الرئيس إلا فى إثارة موجة جديدة من الضباب المخلوط بالدم.

بدت البلاد ممزقة بعد أن اختار التيار الدينى أن يضع نفسه فى مواجهة الثورة وبعد أن شعر قياداته كما لو أن مصر قد دانت لهم. وسارع الرئيس بطرح دستوره للاستفتاء، وتم إعلان الموافقة عليه ليعزز صورة الاستقطاب الجديد.

وعلى خلفية الدم والضباب التى صبغت المشهد السياسى، حاولت حكومة الدكتور مرسى أن تتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولى حول قرض يعزز الثقة فى الاقتصاد، ويخرج بالدولة من مأزق العجز وتدهور النمو. ورغم توصل الدكتور مرسى وحكومة قنديل إلى اتفاق مبدئى مع الصندوق، فقد لعبت المعارك السياسية خلال عام 2012 دوراً حاسماً فى إرجاء اعتماد القرض، خاصة فى ظل حالة الاستقطاب السياسى الحاد فى الشارع، وعجز الحكومة عن تمرير حزمة من القرارات الاقتصادية والضرائب الجديدة

ورغم صحة ما أكده الرئيس فى خطابه أمس بأن شبح الإفلاس بعيداً عن مصر، ما زال الاقتصاد المصرى فى مهب الريح محاصراً بين أزمة عالمية طاحنة وأزمة سياسية حادة.

ما العمل فى 2013؟.. ترقبوا عدداً خاصاً جدًا من جريدة «المال» يصدر فى 10 يناير المقبل، نجيب من خلاله عن هذا السؤال الصعب.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة