أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

بريق المعركة الانتخابية يخطف الأضواء من اعتصامي التحرير ومجلس الوزراء


شيرين راغب
 
جاءت المرحلة الأولي من انتخابات مجلس الشعب لتلقي بظلالها علي الثورة الثانية في مصر التي اندلعت يوم 19 نوفمبر، في أعقاب محاولة فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة.

 
l
 
 بلال دياب
وبات وضع المعتصمين، سواء في التحرير أو أمام مجلس الوزراء صعبًا للغاية في ظل استئثار المعركة الانتخابية البرلمانية بالأضواء الإعلامية والاهتمام الجماهيري علي حساب الحراك الثوري في التحرير وأمام مجلس الوزراء.
 
الخبراء من جانبهم كانت لهم تفسيرات متباينة فيما يخص هبوط نجم الحراك الثوري الميداني لصالح المعركة البرلمانية.
 
بداية أكد بلال دياب، المتحدث الرسمي للجبهة الحرة للتغيير السلمي، أن الاعتصام بميدان التحرير وأمام مجلس الوزراء ليست له علاقة برفض الانتخابات أو المطالبة بإجرائها، مشيرًا الي أن هذا الجدل صناعة اعلامية حكومية لا سيما بعدما اهتم الاعلام بالانتخابات وأغفل أخبار الميدان، وارجع دياب الزيادة غير المسبوقة في أعداد الناخبين إلي اعتقادهم في أن سرعة انتخاب البرلمان تؤدي الي سرعة تشكيل الحكومة الجديدة من خلاله، مشددًا علي انهم لا يعلمون أن البرلمان لا علاقة له بتشكيل الحكومة ولكنهم وقعوا اسري التضليل الإعلامي، وأوضح دياب أن المعتصمين في الميدان ليسوا ضد تيارات دينية ولا ضد الانتخابات لأن نصف المجموعات المعتصمة بالميدان مرشحون من شباب الثورة مثل قائمتي »الكتلة المصرية« و »الثورة مستمرة«، مبررًا قلة أعداد المعتصمين في الميدان بانشغالهم وانشغال مؤيديهم بالمرحلة الأولي في الانتخابات، وبمجرد انتهاء المرحلة الأولي ستعود الأنظار مرة اخري الي الميدان، بل سيزداد العدد بعد تفرغ مرشحي المرحلة الأولي وأنصارهم، وراهن دياب علي الفترات الزمنية التي تفصل بين المراحل الانتخابية في حشد أكبر عدد ممكن من المعتصمين بالتحرير.
 
ولفت دياب إلي أن الاعلام الحكومي يريد وضع المعتصمين في الميدان وامام مجلس الوزراء في صراع مع الانتخابات، ولكن هذا غير صحيح لان صراعهم مع المجلس العسكري بسبب انه اصبح مغتصبا للسلطة بعد أن رفضته الشرعية الثورية بميدان التحرير .
 
وأكد أن البرلمان القادم لديه مهمة واحدة هي وضع الدستور، وعندما يدير المجلس العسكري الانتخابات ليس معناه أن الناخبين شاركوا في استفتاء علي شرعية المجلس، لان الناخبين نزلوا من أجل وضع دستور، فالناخب لا يكتب علي استمارة التصويت: موافق علي استمرار المجلس العسكري في الحكم .
 
أما عمرو بقلي، مدير منتدي القاهرة الليبرالي، فأكد أنه لا يمكن أن نفصل اعتصام ميدان التحرير عن الانتخابات لأن جزءاً من مطالب التحرير هو إجراء الانتخابات، واصفا الاقبال الجماهيري غير المسبوق علي الانتخابات بانه تظاهرة علي طريقة الناخبين، فهي مظاهرة سلمية، واظهار واضح لرغبة المواطنين في رفض الحكم العسكري ووجود حكم مدني، ووصف بقلي قلة أعداد المعتصمين وانشغال المواطنين بالانتخابات بانها استراحة محارب وسوف يتم استكمال المسيرة الثورية بعد فترة.
 
ومن جانبها أوضحت سالمة شكرالله، عضو الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية، أن المجموعات في التحرير لا يعتبرون الانتخابات بديلا عن مطلب تنحي المجلس العسكري لأن الانتخابات لن تسقطه، فالمطلب الأساسي للمعتصمين هو تولي حكومة مدنية إدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية، وهذا لن يتحقق بالانتخابات البرلمانية لان البرلمان لا يشكل الحكومة الانتقالية، وبالتالي فموقف المعتصمين لن يتغير من الانتخابات.
 
وأوضحت أن الانتخابات سحبت الأضواء من الميدان وذلك لأن أي حركة ثورية تصعد وتهبط وفقا للظروف المحيطة بها، مشيرة الي اعتصام 8 يوليو الذي تم فضه بالقوة كان اخر اعتصام يتسم بالقوة، وبعد انتهائه هدأت الامور تماما ولم يكن احد يتوقع أن تصعد الهبة الثورية مرة اخري، الي أن حدثت في 19 نوفمبر الماضي، مؤكدة أن الحركة الثورية تحكمها الظروف الواقعية والتي قد تؤدي الي تأجيل الحركة، واشارت الي أن هَبَّة 19 نوفمبر حققت انجازات وهي أن الشعب تأكد أن حكم العسكر لابد أن ينتهي ولن يقبل أن تستغرق فترة وجوده طويلا، فالجميع متفق علي ضرورة انهاء الحكم العسكري ولكن الاختلاف في طريقة انهائه.
 
ولفتت سالمة شكرالله الي أن الكثير من الثوار يعتبرون أن جزءًا من نجاح الانتخابات وسيرها بسلاسة هو الهبة الثورية التي تمت في 19 نوفمبر، فدونها كان يمكن الغاء الانتخابات لوجود تزوير بها او صراعات دموية عنيفة ومدبرة.
 
وأشارت إلي أن عدد المعتصمين يتضاعف مع وجود فض عنيف له واعتداء دموي من قبل قوات الامن ومع هدوء الاوضاع تقل اعداد المتظاهرين، ورفضت سالمة شكرالله وصف الاعتصام بانه سيتلاشي او سيرجع بقوة، مؤكدة أن كل اعتصام او هبة ثورية يحقق بعض المطالب ويمهد لما سيلحقه، مؤكدة انه اذا لم يكن هناك حشد مثل حملة "لا للمحاكمات العسكرية "والمسيرات الرافضة لحكم العسكر والمقالات التي تطالب بالمدنية، لم يكن لاعتصام وهبة 19 نوفمبر أن تنجح.
 
ومن وجهة نظر تحليلية، وصف الدكتور سامر سليمان، عضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي، وضع الاعتصام بميدان التحرير بالصعب، مؤكدا ضرورة الاستمرار في الانتخابات والاعتصام بشكل متواز لأن الأوضاع السياسية لن تنصلح إلا بمزيد من الصراع الانتخابي والدفع بعناصر محترمة إلي البرلمان، وعلي الناحية الثانية لابد من الضغط علي الدولة من خلال الاعتصامات.
 
وشدد سليمان علي أهمية استمرار الاعتصام في التحرير أثناء الانتخابات وعدم فضه في الوقت الحالي حتي تظهر المؤشرات الأولي للانتخابات، وشدد سليمان علي أن الانتخابات مكملة للاعتصام والاعتصام مكمل للانتخابات ولابد أن نسير بالتوازي فيهما.
 
ولفت الي مشكلة الاعتصام حالياً، محذرا من محاولة فضه بالقوة مثلما حدث في اعتصام 8 يوليو بسبب قلة عدد المعتصمين. مؤكدا أن التحرير يمكن أن يشتعل مرة اخري اذا ظهر أي تلاعب في نتائج الانتخابات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة