أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

المخاطرة والخروج على المألوف وسيلة الوكالات الاعلانية للترويج


المال - خاص

أكدت مجموعة من خبراء التسويق أن المخاطرة الإعلانية أصبحت سمة تتميز بها الوكالات الإعلانية هذا العام، بعد أن بات بعضها يروج لنفسه من خلال أفكاره الإعلانية التى تعتمد على المخاطرة والخروج على المألوف.

وعلى الرغم من قلة عدد الإعلانات التى تتميز بالخروج على الإطار التقليدى هذا العام، فإنها أعلى من العام الماضى بنسبة %60.

وأجمع الخبراء على أن إعلان «فريسكا» الذى تم اطلاقه مؤخرا يعتبر أكثر الإعلانات التى خرجت على المألوف هذا العام، فى الوقت الذى قرر فيه أغلب المعلنين تخفيض حجم ميزانياتهم الإعلانية تأثرا بالأحداث الأخيرة.

بداية أوضحت الدكتورة علياء سامى، أستاذ العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أنه على الرغم من تأثر الجميع بالحالة الاقتصادية المتدنية هذا العام، فإن ذلك لم يمنع المعلنين من التفكير فى البحث عن أفكار إعلانية خارجة على الإطار التقليدى والتركيز على التجديد الإعلانى، فالظروف الصعبة الحالية لم تمنع المعلنين والوكالات من خوض تجربة كسر الحاجز التقليدى بالكثير من إعلانات 2012.

وأشارت الى أن المخاطرة فى الأفكار الإعلانية تعتمد على السلعة نفسها، فاذا كانت سلعة معروفة ولها اسمها بالسوق وتحقق مبيعات لا بأس بها فإنها لا تكون بحاجة الى البحث عن أفكار خارجة على الإطار لجذب الجمهور، بينما اذا كانت مازالت لم تحقق الانتشار فإن المخاطرة أسهل.

وأضافت أنه كلما كانت الفكرة جديدة وشيقة وبسيطة ومثيرة كانت أسهل وأسرع فى الوصول للجمهور لأن التجديد والخروج على الإطار التقليدى يخلق حالة جدل لدى الجماهير حول السلعة والمنتج نظرا للتزاحم الشديد داخل السوق الإعلانية الذى يجعل أى فكرة غير تقليدية أكثر سطوعا مقارنة بالسلع الأخرى.

وترى أستاذة الإعلان أن شهر رمضان هذا العام شهد عددا لا بأس به من الإعلانات الخارجة على الإطار التقليدى مثل حملة البنك الأهلى التى استطاعت أن تحقق رد فعل عاليا لدى الجماهير ساعد على جذب أنظار الجميع نحوها أكثر من باقى الإعلانات الخاصة بقطاع البنوك، لأنها قامت على فكرة متميزة ومنفردة وبسيطة وحملة فودافون.

وأضافت أنه بالرغم من أن حملات «بريل» الإعلانية بدأت بالخروج على المألوف منذ أعوام بشكل استطاع أن يتحدى قيم المجتمع وعاداته، فإن تطوير الفكرة نفسها لسنوات متتالية دون تغيير حولها فكرة معتادة لدى الجماهير.

وقال رامى عبدالحميد، المبدع بوكالة «Pro Communication » للدعاية والإعلان، إن الأفكار الإعلانية التى يطلق عليها «Out of the Box » الخارجة على الإطار التقليدى ظهرت واضحة جدا فى إعلانى فودافون وجهينة وإعلان فريسكا والإعلان الأخير جاء بشكل خارج على الأسلوب المعتاد وساعد على تحقيق صدى عال جدا جذب أنظار الجماهير خاصة أن الحملة اطلقت فى وقت عصيب اتجه الكثير فيه نحو تقليل ميزانيته الإعلانية بشكل صعب من المخاطرة الإعلانية.

وأضاف أن أى إعلان خارج على المألوف يصعب اطلاقه فى الوقت الحالى دون إجراء دراسات وأبحاث ميدانية عليه لمعرفة مدى تقبل الجمهور للفكرة، لأن المخاطرة فى الفترة الأخيرة تعتبر سلاحا ذا حدين، فعدم الاستقرار يصعب من المخاطرة.

ويرى عبدالحميد أن نسبة المخاطرة الإعلانية هذا العام تزايدت بنسبة تصل الى %60 مقارنة بالعام الماضى، خاصة فى شهر رمضان باعتباره أكثر موسم إعلانى هذا العام، فالكل أصبح يبحث عن أفكار تميزه خاصة بين الماركات المعروفة بالسوق، بالرغم من توقع الكثير أن تقل المخاطرة خوفا من تأثيرها السلبى نظرا لاستمرار حالة الانقسام حتى نهاية العام.

وأرجع عبدالحميد السبب وراء اهتمام الوكلات الإعلانية بالبحث عن أفكار غير تقليدية فى الوقت الأخير، الى أن الكثير أصبح يعتمد على الأفكار الخارجة على المألوف كوسيلة ترويجية للوكالة تساعد على تحقيق صدى عال بالسوق لها وانتشارها.

لذلك فإن أغلب الوكالات أصبحت تبحث عن أفكار غير تقليدية فى الوقت الأخير، فى الوقت الذى ادرك فيه المعلن أهمية هذه الأفكار فى جذب أنظار الجماهير بشكل دفع الوكالات تتنافس على تقديم الأفكار الغريبة مؤخرا.

وقال إنه على الرغم من استمرار حملة «بريل» التى حققت صدى عاليا وقت نزولها، لكن اختلاف شكل الإعلان جعلها قادرة على التميز داخل السوق، فمن الصعب أن يغير القائمون على الحملة شعارها لأنه ارتبط بالمنتج ويحتاج لوقت حتى يسهل تغييره خاصة لأنه يتمشى مع مذاق بريل الذى يعتبر من المشروبات غير المحبوبة لدى أغلب الجماهير.

ويرى مدحت زكريا، مدير قسم الإبداع بوكالة «In House » للدعاية والإعلان، أن المخاطرة الإعلانية ظهرت هذا العام بشكل واضح فى إعلان فريسكا الذى تم اطلاقه نهاية العام حيث تعتبر الحملة جديدة من نوعها ومختلفة جعلت الكثير يتفاعل معها ويتناقلها على مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرا.

وجاءت حملة كيت كات التى انتشرت مؤخرا فى الأوت دور فى نهاية المرتبة الثانية هذا العام، ليكون الربع الأخير من 2012 أكثر فترة شهدت إعلانات خارجة على المألوف.

ويرى زكريا أن نسبة المخاطرة هذا العام كانت محدودة جدا مقارنة بالأعوام السابقة حيث كان الأسلوب التقليدى سائدا فى أغلب حملات هذا العام نتيجة لسوء الوضع الاقتصادى الذى دفع الكثير الى ضغط ميزانياتهم الإعلانية بشكل يمنعهم من المخاطرة الإعلانية، وهو ما ساعد على خلق حالة جدل نحو المنتج بالسوق تساعد على حفظ المنتج لفترات طويلة بأذهان الجماهير.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة