أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

2012 عام الأزمة فى سوق الإعلانات


كتبت ـ إيمان حشيش

على عكس توقعات جميع خبراء التسويق بأن يشهد النصف الثانى من 2012 ارتفاعا ملحوظا فى حجم الميزانيات الإعلانية على مستوى جميع القطاعات، وذلك عقب الانتهاء من الانتخابات الرئاسية التى اعتقد البعض أنها بداية للاستقرار السياسى المشجع للاستثمار ويعقبه تزايد ملحوظ فى حجم الانفاق الإعلان.. جاءت النتائج والرياح بما لا تشتهى السفن، إذ شهد عام 2012 انخفاضا ملحوظا فى حجم الانفاق الإعلانى بسبب سياسة الترشيد بشكل متفاوت يختلف من قطاع لآخر بناء على حجم تأثره باستمرار الأزمة السياسية.

أكد الخبراء انخفاض حجم الانفاق الإعلانى بقطاع السيارات على مدار العام بمتوسط %60 تأثرا بعدم الاستقرار، بالرغم من وضع ميزانية متزايدة فى هذا العام بنسبة أكبر من العام الماضى، وعلى مستوى قطاع السينما، أكد البعض حدوث انخفاض ملحوظ فى حجم الانفاق الإعلانى للمنتجين بنسبة لا تقل عن %40 مقارنة بالعام الماضى.

ويرى الخبراء أن موسم عيد الفطر كان الأكثر حظا من حيث الانفاق الإعلانى، مشيرين الى أن الأفلام التى كانت تعتمد على فنانين كبار أو التى راهن منتجوها على تحقيق نجاح شهدت تكثيفا لا بأس به فى التسويق.

وعلى مستوى الاتصالات شهد القطاع انخفاضا عاما على مدار العام فيما عدا شهر رمضان، بينما على مستوى قطاع العقارات، ارتفع حجم الانفاق الإعلانى هذا العام مقارنة بنسبة %50، وإن كان أقل من المعتاد، وقدر خبراء السياحة نسبة الانخفاض فى حجم الانفاق الإعلانى لقطاع السياحة بنحو %80 على مدار العام.

وأوضح شريف العالم، نائب المدير العام بالشركة العالمية للسيارات، وكيل رينو، أن جميع العاملين بقطاع السيارات كانوا حريصين فى حجم الانفاق الإعلانى بشكل كبير ودقيق طوال العالم، مؤكدا حدوث حالة من الانخفاض فى حجم الانفاق بمتوسط %60 على مدار العام كله مقارنة بفترة ما قبل الثورة وبنسبة %10 مقارنة بالعام الماضى، مشيرا الى أن رينو اتجهت نحو تخفيض حجم ميزانياتها بنسبة %70 طوال هذا العام.

وأضاف العالم أن جميع الشركات اتجهت فى الربع الأول من العام نحو تقليل الانفاق الإعلانى ووضع ميزانيات قائمة على حسابات دقيقة على أمل أن يتحسن الوضع نسبيا مع نهاية الانتخابات الرئاسية بشكل يسمح للجميع بوضع ميزانيات إعلانية لا بأس بها فى شهر رمضان، لكن استمرار حالة عدم الاستقرار خاصة مع تكرار الأزمات أدى الى توقف الإعلانات الأسبوعية التى كان يعتمد عليها أغلب الشركات بشكل مستمر.

وأشار العالم الى أن الكثير من العاملين بالقطاع قاموا بوضع خطط تسويقية تركز على تزايد الانفاق بالنصف الثانى من العام اعتقادا منهم بأنها بداية للاستقرار ولكن تأزم الوضع دفعهم نحو إلغاء هذه التخطيطات وذلك لأن قطاع السيارات من الكماليات وبالتالى فإنه الأكثر تأثرا بعدم الاستقرار.

وقال العالم إن جميع الخطط التسويقية لقطاع السيارات كانت تركز على مجال إعلانات الـPlow the Line باعتباره وسيلة إعلانية مركزة وغير مكلفة فى الوقت نفسه، بينما انخفض حجم الوجود بإعلانات الـAbove the Line نظرا لارتفاع تكلفته.

وعلى مستوى قطاع العقارات، أشار نهاد عادل، رئيس مجلس إدارة شركة «B 2B » للعقارات، الى أن عام 2012 شهد تزايد حجم الانفاق الإعلانى بنسبة %50 على مستوى قطاع العقارات مقارنة بالعام الماضى ووصفه بأنه يمثل زيادة مقارنة بفترة ما قبل الثورة.

وأضاف أن الربع الأول من العام بالقطاع كان ضعيفا ثم شهد حالة تزايد نسبى فى الربع الثانى والثالث من العام، ارتفع حجمها فى الربع الأخير من العام وحتى منتصف نوفمبر الذى كان بداية انخفاض ملحوظ تأثرا بالأوضاع.

وأشار الى أن شهر ديسمبر يعتبر من المواسم المهمة التى يتزايد فيها حجم الانفاق الإعلانى لهذا خطط البعض لهذا الشهر بشكل جيد، ولكن الأحداث الأخيرة أدت الى تراجع تخطيط الكثيرين من العاملين بالقطاع.

ولفت عادل الى أن هناك بعض القطاعات العقارية تشهد تزايدا فى حجم الانفاق الإعلانى فى الأزمات مثل سكن التقسيط والإيجارات باعتبار أنها الأكثر اقبالا حاليا، كما شهد قطاع العيادات الطبية والمخازن زيادة فى حجم الطلب مما ساعده على عدم تأثره بحجم الانفاق الإعلانى.

ويرى عادل أن موسم الصيف الأكثر حظا هذا العام من حيث الإقبال الإعلانى، نظرا لتركيز الكثير من شركات العقارات المصيفية على حجم الانفاق الإعلانى، خاصة قطاعات الساحل الشمالى وشرم الشيخ والغردقة فى محاولة لجذب أنظار العملاء نظرا لقلة حجم الطلب هذا العام.

وقال الدكتور ماجد عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة شركة «إدار» للتسويق العقارى، إن الظروف غير المستقرة التى سادت عام 2012 دفعت الى تقليل حجم الانفاق الإعلانى بشكل عام ولكن بنسب متفاوتة من شركة لأخرى بناء على الوسائل التى تركز عليها، مشيرا الى أن جميع الشركات حاولت أن توجد فى الوسائل الإعلانية التى اعتادت على الوجود بها لتنشيط المبيعات ولكن مع تقليل الكثافة الإعلانية بها.

وأشار الى أن المعارض العقارية فى صيف هذا العام ساعدت على تنشيط السوق الإعلانية للعقارات حيث اهتمت الشركات بالترويج للمعارض أملا فى جذب جماهير أكثر.

وعلى مستوى قطاع السينما، أكدت الناقدة الفنية ماجدة خيرالله، انخفاض حجم الانفاق الإعلانى للمنتجين السينمائين طول العام بنسبة لا تقل عن %40 مقارنة بالعام الماضى.

وأرجعت ماجدة السبب وراء ذلك الى تردد الكثير من المنتجين قبل اتخاذ قرار عرض أفلامهم بشكل أدى الى عدم التخطيط لأى دعاية مبدئية لأغلب أفلام هذا العام.

وترى أن موسم عيد الفطر كان الأكثر من حيث الانفاق الإعلانى، كما لفتت الى أن بعض الأفلام التى راهن عليها المنتجون مثل فيلم «ساعة ونص» هى التى تم الانفاق عليها إعلانيا بميزانيات لا بأس بها لأن منتجيها كانوا على يقين أنها ستحقق إقبالا جماهيريا.

وعلى مستوى قطاع الاتصالات، أكد خالد حجازى، المتحدث الإعلامى لشركة فودافون مصر، انخفاض حجم الانفاق الإعلانى بقطاع الاتصالات طوال العام بخلاف شهر رمضان الذى كان الأكثر حظا من حيث الانفاق الإعلانى.

وفى قطاع السياحة، قدر عمرو حسنى، مدير فرع الهرم بشركة «ستار شاين»، حجم الانخفاض فى الانفاق الإعلانى بنسبة تتراوح بين %70 و%80. ولفت الى أن معظم أصحاب المنشآت السياحية بدأوا فى التوقف التسويقى بشكل كبير، لأنهم أدركوا أن أى انفاق حاليا لن يحقق النتائج المرجوة. وأشار الى أن موسمى عيد الفطر وعيد الأضحى شهدا النصيب الأكبر من حجم الانفاق الإعلانى هذا العام على مستوى السياحة الداخلية فقط، بينما لم تشهد السياحة الخارجية أى اهتمام تسويقى كبير، رغم أن الجميع كان يخطط للانطلاق بقوة فى الأسواق الخارجية بحملات تسويقية ضخمة على مستوى العام كله بعد الانتخابات الرئاسية، لكن ما حدث أثر بالسلب لأن المناخ الحالى طارد للسياحة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة