أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الأهالى يحاصرون «أبوقير» و«الإسكندرية» للأسمدة للمطالبة بتعيين أبنائهم


الإسكندرية - السيد فؤاد ومعتز بالله محمود

فى مشهد جديد للانفلات الأمنى وغياب هيبة الدولة، فرض الأهالى حصارا شديداً على شركتى أبوقير للأسمدة والإسكندرية للأسمدة، منذ أمس الأول، مما أدى إلى توقف العمل بالشركتين وتحويل 750 مهندساً وعاملاً و430 أسرة بالمدينة السكنية إلى «رهائن» للمطالبة بتعيين 300 من أبناء العزب المحيطة بالشركتين.

وتبادل الأمن إطلاق النار وقنابل المولوتوف مع المشاركين فى حصار الشركتين وسط تحذيرات من كارثة بسبب وجود مخزون من مادة «النترات» شديدة الانفجار.

وبينما أشارت أصابع الاتهام إلى «فلول» النظام السابق بالوقوف وراء هذه الاشتباكات المؤسفة احتجاجاً على إقرار الدستور الجديد، ألمحت مصادر بشركة أبوقير إلى امكان وقف تعيين 500 عامل جديد بسبب تفجر أعمال العنف الأخيرة.

كان اجتماع عاجل قد عقد أمس بمجلس الوزراء ضم وزراء الدفاع والداخلية والزراعة والبترول بحث، آلية التدخل لانهاء الأزمة.

وقالت مصادر بالإدارة المالية لشركة أبوقير للأسمدة، إنه تم اتخاذ قرار من قبل رئيس الشركة بتعيين نحو 500 عامل من منطقة أبوقير والطابية والقرى المجاورة، إلا أن الأهالى طالبوا بتعيين 300 آخرين، متوقعاً إلغاء قرار التعيينات الجديدة بعدما أحدثت بلبلة بالشركة وتوقف الإنتاج بسبب حصار الأهالى، على حد قوله.

وأشار إلى أن شركة أبوقير للأسمدة تعد من أهم الشركات التى تراجعت أرباحها بسبب زيادة الاعتراضات من الأهالى، ولم تشهد إضراباً منذ ثورة 25 يناير باستثناء اعتصام عمال التستيف لمدة يوم واحد وتمت الاستجابة لهم وانتهى منذ أكثر من عام.

وتابع مسئول شركة أبوقير: إن الشركة حققت صافى ربح طفيف العام المالى الماضى بسبب هجوم الأهالى على الشركة، إذ حققت صافى أرباح بلغ 1.383 مليار جنيه مقارنة بصافى ربح يقدر بنحو 1.345 مليار جنيه عن العام المالى 2011/2010 بنسبة نمو وصلت إلى نحو %2.8.

وقال العاملون بالشركة لـ«المال»، إن الأهالى حاصروا العاملين بالوردية الليلية بالشركتين والتى تتضمن نحو 750 مهندساً وعاملاً فى 4 مصانع ومنعوهم من الخروج، بالإضافة إلى منع موظفى الوردية النهارية من الدخول عقب ساعات من إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور الجديد.

كما أغلقوا الطرق الرئيسية المؤدية إلى الشركتين وقطعوا مزلقانات السكة الحديد وسيارات السرفيس المؤدية إلى المصانع، وهو ما نتج عنه محاصرة نحو 750 مهندساً وعاملاً فى الوردية المسائية داخل المصانع، فضلاً عن 430 أسرة فى المدينة السكنية تم احتجازهم بسبب اغلاق جميع الطرق المؤدية لها، ولفتوا إلى عدم قدرتهم على الخروج، خاصة مع تطور الاشتباكات بين الأهالى وقوات الأمن لتصل إلى تبادل اطلاق النار والخرطوش بين الجانبين، وهو ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين من قوات الأمن.

وأكدت فاطمة بدوى، مساعد رئيس الشركة للشئون الفنية، أن شركة أبوقير تغطى %70 من احتياجات السماد فى السوق المحلية، مشيرة إلى أن أى خلل فى منظومة الانتاج سيؤدى إلى تأخر ونقص فى المنتجات الزراعية، وهو ما سينعكس على جميع المواطنين، متسائلة عن غياب دور الدولة فى مواجهة تلك الأحداث والتى تكررت عدة مرات على مدار الأشهر الماضية.

وأوضح المهندس على لطفى، مساعد رئيس شركة أبوقير للأسمدة، أنه تم عقد اجتماع عاجل بمقر مجلس الوزراء أمس «الأربعاء» ضم وزراء الدفاع والداخلية والزراعة والبترول، بالإضافة لرئيس الوزراء لمناقشة آلية التدخل لوقف تلك الأعمال الإرهابية، على حد قوله، لافتاً إلى أن أحد الوزراء تعهد لرئيس الشركة بالعمل على فض تلك الأفعال لما تمثله من تهديد على الأمن الغذائى فى ظل تدهور الاحتياطات الدولارية للدولة وعجزها عن تلبية احتياجات الاستيراد للبلاد.

وحذر عصام سرور، نائب رئيس قطاع الجودة فى أبوقير للأسمدة، من مغبة عدم السيطرة على تلك الأحداث سريعاً، لافتا الى وجود 4 تنكات أمونيا موزعة بين شركتى أبوقير والإسكندرية للأسمدة، ويمكن للتنك أن يؤدى إلى تدمير 25 كيلو متراً مربعاً حال انفجاره فى ظل تبادل اطلاق النار.

كما حذر العاملين من خطورة استمرار قصف الشركة بالمولوتوف على مخزون النترات والذى يعد من المواد شديدة الانفجار ويدخل فى صناعة مادة «تى ان تي» شديدة الانفجار.

من جانبه اتهم مصطفى محمد مصطفى، عضو مجلس الشعب الأسبق، وكيل لجنة الصناعة والطاقة فى مجلس الشعب المنحل فلول النظام السابق بالمنطقة وعلى رأسهم أحد أعضاء مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطنى وأشقاؤه وبالتعاون مع عدد من البلطجية والخارجين على القانون بافتعال هذه الأزمة، نتيجة تداعيات اقرار الدستور الجديد وما يتضمنه من مادة العزل السياسى، لافتاً إلى أن تلك الأحداث تصيب الاستثمار والصناعة فى مقتل، فى الوقت الذى تحتاج فيه الدولة للاستفادة من جميع الامكانيات المتاحة بدلاً من تعطيلها.

وأكد المهندس محمد فصيح، مدير الصيانة بشركة الإسكندرية للأسمدة ، أن الشركة تنتج 80 ألف طن من الأسمدة للسوق المحلية، وأن استمرار محاصرة الشركة ينذر بكارثة تعنى توقف الانتاج، وهو ما سينعكس على أسعار السماد، وبالتالى أسعار الحاصلات الزراعية فى السوق المصرية خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن الشركة تلتزم بالمسئولية الاجتماعية تجاه الأهالى والمناطق المحيطة بها، مشيراً إلى قيام الشركة بتحمل تكاليف رصف الطرق وإنشاء مستشفيات ومستوصفات فى المنطقة، فضلاً عن إنشاء عدة مدارس، مع قيام الشركة أيضاً بتوفير رواتب ثابتة للأسر الفقيرة فى المناطق المجاورة.
وأكد المهندس أيمن سعد، كبير مهندسى الصيانة بشركة الإسكندرية للأسمدة، أن تعدى الأهالى من العزب الخمس المحيطة بالمصانع سيناريو متكرر ولم تتخذ الدولة أى إجراء تجاه المعتدين، لافتاً إلى أن الشركة

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة