أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬النقابات المهنية‮« ‬تتعثر في ممارسة الديمقراطية


شيرين راغب
 
إجراء الانتخابات في 6 نقابات مهنية هي: الصيادلة، والمعلمين، والأطباء، والعلميين، والصحفيين، والمحامين، لم تساهم في تقدم هذه النقابات، لا سيما أن جماعة الإخوان المسلمين، قد سيطرت علي 4 نقابات منها المحامين والعلميين، اللتان جرت انتخاباتهما منذ فترة قصيرة خلال الشهر الحالي، ونقابة الصيادلة التي أجريت انتخاباتها في شهر يوليو، والمعلمين التي أجريت انتخاباتها في شهر سبتمبر، إلا أن هذه النقابات ما زالت تعاني عدم الفاعلية والتعثر في ممارسة الديمقراطية لأسباب عديدة.

 
فبالنسبة لنقابة المعلمين فإنها لا تزال معطلة منذ إعلان النتيجة في شهر سبتمبر، وذلك بسبب عدم تسليم مقار النقابات الفرعية إلي الفائزين من معلمي جماعة الإخوان المسلمين، واستتبع هذا تنظيم عدة وقفات واعتصامات في جميع أنحاء الجمهورية مثل سوهاج والإسماعيلية وأسيوط لتسليم المقار إلي الفائزين.
 
وأوضح زين إبراهيم، مدرس بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بإدارة السيدة زينب، أن نقابة المعلمين منذ إعلان نتائج انتخاباتها لم يحدث بها أي تطور جديد، فالموقف سئ، والفائزون في الانتخابات في موقف لا يحسدون عليه، فهم لم يتسلموا بعد مقار النقابات، مرجعًا عدم نجاح المعلمين الفائزين بالانتخابات في تسلم النقابة لغياب القانون وعدم استطاعتهم تنفيذ إخلاء النقابة من المجالس القديمة
 
ورغم أن انتخابات نقابة الأطباء قد أجريت منتصف الشهر الماضي، لكنها تعد الحصان الأسود في النقابات المهنية، وساهمت بقوة في حماية أبناء المهنة ضد تعنت رؤسائهم، ودافعت النقابة عن الدكتورة بسمة عبدالعزيز، مدير إدارة الإعلام والتثقيف والعلاقات العامة بالصحة النفسية بوزارة الصحة، ضد إحالتها للتحقيق الإداري بوزارة الصحة بسبب إصدارها بيانًا يدين إحالة المدون مايكل نبيل لمستشفي الأمراض العقلية، مما يهدد سمعة الطب النفسي بأنه يساهم في التنكيل بالسجناء السياسيين.
 
من جانبه أكد الدكتور أحمد لطفي، مقرر لجنة الإعلام بنقابة الأطباء، أن النقابة أخذت علي عاتقها المطالبة بحقوق الأطباء، ويتمثل هذا في مطالبة مجلس النقابة وزارة الصحة بزيادة الموازنة إلي %15، وتشكيل لجنة من النقابة للاطلاع علي الموازنة واطلاع النقابات الفرعية علي موازنات مديريات الصحة بالمحافظات، لافتًا إلي أن النقابة طالبت بتفعيل القرار الوزاري الخاص بعلاج الأطباء في الدرجة الأولي بمستشفيات التأمين الصحي.
 
وعلي صعيد دور النقابة الوطني أوضح أن النقابة تلقت شكاوي بتعرض أهالي الشهداء والمصابين لضغوط حكومية وتجبرهم علي تسلم تقارير تخالف حقيقة أسباب الوفاة أو الإصابة في الثورة الثانية التي اندلعت في ميدان التحرير يوم 19 نوفمبر الحالي، لهذا شكلت النقابة لجنة متخصصة من أساتذة الطب الشرعي بالجامعات المصرية لعمل تقارير بحالات الشهداء والمصابين في أحداث الثورة الثانية، وناشد الأطباء عدم الاستجابة لأي ضغوط لكتابة تقارير تخالف ضميرهم المهني، مؤكدًا أن النقابة لن تتواني عن مساندة أي طبيب يتعرض لأي ضغوط أثناء أداء واجبه المهني.
 
وإيمانًا بدور النقابة في الدفاع عن المهنة قررت اللجنة القانونية بنقابة الأطباء تحريك دعوي جنائية ضد المتسببين في إصابة الأطباء وإهدار أرواحهم أثناء قيامهم بواجبهم المهني، هذا ما أكده الدكتور يحيي مكية، مقرر اللجنة، وذلك ردًا علي الانتهاكات التي وقعت علي المستشفيات الميدانية، مطالبًا الأطباء والمواطنين بالإدلاء بشهاداتهم حتي يمكن تحريك الدعوي الجنائية.
 
أما نقابة الصحفيين فلم تختلف كثيرًا عن نقابة الأطباء، ورغم أن انتخاباتها في منتصف شهر أكتوبر، لكنها انتظمت في مباشرة مهامها في حماية أبنائها، حيث تقدمت النقابة ببلاغ للنائب العام ضد الدكتور عصام شرف واللواء منصور عيسوي، ومديري أمن القاهرة والإسكندرية، والملازم محمود صبحي الشناوي، الملقب بـ »قناص العيون«، وذلك لاعتدائهم علي 16 صحفيا ومصورًا من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم أحداث الثورة الثانية بميدان التحرير. وقامت النقابة أيضًا بإنشاء غرفة عمليات لتلقي الشكاوي من ممارسي المهنة من أعضائها وغير أعضائها، وسيتم التنسيق بين تلك الغرفة ووزارة الداخلية لتأمين الصحفيين.
 
أما نقابتا العلميين والمحامين فما زالا لم يتم تشكيل هيئة المكتب الخاص بهما ولم يتم توزيع اللجان، لا سيما أن النقابتين تم إجراء الانتخابات بهما خلال الشهر الحالي، وكان مجلس نقابة العلميين قد اعتمد نتائج النقابات الفرعية في آخر اجتماع له تم الأسبوع الماضي، وتم تأجيل تشكيل هيئة المكتب والأمناء المساعدين ورؤساء اللجان.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة