أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ثورتا مصر وتونس‮ .. ‬أرقام وحقائق


علي الرغم من الفارق الزمني المحدود لصالح ثورة الياسمين بتونس التي سبقت ثورة اللوتس بمصر بما يقرب من الشهر، لكن هذا الفاصل الزمني المحدود اتسع ليشمل فاصلاً فعلياً في مسار الثورتين.
 
فتونس شهدت مؤخراً أولي جلسات الجمعية التأسيسية لوضع الدستور الجديد والتي تمخضت عن انتخابات شعبية سلسة في أكتوبر الماضي، وهو ما يمهد الطريق لإعلان الجمهورية الثانية بها، في حين مازالت مصر تتخبط علي المستوي السياسي وتشهد هذه الأيام مظاهرات عارمة فيما ينبئ بثورة ثانية بها، وسط دعاوي لتأجيل الانتخابات البرلمانية.
 
وقد حفلت الثورتان باوجه شبه واختلاف عديدة، حيث اسقطت الثورة المصرية نظام مبارك في 18 يوماً، في حين اسقطت ثورة تونس نظام بن علي في 4 أسابيع. وعلي خلاف ما يحدث في أغلب ثورات العالم لم يشق الثوار في كل من مصر وتونس طريقهم إلي سدة الحكم بعد الثورة، حيث انتقلت السلطة في مصر إلي عمر سليمان، نائب الرئيس ثم إلي الجيش ممثلاً في المجلس الأعلي للقوات المسلحة، بينما في تونس انتقلت السلطة إلي محمد الغنوشي، رئيس الحكومة ومنه إلي فؤاد مبزع، رئيس البرلمان. وقد اعتبرت كل من مدينة »سيدي بوزيد« بتونس مهد الثورة، في حين انطلقت الثورة المصرية من علي صفحات موقع الفيس بوك من خلال صفحة »كلنا خالد سعيد«، كما شهدت مدينة السويس المصرية اعنف مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في أيام الثورة الأولي، الأمر الذي خلف العديد من القتلي مما ساعد علي تنامي التعاطف الشعبي العارم مع ثورة 25 يناير.
 
وقد رجع الجيش في تونس إلي ثكناته بمجرد الاطاحة ببن علي واكتفي فقط بدوره الأمني في حماية مؤسسات الدولة وحماية الشرعية، أما في مصر فقد أصبح المجلس العسكري هو المتحكم في مقاليد الأمور وأصبح يقبع علي رأس هرم السلطة السياسية في مصر.
 
وفي تونس أصبح حزب الرئيس بن علي هو المحظور إذ تم تعليق نشاط حزب التجمع الدستوري الديمقراطي يوم 6 فبراير 2011، بينما أصدرت محكمة القضاء الإداري في مصر قرارها بحل الحزب الوطني الديمقراطي، حزب مبارك في 16 أبريل 2011.
 
إلا أن كلاً من ثورتي الياسمين واللوتس مهدتا الطريق لعودة جماعات الإسلام السياسي إلي الساحة السياسية، حيث مارست حركة النهضة الإسلامية بتونس، العمل السياسي العام بعد عقود طويلة من الحظر، وهو نفس ما حدث مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، والأولي حققت نجاحاً مدوياً بفوزها بأغلب مقاعد الجمعية التأسيسية المعنية بوضع الدستور الجديد للبلاد في تونس.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة