أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

بيع المنتجات بالأسعار العالمية يعظم استفادة »أموك« و»سيدي كرير«


المال خاص
 
تتصدر شركتا اموك وسيدي كرير، الشركات المصرية المستفيدة من ارتفاع سعر صرف الدولار نتيجة بيع منتجاتها، سواء بالسوق المحلية أو الخارجية بالأسعار العالمية، بما يضمن لهما الاستفادة من هوامش سعر صرف الدولار، فيما تقف شركة ماريدايف علي الحياد في ظل استحواذ الدولار علي نحو %95 من الإيرادات والتكاليف علاوة علي تقويم القوائم المالية بالدولار.  في هذا السياق، أكد باسم رمزي، رئيس قسم البحوث بشركة مترو لتداول الاوراق المالية ان شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية »اموك« من ابرز الشركات المستفيدة من ارتفاع سعر الدولار، حيث تبيع نحو %95 من منتجاتها البترولية الي الحكومة بالأسعار العالمية المقومة بالدولار، لتستفيد بذلك عند تحويل هذه الأسعار العالمية الي العملة المحلية.
 
واضاف ان عناصر التكلفة تعتمد بصفة اساسية علي المواد المستوردة بالدولار ولكن يبقي هامش الربح متفوقًا علي الاثر الناتج من ارتفاع سعر الدولار علي التكلفة، مشيرًا الي عدم تأثر »اموك« بأي تخفيض محتمل في الحصة المقررة لدعم الدولة للطاقة، لأن دور الشركة يقتصر علي بيع منتجاتها بالأسعار العالمية بعيدا عن مرحلة الدعم.
 
واوضح رمزي ان »اموك« استفادت من ارتفاع أسعار البترول بما ينعكس علي زيادة هوامش ربحيتها، لتبتعد عن الانعكاسات السلبية للاضطرابات السياسية علي مختلف الشركات.
 
وارتفع صافي ارباح »اموك« خلال الأشهر التسعة المنتهية في 31 سبتمبر الي 385.26 مليون جنيه مقابل 205.54 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
 
وتتبع شركة سيدي كرير للبتروكيماويات نموذج عمل قريبًا من »اموك«، حيث لفت محلل مالي باحدي الشركات - فضل عدم نشر اسمه - الي ان إيرادات الشركة تعتمد علي تصدير الايثيلين والبولي ايثيلين، بالإضافة الي مبيعاتها المحلية التي تتم وفقا للأسعار العالمية غالبا، لتستفيد بذلك من ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه.
 
وأكد ان الدولار يساهم ايضا بحصة كبيرة من تكاليف »سيدي كرير« ولكنها تحمل هوامش تكلفة زائدة اقل من درجة الاستفادة بما يحافظ علي الموقف الايجابي للشركة، موضحا ان درجة الاستفادة تزيد كلما وجهت إنتاجها للاسواق الخارجية لان حركة العرض والطلب المحلية قد تضغط أسعار البيع. وقلل من تأثير الاوضاع السياسية علي نشاط الشركة باعتبار منتجاتها تتمتع بطلب استراتيجيي علي غرار المواد الغذائية او السجائر. وكان بنك عودة قد أكد في تقرير حديث له ان »سيدي كرير« تستهدف تسويق ما يزيد علي %50 من إنتاجها بالسوق المحلية، لذا فان استمرار المخاطر السياسية والاجتماعية سيكون له تاثير شديد علي ادائها رغم أن وجود الشركة في الاسواق الخارجية يؤمن لها مظلة واقية، مشيرا الي ان الهامش التشغيلي لها يصل الي %44.3 ليتجاوز معدل الشركات الاقليمية والدولية والذي يدور حول %28، علي الرغم من تكبدها تكلفة مواد اولية أعلي من منافسيها اقليميا.
 
وارتفع صافي ارباح »سيدي كرير« خلال الأشهر التسعة الأولي من 2011 الي 662.47 مليون جنيه مقابل صافي ربح 582.83 مليون جنيه عن الفترة المقابلة من العام الماضي بارتفاع قدره %13.6.
 
وعلي صعيد شركة ماريدايف، رأت هبة ماهر، محللة مالية بشركة النعيم للاستثمارات المالية، ان الدولار يساهم بنحو %95 من التدفقات النقدية للشركة مما يعزز من الآثار الايجابية لقوة الدولار، حيث تعتمد علي الأعمال الخارجية بصفة أساسية بعيدا عن السوق المحلية مما يجنبها آثار الاضطرابات المحلية.
 
واعتبرت ماهر ان سعر الصرف هو الميزة الوحيدة التي تتمتع بها »ماريدايف« حاليا، حيث تواجه تحدي عدم ابرام عقود جديدة حيث من المرتقب تنفيذ الحصة الأكبر من العقود الحالية سواء لشركة »ارامكو« أو »ONCG «، ولم تنجح في اقتناص عقود جديدة في قطاع الانشاءات الذي يساهم بنحو %80تقريبا من ايراداتها، رغم نشاط الانشاءات البحرية بالمنطقة الفترة الماضية بسبب ارتفاع أسعار البترول عالميا.
 
وتابعت: انه حتي علي صعيد تأجير الوحدات البحرية فان الشركة تعاقدت علي تصنيع وحدات ذات طاقة مرتفعة عن الوحدات المستخدمة في مناطق عملها مثل الخليج او الهند مما دفعها الي البحث عن مناطق اخري مثل البرازيل لتسويق هذه الوحدات الجديدة.
 
وأشارت المحللة المالية بـ »النعيم «ان الـ»EBIT DA Margin « بلغ خلال الربع الثالث من 2011 نحو %24.7، والذي يعتبر منخفضًا حيث تراوح هامش الربح قبل خصم الضرائب والفوائد والاهلاك خلال الفترات الماضية بين35  و%27.8، وتوقعت عدم ارتفاعه بسبب تحملها تكلفة انتقال الوحدات الي البرازيل. وفي سياق متصل استبعد عماد فوزي، المدير المالي بشركة ماريدايف، استفادة شركته من ارتفاع سعر الدولار لأن الإيرادات والتكاليف يغلب عليها الدولار، بالإضافة الي تقويم القوائم المالية بالعملة نفسها. اما علي صعيد تحدي عقود الانشاءات البحرية، فأكد ان الشركة تقدمت لعدة مناقصات وتنتظر نتائجها، معتبرا ان العقود الحالية مازالت تؤمن نشاط الشركة، حيث تصل قيمتها الي 560 مليون دولار ومن المنتظر الانتهاء من تنفيذ أعمال بقيمة 400 مليون دولار نهاية العام الحالي، علي اي يتم تنفيذ عقود قيمتها 160 مليون دولار خلال العامين المقبلين.
 
وقلل فوزي من تاثير بعد مسافة البرازيل، مشيرًا الي ان فترة الايجار التي تصل الي 4 سنوات تغطي تكاليف عبور الوحدات البحرية الي البرازيل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة