أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

1.29‮ ‬تريليون دولار فاتورة الاستيراد العالمي للمواد الغذائية في2011


المال ـ خاص
 
أظهر التقرير نصف السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة »الفاو« أن فاتورة استيراد المواد الغذائية علي المستوي العالمي خلال العام الحالي ستصل إلي أكثر من تريليون و290 مليار دولار لأول مرة في تاريخها وبزيادة %21 مقارنة بقيمتها العام الماضي، وذلك بسبب ارتفاع الانفاق علي المنتجات التي تعتمد علي الحبوب والزيوت النباتية.

 
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن فاتورة هذا العام تتجاوز التريليون دولار لثالث مرة خلال أربع سنوات، مما جعل ارتفاع أسعار المواد الغذائية من أهم القضايا التي تواجهها البلاد النامية في الفترة الأخيرة.
 
وتتوقع »الفاو« استمرار ارتفاع أسعار السلع الزراعية خلال العام المقبل مع تزايد التقلبات في أسواق الأسهم والطاقة والعملات والمواد الخام مما يؤدي إلي تفاقم مشكلة الأمن الغذائي في البلاد النامية والفقيرة لا سيما دول الربيع العربي مثل مصر التي تعاني عجزاً شديداً في موازنتها المالية.
 
وما زال مؤشر أسعار الأغذية الذي تصدره الفاو مرتفعا هذا العام الذي تجاوز فيه المؤشر حاجز 220 نقطة مقارنة بأقل من 180 نقطة في بداية العام الماضي.
 
وارتفعت فاتورة استيراد السلع الغذائية هذا العام بأكثر من %33 مقارنة بالعام الماضي في البلاد النامية التي يشكل فيها استيراد المواد الغذائية %17 من إجمالي وارداتها مقارنة بالمتوسط العالمي الذي يبلغ حوالي %7 فقط كما يقول عبدالرازق العباسي، محلل الحبوب بمنطقة الفاو.
 
ويؤكد العباسي أن مشاكل الأسواق العالمية تثير الحيرة والمؤشرات غير واضحة، مما يجعل من الصعب علي المزارعين تحديد السلع التي يزرعونها وهل سيحتاجون إلي تمويل أم لا.
 
ومن المتوقع أن تظل أسعار معظم السلع الزراعية أقل من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الشهور الماضية، لا سيما أن الطلب علي الوقود الحيوي وغذاء الحيوانات الزراعية تراجع كثيرا بسبب ضعف النمو في الدول المتقدمة والركود العالمي وإن كان الطلب ما زال قويا في الدول التي تحظي بنمو اقتصادي قوي مثل بعض الدول الآسيوية.
 
ولكن منظمة الفاو تدعو الدول المصدرة للسلع الزراعية إلي زيادة الإنتاج في العام المقبل، حيث تؤكد ارتفاع الطلب عليها في الشهور المقبلة.
 
وتعتزم شركات إنتاج المنتجات الغذائية زيادة الأسعار خلال الاثني عشر شهراً المقبلة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، علاوة علي الارتفاع المتوقع في أسعار السلع الزراعية، بالإضافة إلي تراجع المبيعات بسبب انخفاض انفاق المستهلك بسبب الركود العالمي.
 
وإذا كانت الشركات الكبري مثل يونيليفر ونستله نجحت في استعادة الأرباح برغم ارتفاع تكاليف الإنتاج فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة ما زالت تكافح من أجل البقاء في الأسواق بعد انخفاض أرباحها بشكل كبير بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع مبيعاتها.
 
واستطاعت بعض الشركات المتوسطة والصغيرة خفض التكاليف من خلال تقليص الإنتاج، كما يقول جيم مينزيز، محلل صناعة الأغذية والمشروبات العالمية في مؤسسة جرانت تورنتون فود، والذي يؤكد ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة علي أن يتحمل المستهلك التكاليف الإضافية لدرجة أن %41 من شركات إنتاج المواد الغذائية والمشروبات تنوي رفع أسعارها خلال الـ12 شهراً المقبلة بالمقارنة مع %12 فقط من الشركات في العام الماضي، وذلك بالرغم من انخفاض أسعار المواد الخام خلال الشهور الماضية.
 
ومع ذلك فإن الشركات في قطاع التجزئة البريطاني تنوي خفض أسعار المنتجات لاجتذاب المستهلكين، لا سيما خلال الشهر المقبل الذي يعد موسم الاعياد والإجازات ويزداد فيه انفاق المستهلكين.
 
وأظهر المسح الذي أجرته مؤسسة جرانت تورنتون فود علي 11 ألف شركة في 39 دولة معظمها في أوروبا وأمريكا الشمالية أن معظم الشركات تتوقع ارتفاع الأسعار ولكنها لا تتوقع تحقيق أرباح كثيرة، حيث يري %62 منها زيادة الإيرادات خلال العام المقبل ولكن %43 منها فقط تتوقع ارتفاع أرباحها.
 
ولذلك تتوقع المؤسسة أن تشهد الشهور المقبلة صفقات ربح واستحواذ عديدة في مجال مبيعات التجزئة، حيث إن %20 من الشركات في هذا القطاع تسعي للاندماج أو الاستحواذ علي غيرها من الشركات الضعيفة لتقليل التكاليف وزيادة أرباحها.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة