أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

»موبگو« يتصدر المشهد الانتخابي



تصدرت قرية السنانية، القريبة من ميناء دمياط، المشهد الانتخابي بدمياط، خاصة مع الأحداث الأخيرة التي أدت إلي اغلاق ميناء دمياط لمدة 10 أيام، وقطع الطرق المؤدية إليه وإلي رأس البر، إضافة إلي الصدام مع الجيش والشرطة، وذلك بعد تصاعد أحداث مصنع موبكو أو أجريوم، أو ما يطلق عليها أهالي دمياط »مصانع الموت«، وهو الصدام الذي أدي إلي شلل الحياة في دمياط، وبالطبع فكان لابد أن تكون تلك القضية المتفجرة علي رأس القضايا الانتخابية المتفجرة.

وقد أكدت مصادر بمكتب محافظ دمياط لـ»المال« أن السبب الرئيسي في اشتعال الأزمة كانت هي الصراعات الانتخابية والمزايدات من بعض القوي والمرشحين الذين تواجدوا وسط المعتصمين، خاصة أن الحديث عن المصنع بدأ منذ شهرين تحديدا ولم يحدث ما يستدعي تصعيد الأحداث منذ ذلك الحين.

وإذا كانت قرية السنانية هي نقطة انطلاق أحداث العنف وقطع الطرق فإن الأمر سرعان ما انتشر بعد ذلك في مختلف مناطق دمياط، وما زاد من حدة الأزمة قيام بعض المرشحين بالمزايدات وركوب الموجة.

ورغم رفض جميع من تحدثوا إلينا ذكر أي من أسماء المرشحين لكنهم ارجعوا السبب الرئيسي إلي شخص وحيد، رغم أنه ليس مرشحاً وهو عمر عبدالسلام، رئيس ائتلاف »ضد مصانع الموت«، إلا أن الأمر تحول إلي صراع بين القوي السياسية بداية من التواجد مع المعتصمين من »الإخوان المسلمين« وبعض القوي المدنية، منها المجلس الوطني والذي كان يمثله ممدوح حمزة، حيث التقي حمزة المعتصمين وبعض منظمات المجتمع المدني، ثم التقي محافظ دمياط، وانتهي إلي وثيقة للاستعانة بخبراء من بعض الدول مثل النرويج واستراليا للتيقن من مدي تلويث المصنع للبيئة المحيطة علي أن تدفع المصانع الموجودة 30 ألف جنيه لكل مصنع لتوفيق أوضاعه، وكان ممدوح حمزة قد اجتمع بالقيادات الشعبية في دمياط، معه بعض المرشحين من الكتلة المصرية وتيارات مدنية أخري، ولكن تصدي الإخوان المسلمون والسلفيون لمحاولات بعض المرشحين ومنعوا مؤتمراً شعبياً لحمزة كان مقررا الاثنين الماضي، ورفضوا وثيقته.

وأكد مصدر بمحافظة دمياط، رفض نشر اسمه، أن التنافس الانتخابي كان اهم الاسباب التي اشعلت أحداث »موبكو« ونزول المرشحين، وان بعض قيادات الاخوان المسلمين بالمحافظة ابلغوا المصدر بأنهم وراء افساد مساعي حمزة حتي لا تركب تلك التيارات الأحداث وتستغل ذلك في الدعاية الانتخابية، وأكدت المصادر نفسها أن الأحداث بدأت بشكاوي بعض العاملين بالمصنع من أنهم يحصلون علي رواتب أقل من بعض العمال في المصنع من ابناء السويس، وتم حل المشكلة مع مجلس إدارة الشركة، لكن بعد فترة ونتيجة خلافات بين بعض ابناء دمياط الذين يملكون أراضي قريبة من المصنع وبين القائمين علي المصنع، تزايدت حدة الأزمة ومع دخول بعض منظمات المجتمع المدني زادت آثار الأزمة وتداعياتها.

وحول أسباب تفجر أزمة موبكو بسبب المنافسة الانتخابية يري عمر عبدالسلام، منسق ائتلاف »ضد مصانع الموت« أن أزمة موبكو هي نفسها ما حدثت بأزمة أجريوم، وكل مصانع الموت والتي تهدد صحة أبناء دمياط وتهدد حياتهم وحياة ابنائهم والتي يجب اغلاقها، وقد ثار شعب دمياط كله وناموا في الشارع حتي نجحوا في اغلاق المصنع، نافيا في الوقت نفسه استغلال المرشحين أحداث المصنع واغلاق الميناء، مؤكداً أن وجود عدد من المرشحين مرجعه اقتناعهم بخطورة هذه المصانع وآثرها علي الأطفال بل الأجنة في ارحام امهاتهم، موضحاً أن انتهاء الأزمة مؤقت يتجدد كلما بدأ التفكير في إعادة فتح هذه المصانع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة