أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

القروض الدولارية تقلل استفادة »النساجون« من فروق أسعار التصدير



تتصدر شركتا النساجون الشرقيون للسجاد والعرفة للاستثمارات والاستشارات قائمة الشركات المصدرة إلي الأسواق الخارجية، مما يزيد من فرص تأثرهما بتقلبات أسعار الصرف، خاصة »النساجون الشرقيون«، التي توجه %60 من مبيعاتها إلي الخارج، إلا أن حصولها علي قروض دولارية يشكك في قدرتها علي الاستفادة من ارتفاع سعر الدولار.

وعلي جانب شركة العرفة تتقارب حصة إيراداتها من الجنيه مع التكلفة المقومة بالعملة نفسها، علاوة علي تقويم نتائج أعمالها بالدولار، مما يقلل تأثير قوة الدولار أمام الجنيه.

في هذا السياق، أوضحت إنجي الديواني، المحللة المالية بمجموعة سي آي كابيتال، أن تأثر شركة العرفة للاستثمارات والاستشارات بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، سيكون محدوداً، بسبب عنصرين أساسيين، في مقدمتهما وجود توازن في اعتماد الشركة علي العملة المحلية سواء علي مستوي الإيرادات أو التكلفة، حيث يساهم الجنيه بنحو %18 من مبيعات »العرفة« عبر شركة كونكريت للملابس وبعض المساهمات من شركة يورو ماك المتخصصة في ملابس الفرز الثاني، فيما تعتمد بعض تكاليف الإنتاج الثابتة علي الجنيه أيضاً، مثل الأجور والكهرباء.

وأضافت أن التكلفة المقومة بعدة عملات مثل الاسترليني والدولار واليورو، تتمثل في المواد الخام الأساسية من الأقمشة ومستلزمات الإنتاج، التي تم تحديدها بناءً علي طلب العملاء، بما يمكن »العرفة« من تمرير أي زيادة في التكلفة إلي العملاء بصفة مباشرة.

وحددت إنجي الديواني العامل الثاني في تقويم »العرفة« قوائمها المالية بعملة الدولار، مما يفقدها ميزة الاستفادة من ارتفاع سعر الدولار حالياً، الذي يساهم بحصة تدور حول %40 من إجمالي إيراداتها، مما يجنب تأثير سعر الصرف علي هوامش ربحيتها، التي انخفضت خلال النصف الأول من العام الحالي إلي %5.2، مقابل %8.3 خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بضغط من ارتفاع تكاليف ايجار المحال في بريطانيا، وذلك في الوقت التي تنجح فيه الشركة في دعم مبيعاتها رغم الأزمة المالية بأوروبا والولايات المتحدة، التي من المرشح رصد تأثير طفيف لها علي »العرفة« خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، قال محمد طلعت، مدير الاستثمار بشركة العرفة، إن أغلب تكاليف الشركة تعتمد علي عملات أجنبية، ولكن تتم تسوية عمليات البيع أيضاً بهذه العملات »Back to back «، علي أن يساهم الجنيه في بعض التكاليف الثابتة، معتبراً انخفاض سعر الصرف للجنيه سيعطي ميزة إضافية للمنتجات المحلية في الأسواق الخارجية، بدعم من انخفاض سعرها، مع إتمام عملية التحويل من العملة المحلية إلي الدولار.

وأشار طلعت إلي اعتماد الشركة علي سلة عملات متنوعة تساعدها علي التحوط من تقلبات سعر الصرف، مما يحيد بصورة كبيرة، تأثيرها السلبي أو الإيجابي، حيث يساهم الدولار بنحو %35 من المبيعات، مقابل حصة تتراوح بين 35 و%40 للجنيه الاسترليني، و%16 لليورو و%9 للجنيه.

يذكر أن »العرفة« تحملت خلال النصف الأول من العام الحالي خسائر فروق عملة قدرها 7.11 مليون دولار.

علي صعيد آخر، أكد طلعت أن الأسواق التي تعمل بها الشركة تتعرض لأزمات فعلية سواء السوق المحلية أو الأوروبية أو الأمريكية، وإن كان يقابلها نمو في الطلب بمنطقة الشرق الأقصي والصين علي الملابس الفاخرة، التي تعتمد عليها الشركة باعتبارها ضمن أحد القطاعات المحمية ضد الأزمات المالية باعتبارها موجهة إلي شريحة ذات أجور مرتفعة، وحدد طلعت التأثر الحقيقي في الضغط علي هوامش ربحية الشركة من خلال تقديم حوافز تسويقية حتي تستطيع الحفاظ علي قاعدة عملائها.

وتراجع صافي أرباح »العرفة« خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة %78.4 إلي 4 ملايين دولار، مقابل صافي أرباح قدره 18.55 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بينما ارتفعت مبيعاتها إلي 134.55 مليون دولار، مقابل 131.04 مليون دولار خلال فترة المقارنة.

وعلي مستوي شركة النساجون الشرقيون للسجاد، قالت إنجي الديواني إن تداعيات انخفاض سعر صرف الجنيه أمام الدولار، ستتخذ مسارين علي الشركة، أولهما تحسن في هوامش الربحية بدعم استحواذ صادرات الشركة علي %60 من إجمالي مبيعاتها، مقارنة باقتطاع وارداتها من المواد الخام، خاصة من »البولي ايثلين« المادة الرئيسية المستخدمة في صناعة السجاد، نحو 30 إلي %40 من التكلفة، مما يساعد في تحسين هوامش ربحية الشركة.

وأشارت المحللة المالية ببنك الاستثمار سي آي كابيتال، إلي أنه علي الجانب الآخر، أن »النساجون« تعتمد علي قروض دولارية في تمويل استثماراتها، حيث يقتنص الدولار حصة كبيرة من إجمالي قروضها البالغة 2.125 مليار جنيه، مما يرفع تكلفة القرض، وتوقعت أن تتحمل خسائر فروق عملة، في حال استمرار ارتفاع الدولار.

من جانبه، اعتبر هيثم عبدالمنعم، مدير علاقات المستثمرين بشركة النساجون الشرقيون للسجاد، أن احتمالات تأثر الشركة سلباً بضعف الجنيه أمام الدولار قليلة للغاية، بل من المتوقع أن تتلقي »النساجون« دفعة جيدة بهذا الأمر، في ظل ارتفاع العائدات القادمة بالدولار، مقابل التكاليف، سواء علي المستوي المباشر الممثل في المبيعات، التي يستحوذ فيها الدولار علي 60 إلي %65 من خلال السوق الأمريكية أو الأوروبية أو الصينية أو الأسواق الناشئة في شرق أوروبا وأفريقيا والدول العربية.

وأوضح أنه علي المستوي غير المباشر، تتوزع قروض الشركة بين %55 بالعملة الدولارية و%45 للجنيه المصري، لافتاً إلي أن رغم زيادة التكلفة المحملة علي القرض في حال مواصلة الدولار الارتفاع مقابل الجنيه، لكن عوائد القرض الدولاري تنخفض عن نظيرتها بالجنيه من الأساس، مما يضمن انخفاض تكلفته الإجمالية، مقارنة بالقروض المقومة بالجنيه، وفي ظل هذه المعطيات توقع استفادة الشركة من ارتفاع سعر الدولار، لأن الدعم القادم من الصادرات يفوق التكلفة، سواء الخاصة بالإنتاج أو القرض الدولاري.

ووصلت خسائر »النساجون الشرقيون« من فروق تقييم العملات الأجنبية خلال الأشهر التسعة الأولي من العام الحالي إلي 20.23 مليون جنيه، وذلك رغم نجاحها في تحقيق أرباح من البند نفسه خلال الربع الثالث قدرها 2.41 مليون جنيه.

وعلي صعيد استراتيجية الشركة خلال الفترة المقبلة، قال عبدالمنعم إن »النساجون« تركز بصفة أساسية علي تحقيق نمو الطلب، سواء بأسواقها الرئيسية، مثل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، التي ما زالت تستحوذ علي حصة كبيرة من المبيعات، رغم تراجع معدلات النمو، إلا أنه علي الجانب الآخر تواصل الأسواق الناشئة نمواً بنسب أعلي، بما يساعد الشركة علي توسيع حصتها السوقية، وإن كانت تنعكس هذه الاستراتيجية سلباً علي هوامش الربحية.

وارتفعت مبيعات »النساجون الشرقيون« خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر الماضي، بمعدل %11.6، لتصل إلي 3.28 مليار جنيه، مقابل 2.94 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من 2010، إلا أن الأرباح تراجعت إلي 209 ملايين جنيه، مقابل 269 مليون جنيه خلال فترة المقارنة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة