أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

البورصة تتنفس الصعداء وتسترد‮ ‬%1.11‮.. ‬رغم استمرار ضغوط المؤسسات الأجنبية


 أحمد مبروك
 
تنفست البورصة الصعداء أمس بعد هدوء الضغوط البيعية التي فاقمت خسائر المستثمرين خلال الجلسات العشر الماضية، لتتمكن الأسهم المتداولة بالسوق من الارتفاع بنسب بسيطة تعوض فيها جانباً من الخسائر التي تكبدتها خلال الفترة الماضية، بسبب المصادمات وتصاعد الاحتجاجات والمطالب بتنحي المجلس العسكري عن السلطة.

 
وعاد اللون الأخضر إلي شاشات التداول أمس بعد غياب دام لـ10 جلسات متتالية سجلت فيها البورصة أدني مستوياتها منذ مارس 2009، بعد الهدوء النسبي في أحداث ميدان التحرير، وجاء الارتفاع البسيط في السوق بعد البيان الذي ألقاه المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة، والذي أفاد بإتمام الانتخابات التشريعية في موعدها، بجانب قبول استقالة عصام شرف وإجراء الانتخابات الرئاسية في مايو 2012.
 
وأغلق »EGX 30 « تعاملات الأربعاء عند مستوي 3717 نقطة، مضيفاً %1.11 إلي قيمته عن إغلاق أمس الأول.
 
وقال متعاملون بالسوق إن ارتفاع البورصة يأتي بدعم من عوامل فنية عقب التشبع البيعي الذي عانت منه الأسهم المتداولة، بعد الهبوط المتسارع طيلة الجلسات العشر الماضية، ومن المتوقع استمرار الارتفاع اليوم بنسبة بسيطة بعد عودة الاستقرار في شارع محمد محمود الذي شهد سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحي، بجانب تأكيد المجلس العسكري علي إتمام الانتخابات البرلمانية في موعدها بجانب تحديد موعد الانتخابات الرئاسية في مايو 2012.
 
وتوقع متعاملون أن ترتفع سوق المال اليوم بنسبة بسيطة قبل معاودة التراجع مجدداً في ظل طول فترة التسوية، بسبب عطلة رأس السنة الهجرية، ورهنوا ارتفاع السوق بقوة بعودة الاستقرار إلي الحياة السياسية والاقتصادية في مصر.
 
قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة سيجما كابيتال، إن البورصة تمكنت من التماسك والارتداد بنسبة بسيطة نسبياً، مقارنة بالهبوط الذي أصابها خلال الجلسات الماضية، مستبعداً ربط ارتفاع السوق بالبيان الذي ألقاه رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة، خاصة في ظل عدم التوصل لحل إزاء المعتصمين بميدان التحرير أو اتخاذ قرار يمحو عدم وضوح الرؤية في المرحلة الدقيقة الراهنة.

 
وتوقع الأعصر أن ترتفع البورصة في التعاملات الصباحية لجلسة نهاية الأسبوع الحالي إلي مستوي 3790 نقطة تقريباً، قبل معاودة الانخفاض صوب مستوي 3675 نقطة.

 
من جهة أخري، أصدرت شركة سيجما تقريراً فنياً يؤكد تحول معامل الارتباط بين السوق المحلية وحركة سعر خام البرنت إلي الارتباط السلبي بعد اندلاع ثورة يناير، وهو السيناريو المرجح أن يستمر حتي نهاية العام الحالي.

 
وتوقع الأعصر لخام برنت الانخفاض صوب مستوي 99-98 جنيهاً تقريباً خلال نهاية العام الحالي، وبالتالي ليس من المستبعد أن تحاول البورصة الارتفاع تزامناً مع الدخول في الانتخابات البرلمانية صوب منطقة 4200 نقطة، لكن ذلك السيناريو يتوقف علي مدي قدرة مرور تلك الفترة بسلام علي البلاد.

 
من جهته، قال إيهاب السعيد، رئيس قسم التحليل الفني، عضو مجلس الإدارة بشركة أصول للسمسرة، إن البورصة استفادت من انخفاض حدة الضغوط البيعية التي عانت منها الأسهم طوال الأسبوعين الماضيين، خاصة بعد التشبع البيعي للأسهم المتداولة، مما يعتبر مؤشراً في علم التحليل الفني علي صعود السوق علي الأجل القصير جداً، وهو ما تم أمس، ومن المرجح استمراره اليوم.

 
وتوقع السعيد أن تستهدف البورصة منطقة 3800 نقطة كحد أقصي قبل معاودة الانخفاض مجدداً في ظل طول فترة التسوية تزامناً مع الاضطرابات التي تعاني منها البلاد في الفترة الراهنة، بجانب المخاوف حول مدي سلامة الانتخابات البرلمانية.

 
واستنكر السعيد ربط ارتفاع البورصة بكلمة المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة، مؤكداً أن تلك الكلمة لم تحل أي مشكلة تعاني منها البلاد، حيث تعتبر أهم مشكلة للبورصة خلال الفترة الراهنة هي عدم سلامة المتظاهرين في ميدان التحرير واستخدام العنف ضدهم، وبالتالي يجب ربط ارتفاع السوق بانتهاء التظاهر أو الوصول لحل يرضي المتظاهرين.

 
كما رفض السعيد الربط بين ارتفاع البورصة واستقالة حكومة شرف، مؤكداً أن مشكلة الحكومة الانتقالية ستظل قائمة سواء في حكومة عصام شرف أو الحكومة التي ستليها، طالما واصلت الاكتفاء بمشاهدة الأوضاع دون اتخاذ أي قرارات إصلاحية سليمة.

 
وقال السعيد إن العامل الإيجابي الوحيد في كلمة المشير يتمثل في التأكيد علي مواعيد الانتخابات.

 
وعلي صعيد الأسهم القيادية، قال إيهاب السعيد إن سهم البنك التجاري الدولي تماسك عند مستوي 19.9 جنيه قبل الإغلاق عند 21 جنيهاً، بعد 10 جلسات من الهبوط السريع، ومن المرجح للسهم الارتفاع صوب مستوي مقاومة 22 جنيهاً.

 
فيما أشار الأعصر إلي أن سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة »OCI «، ارتد إلي مستوي 213 جنيهاً قبل الإغلاق عند مستوي 200 جنيه، وبالتالي من المتوقع للسهم استكمال الارتفاع صوب مستوي مقاومة 217 جنيهاً قبل التراجع منها، في حين وضع السعيد مستوي مقاومة السهم عند منطقة 220-217 جنيهاً.

 
وأشار السعيد إلي أن سهم أوراسكوم تليكوم »OT « سجل مستوي 2.7 جنيه قبل الإغلاق عند مستوي 2.84 جنيه، وبالتالي من المرجح للسهم اليوم في آخر جلسة له قبل الإيقاف تمهيداً للتقسيم أن يستهدف مستوي مقاومة 3 جنيهات.

 
فيما قال الأعصر إن السهم سيتحرك اليوم بشكل عرضي بين مستويي 2.77 و2.92 جنيه.

 
وأشار رئيس قسم التحليل الفني بشركة سيجما كابيتال إلي أن سهم طلعت مصطفي تمكن من مواصلة  الاستفادة من الحكم بصحة التعاقد علي أرض »مدينتي«، ليصل إلي مستوي 3.43 جنيه قبل الإغلاق عند مستوي 3.32 جنيه، وبالتالي من المرجح للسهم استمرار التحرك عرضياً أسفل منطقة مقاومة 3.4 جنيه اليوم.
 
وقال السعيد إن سهم طلعت مصطفي سيتماسك أسفل منطقة مقاومة 3.5 جنيه.
 
وأشار السعيد إلي أن سهم المجموعة المالية هيرمس تمكن من التماسك عند مستوي 9.25 جنيه قبل الإغلاق عند مستوي 10 جنيهات، وأوضح السعيد أن السهم تمكن من التماسك فوق مستوي 9 جنيهات الذي يعتبر قاع الأزمة المالية العالمية، وبالتالي ينصح باستمرار تماسك السهم واستهداف مستوي مقاومة 10.5 جنيه.
 
وارتفعت البورصة بعد أن تم التعامل علي 62.16 مليون سهم بقيمة 267.27 مليون جنيه، وسط استمرار الضغوط البيعية من قبل المؤسسات الأجنبية ليصل صافي مبيعات الأجانب بالسوق إلي 23.4 مليون جنيه، مستحوذين علي %44.3 من السوق، في الوقت الذي سجل فيه المصريون بقيادة الأفراد صافي شراء بقيمة 16.1 مليون جنيه محتلين %52 من التنفيذات، في حين اتجهت المؤسسات والأفراد العرب إلي الشراء بصافي قيمة 7.2 مليون جنيه مكتفين بـ%3.6 من التعاملات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة