أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان الموسيقي العربية يحتفل بالربيع السياسي


كتبت - ولاء البري:
 
رغم الأحداث التي تمر بها البلاد حالياً، فقد نجح مهرجان ومؤتمر الموسيقي العربية في تمرير ختام فعاليات دورته العشرين بمشاركة باقة من المطربين والموسيقيين العرب المميزين، وحول تقييم هذه الدورة كان لـ»المال« هذا التحقيق الصحفي مع عدد من الموسيقيين المصريين والعرب.

 
في البداية، أكد الفنان مدحت صالح أنه حريص كل الحرص علي المشاركة في مهرجان الموسيقي العربية كل عام باعتباره حدثاً قومياً، وأضاف أنه لا ينظر كم سيتقاضي باعتبار أن مشاركته في مثل هذا المهرجان هي الجائزة الحقيقية له، وأن إقامة المهرجان في مثل هذه الظروف هي التحدي الأكبر وشرف لكل مطرب يشارك فيه.
 
أما عبدالله مختار السباعي، أستاذ جامعي متقاعد من ليبيا حضر المهرجان وشارك فيه بالعديد من الأبحاث منذ بداياته، فقد وصف مهرجان هذا العام بالمميز رغم وجود غياب إعلامي كبير عنه، مشيراً إلي أنه شخصياً تابع الصحف المصرية، ولم يجد أي اهتمام بمثل هذا الحدث المميز في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها ثورات الوطن العربي.
 
أما نجيبة الحداد، وكيل وزارة قطاع فنون المسرح بصنعاء اليمن، فأوضحت أنها تحضر المهرجان لأول مرة، وأنها تفاجأت بأن امرأة مثل الدكتورة رتيبة الحفني تقوم بكل هذه الإنجازات وتتصدي لكل تلك التحديات في ظل هذه الأزمة والأوضاع السياسية المضطربة، معتبرة أن نجاح المهرجان هذا العام أكبر دليل علي ولادة الربيع العربي، مبدية إعجابها بافتتاح المهرجان من خلال أوبريت »أمة العرب« الذي وصف الرغبة الحقيقية للعرب في التوحد والاستمرار في النضال.
 
وتري هبة ترجمان، نائب مدير المعهد العربي للموسيقي والغناء، التابع لوزارة الثقافة السورية، أن إقامة مهرجان في مثل هذه الظروف وخروجه بهذا المستوي كان أمراً مهماً للغاية، فهذا هو الدور الطبيعي للفنون لتحدي كل المعوقات، مشيدة علي الأخص بأوبريت الافتتاح الذي عبر عن حالة الوطن العربي وروح الترابط بين الفنانين.
 
ولفتت هبة إلي أن أغلب المشاركين في المهرجان سواء باحثين أو مطربين، لم يكونوا يتوقعون اقامته من الأساس، لكنه أنجز بالفعل وبشكل رائع لكن للأسف غاب عنه الإعلام، ولعل ذلك بسبب اهتمام الإعلام بتغطية الأحداث السياسية بشكل أكبر.
 
أما حمادي بن عثمان، أستاذ موسيقي من تونس، فأشار إلي أن المهرجان هذا العام قدم الكثير من الوجوه الجديدة، متمنياً أن يستمر علي الخطي نفسها في الأعوام المقبلة، حتي يتم انجاز التواصل المطلوب بين التراث العربي الأصيل الذي يقدم في المهرجان إلي الأجيال المقبلة، مشيداً علي الأخص باجتهاد إدارة المهرجان في إقامته وإنجاحه بشكل ملحوظ، وهو ما اعتبره تحدياً كبيراً.
 
أما أسعد مخلول، باحث موسيقي من لبنان، فأكد أنه متفائل بإقامة المهرجان في ظل هذه الظروف، معرباً عن تقديره لنجاح المهرجان بفضل إصرار القائمين عليه علي انجاحه، واستمراره رغم إقامته علي عجل، إلا أن مستوي الحفلات والندوات كان جيداً وكان حضور الجمهور للحفلات كبيراً رغم الغياب الإعلامي.
 
وليد حسن الجابري، الأستاذ بقسم الموسيقي جامعة بغداد، أشار إلي أنه لم يأت للمهرجان منذ عام 1998 ورغم انتشار التخوف والقلق بسبب الأحداث الحالية في مختلف البلاد العربية فإن مصر تظل بلد الفنون، لذلك أقيم المهرجان وكان تنظيمه جيداً، وناقشت مؤتمراته قضايا مهمة رغم ضعف الوجود الجماهيري، أما بالنسبة لحفلات المهرجان فقد تميزت بالمستوي الجيد والحضور الجماهيري الكبير، وهذا يبشر بثبات  الفنون في مصر، وأنها أبداً لن تموت.
 
أما سامي نسيم، مدير فرقة منير بشير للعود بالعراق، فأشار إلي أنه منذ عام 1997 وهو لا ينقطع عن مهرجان الموسيقي العربية بصفته رئيساً لفرقة بابل للتراث الموسيقي، ثم فرقة منير بشير للعود.
 
ويقول نسيم إنه قبل حضوره هذا العام سمع أن المهرجان سيكون أقل من مستوي السنوات السابقة، نظراً لظروف الثورة المصرية من جهة، ولظروف المهرجان المادية من جهة أخري، لكنه فوجئ بأن مستوي المهرجان لم يقل شيئاً عن الأعوام السابقة، سواء من ناحية نسبة حضور الباحثين والفنانين العرب المشاركين أو من حيث حضور الجمهور، وأكد أن الخلل الوحيد بالمهرجان تمثل في ضعف الحضور الإعلامي، معرباً عن شكره للقائمين علي المهرجان وبصفة خاصة رتيبة الحفني والتي اعتبرها رمزاً من رموز المرأة العربية  التي تتحدي كل المعوقات.
 
هيثم شعوبي، عضو اللجنة الوطنية العراقية للموسيقي، قال إن حفلات المهرجان جاءت علي مستوي جيد جداً، وهي تذكار لأغاني الزمن الجميل من الفنانين المصريين والعرب، بالإضافة إلي وجود عدد كبير من الباحثين من كل الدول العربية مما أتاح فرصة لتبادل المعلومات والخبرات، الأمر الذي ينتظره الباحثون كل عام، وإقامة المهرجان في مثل هذه الظروف دليل علي عراقة مصر فنياً وثقافياً.
 
المطرب المغربي الفنان فؤاد زبادي، والذي يحرص علي المشاركة في المهرجان كل عام، أكد أن المهرجان يتطور في اجتهاد ملموس من عام إلي آخر، معتبراً أن إقامة المهرجان هذا العام، وفي ظل هذه الظروف تعتبر تحدياً كبيراً.
 
أما عباس سليمان السباعي، الأستاذ بقسم الموسيقي بالسودان فأكد مواظبته علي حضور مهرجان الموسيقي العربية علي مدار العشرين عاماً التي أقيم خلالها، معتبراً أن هذه الدورة هي من أنجح دورات المهرجان حتي الآن نظراً لأن ندواته ناقشت أبحاثاً غاية في الأهمية، بالإضافة إلي حفلاته المتميزة، خاصة افتتاحية »أمة العرب« التي حملت كل معاني التوحد العربي، وعبرت عن أحداث بلدان الربيع العربي.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة