أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

رسائل حب يكسوها الحزن من فنانين سوريين إلى المرابضين فى مدن الجحيم


كتبت - ولاء البرى :

«حرية بس » بتلك الكلمة انطلقت الأمسيات الثقافية السورية على مسارح وزارة الثقافة المصرية بالقاهرة، والتى استمرت على مدار خمسة ايام بدأت يوم الخميس 20 ديسمبر واستمرت حتى الإثنين 24 ديسمبر، نظمت تلك الأمسيات هيئة مغتربى سوريا الأحرار بالتنسيق مع وزارة الثقافة المصرية .

 
جسدت الأمسيات الثورة السورية ونضال شعبها من اجل الحرية ... ارتفعت الأعلام السورية فى جميع أرجاء المسرح، ندد الحضور بالعدوان الغاشم على الشعب السورى من قبل النظام القمعى الديكتاتورى، تراقص الأطفال ملوحين بأعلامهم وعلامات النصر على صوت الأغانى الوطنية التى تبشر بالنصر القادم لسوريا، ووقف الجميع حدادًا على ارواح الشهداء الذين تساقطوا واحدا تلو الأخر .

يحيى القدمانى، رئيس هيئة مغتربى سوريا الأحرار، اكد ان العديد من الهيئات ساهمت معهم فى تقديم هذه الأمسيات، فقد تقدم بطلب إلى وزارة الثقافة المصرية والتى رحب القائمون عليها بتلك الفكرة ودعمها وزير الثقافة المصرى، محمد صابر عرب، وقدم للهيئة ارض مسرح الهناجر لعرض لوحات المعرض الفنى ومسرح البالون لتقديم عروض الأمسيات الثقافية ووجهت دعوة عن طريق الانترنت لدعوة الفنانين المؤيدين للثورة السورية، وتقدم العديد من الفنانين من اسبانيا وبريطانيا وبولونيا بقبول الدعوة والتبرع بلوحاتهم الفنية وارسلت الأعمال لثلاثة اماكن فى جدة ودبى وبولونيا وبلغ عدد اللوحات التى تبرع بها الفنانون 210 لوحات فنية، كان الغرض توجيه عائداتها لدعم السوريين .

وأضاف القدمانى انه لم يتم بيع سوى عدد قليل من هذه اللوحات حتى هذه اللحظة، والتى تقدم بعض رجال الأعمال لشرائها منهم عبد القادر السنسرى، الذى اشترى لوحة بـ 4000 دولار، ووليد هنيدى تقدم بشراء لوحة بـ 5000 درهم والفنان جمال سليمان تقدم بعرض لشراء لوحة بمبلغ 25 الف جنيه .

وتقدم القدمانى بالشكر لمجلس الأعمال السورى للإغاثة والتنمية لتقديمه دعمًا للمهرجان الثقافى الفنى السورى قيمته 15 الف دولار امريكى مساهمة فى دعم القضية، كما وجه الشكر للفنانين والشعراء الذين حضروا الأمسيات دون اى مقابل مادى .

أما صدام شقير، أحد مؤسسى هيئة مغتربى سوريا الأحرار، فأكد انه بدأ العمل على هذه الهيئة منذ بداية الثورة حيث كان مقيمًا بالأمارات وبدأ فى تأسيس الهيئة حتى وصلت إلى 13 دولة بالعالم ولكن كان من الصعب ان يستخرجوا ترخيص من الإمارات لذلك استخرجوا ترخيصها من المانيا وهى هيئة مدنية فقط تعمل على تقديم الإغاثة للسوريين بالداخل والخارج وليس لها اى علاقة بالشأن السياسى ولها اعضاء من الهيئة لتوزيع تلك الأغاثات بداخل سوريا وخارجها .

واضاف صدام ان هناك هدفين لأقامه تلك الفعاليات الأول ثقافى وهو التعريف بالثورة والفن السورى الذى لن يستطيع اى ديكتاتور ان يقضى عليه، والهدف الآخر مادى وهو جمع تبرعات للإغاثة وحض السوريين داخل مصر لدعم اخوانهم بسوريا بعد أن تخلت حكومات العالم عن دعمها للشعب السورى ماديًا واكتفت بتأييده بالقول فقط، وأكد أن هدف المؤسسة هو مخاطبة الشعوب للضغط على الحكومات من أجل سوريا، وأشاد بالشعب المصرى باعتباره من أهم الشعوب التى تساند القضية السورية .

وقد صدام رسالة لسوريا قائلاً : سوريا فى قلوبنا جميعًا وننتظر العودة إليها .

أما ربيع الأخرس، فنان تشكيلى، ومن مؤسسى هيئة سوريا الأحرار، قال انه بمجرد التفكير فى عمل معرض فنى قام الفنانون بالتبرع بطريقة غير مسبوقة لدعم الشعب السورى .

واضاف الأخرس ان المعرض سوف يجوب العديد من الدول العربية الأخرى بعد انتهاء العرض بالقاهرةواقترح صابر عرب، وزير الثقافة المصرى، نقل المعرض من الهناجر إلى الإسكندرية وبعدها سوف يطوف المغرب والدوحة والأمارات والعديد من الدول .

وقدم الأخرس رسالة إلى سوريا قائلا : النصر قريب ان شاء الله .

ومن المشاركين الشاعر المصرى زين العابدين فؤاد الذى أكد أنه من مناصرى الثورة السورية من يومها الأول وكان فى الصفوف الأولى للتظاهر امام السفارة السوريا وتقابلت مع افراد هيئة احرار سوريا .

ويرى فؤاد أن الدور الثقافى والفنى مهم للغاية فى دعم الثورات، ولذلك كانت نسبة حضور الأمسيات مرتفع جدًا .

وقدم فؤاد رسالة إلى سوريا قائلا : «الحرية مش ببلاش » وانتم تدفعون ثمنًا غاليًا لتلك الحرية، أما المطرب الملاحق من قبل نظام الأسد، سميح شقير، فدعا للوقوف دقيقة حدادًا على أرواح أربعمائة شهيد سقطوا فى ليلة واحدة، وارتفعت الصيحات : الله أكبر، وبدأ بعدها الغناء من اجل النضال العربى، فتغنى لتونس الشرارة الأولى لثورات الربيع العربى ولمصر وجعل الحاضرين يقفون للمرة الثانية عندما قدم النشيد الوطنى المصرى «بلادى بلادى » احتراما واجلالاً لأرض الكنانة .

قال سمير : تم دعوتى للحفل من «هيئة مغتربى سوريا » حيث تربطنى علاقة صداقة بالقائمين عليها لذلك حضرت من فرنسا .

واضاف سميح ان الفن له دور كبير فى دعم كل القضايا العربية، لأنه يعبر عن حياة وآلام الناس بشكل مؤثر، فالفن يستطيع ان يخلق رسالة حقيقية على الأرض عبر كلمات اغنية أو عمل فنى يجسد البعد الثقافى الموازى لهذا الصراع، وهو ما حققه الحفل فكل شيء كان معدًا بشكل جيد، ولم يعكر صفو الاحتفالية سوى خبر استشهاد 400 سورى دفعة واحدة .

ووجه سميح رسالته لسوريا قائلا : إلى احبائى فى سوريا قلبى معكم ولا يوجد شئ يعادل كم الألم ونحن نحصى الشهداء ونرى سوريا الجميلة يتم تدميرها كدول الحرب العالمية الثانية، ويبدو انه قدرنا، فأنتم ادوات وروح هذا التغيير، ونحن فى انتظار لقاء الأحبة بالأحبة على ارض الوطن المحرر وهو العرس الحقيقى المتوج بأكاليل النصر والحرية .

هادى، طفل سورى حضر الفاعلية تحدث بثقة، ولكنه رفض ان يقول لقبه خوفا على اهله وعشيرته بسوريا، أبدى هادى إعجابه بالأمسيات، التى وجدها تعبر عن ثورتهم بسوريا، خاصة الحداد الذى قام به المطرب سميح شقير احتراما لروح الشهداء وتقدم بطلب للشعب المصرى وهو أن يدعم قضيتهم بشكل اكبر .

وقال هادى انه كان من مؤيدى نظام الأسد، لكنه عندما رأى المذابح المقامة ضد الشعب وضد الأطفال تخلى عن تلك الفكرة وبدأ فى دعم ثورة الأحرار وبعث برسالة لأطفال سوريا ان يناهضوا ذلك النظام القامع ولا يخشوا ظلمه ودعا العالم إلى أن ينهض من اجل إنقاذ سوريا ودعم شعبها .

وكان من بين الحضور الفنان السورى المقيم بمصر مجد القاسم الذى اصطحب افراد اسرته وتأثر بهتاف الحاضرين «الشعب السورى واحد ».

وقال القاسم : انه سعيد بهذه الأمسيات كمساهمة لإغاثة الشعب السورى الجريح، الا انها لا تكفى لأكثر من 2 مليون مهاجر سواء خارج سوريا او داخلها على الحدود مع تركيا والأردن ولا يملكون جوازات سفر حتى يتمكنوا من الخروج ومعلقون على الحدود فى هذا البرد القارس، ولذلك فإن المتضررين يحتاجون إلى تكاتف الأمة العربية كلها حتى تتم اغاثتهم بشكل فعال .

وقال القاسم ان الفن له الدور الأكبر فى دعم اى قضية لأن السياسة يمكن ان تفرق ولكن الفن دائما يوحد صفوف الشعب، وتقدم بكلمة للمقاومة السورية : ربنا ينصر المقاومة وقريبا نحتفل معا بسوريا .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة