أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تتعهد بإصلاحات تدعم دخول الفلاحين وتضمن حقوقهم


إعداد - عبدالغفور أحمد محسن

تعهدت الحكومة الصينية بتوفير دعم وحماية افضل للمزارعين الصينيين لتساعدهم على رفع دخولهم وتحسين الخدمات العامة التى يحتاجونها، وذلك للمساعدة فى تقريب الفجوة بين المناطق الريفية والحضرية .

 
وقال تقرير نشرته وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية، ان الحكومة ستضمن للمزارعين جنى «عوائد مناسبة » من بيع محاصيلهم الزراعية، الى جانب زيادة الدعم لهم، لافتة الى ان الحكومة اتفقت على هذه الأهداف فى ختام أعمال مؤتمرها للعمل الريفى المركزى السنوى .

وتشمل تلك الاهداف زيادة الدخل فى المناطق الريفية بنسبة لا تقل عن تلك الموجودة فى المناطق الحضرية، وهو ما يعكس نقاط الاصلاح التى تركز عليها القيادة الصينية الجديدة فيما يخص نظام الأراضى، والتى تهدف ايضاً الى علاج أوجه التفاوت فى توزيع الثروة، وتشجيع الهجرة الى المدن والبلدان لتعزيز وزيادة الاستهلاك .

ويتبنى رئيس الوزراء الصينى الجديد لى كيجيانج، الذى سيخلف وين جيابو فى مارس المقبل، التوسع الحضرى كمحرك جديد للنمو، حيث قال فى تصريحات نشرت فى 20 ديسمبر الحالى ان التوسع الاقتصادى يجب ان يترجم الى دخول اعلى للناس العاديين .

و نقلت وكالة بلومبرج الاقتصادية الأمريكية عن يوان جانج مينج الباحث بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ببكين، ان ثمة سياسات جديدة بالكامل تظهر على يد لى كيانج، وأن تلك السياسات تتركز على اعطاء المزارعين حصة اكبر فى صفقات الاراضى، كما تركز على تغيير نمط اعتماد الحكومات المحلية على ايرادات الاراضى، وتتمحور تلك السياسات بشكل جوهرى حول نظام اكثر عدالة فى توزيع عوائد نمو الاقتصاد الصينى .

وتوقع يوان ان تعلن الحكومة الصينية الجديدة التى ستشكل فى مارس المقبل عن حزمة من السياسات التحفيزية بالاضافة الى تعديلات على نظام تسجيل العائلات فى نظام «الهوكو » وهو نظام يشمل قوانين تجارة الاراضى وتداولها وحقوق استخدامها الى جانب قوانين اخرى تخص الهجرة من الريف الى المدن فى الصين، وتعد السياسات المتوقعة جزءا مهماً وأساسياً فى سياسة التوسع الحضرى التى يتبناها «لى ».

يذكر ان نظام تصاريح الاقامة او الـ «هوكو » يقسم سكان البلاد الى فلاحين وغير فلاحين، ولا يحظى الفلاحون بنظام الضمان الاجتماعى الذى يحظى به سكان المدن من غير الفلاحين، لكنهم يتمتعون بحق «الملكية الجماعية » للاراضى التى يزرعونها، وحسب هذا النظام لا يحق رسميا للمسجلين كمقيمين فى الريف الحصول على خدمات التعليم او الصحة او اى خدمات اخرى فى المدن التى يعملون ويعيشون فيها حتى لو كانوا هاجروا اليها منذ سنوات .

و كان «لى » الذى يتقلد حالياً منصب نائب رئيس الوزراء، قد اصبح الرجل الثانى فى اللجنة الدائمة للمكتب السياسى، وهى اعلى هيئة للحكم داخل الحزب الشيوعى الصينى، وقد ترقى «لى » فى نوفمبر الماضى بعد عملية نقل السلطة التى تتم مرة كل عشرة اعوام .

وفى لقاء له قال هو جينتاو، الامين العام للحزب المنتهية ولايته ان الحزب يتعهد بإعطاء المزيد للفلاحين وتقليل ما يؤخذ منهم، واضاف ان حل قضايا المزارعين هو القضية الأولى التى يهتم بها الحزب .

وقد اثارت الشكاوى والمظالم المتعلقة بنظام الاراضى فى الصين الآلاف من الاحتجاجات فى مختلف انحاء البلاد، فارضة نفسها كواحدة من اكثر التحديات الجادة امام الحزب الشيوعى، كما تمكن سكان قرية «ووكان » القابعة بجنوب الصين من انتزاع انتباه العالم خلال العام الماضى، بعدما اجبروا عدداً من السياسيين على الاستقالة من مناصبهم فى اعقاب واقعة استيلائهم على اراض .

ووفقا لشياهوى المتخصص فى قوانين حيازة الاراضى لدى مؤسسة «لاند ايزا » المتخصصة فى قضايا الاراضى فى العالم، فإنه يعانى حوالى 43 % من القرى فى الصين مشاكل تخصيص الاراضى منذ التسعينات من القرن الماضى، وتعد النزاعات على الاراضى احد الاسباب الرئيسية للاضطرابات الاجتماعية فى البلاد .

و تعهد الحزب الشيوعى خلال الشهر الماضى بتقريب الفجوة بين الاغنياء والفقراء وبين سكان المناطق الريفية والمناطق الحضرية، ووفقاً لدراسة للبنك المركزى الصينى نشرت فى الشهر الحالى، تعانى الصين ازدياد الفجوة بين الاغنياء والفقراء بنسبة تتجاوز مستوى الخطر بـ 50 % ، وهو ما يعنى ارتفاع احتمالات تعرضها لاندلاع اضطرابات اجتماعية .

ووفقاً لبيانات مكتب الاحصاءات الوطنى الصينى فإنه ارتفع معدل الدخل للفرد فى المناطق الحضرية خلال الاشهر التسعة الاولى من عام 2012 بنسبة 13 % ليصل الى 18.427 يوان، وهى نسبة تتجاوز نسبة ارتفاع معدل دخل الفرد فى المناطق الريفية بثلاثة اضعاف، اذ يصل دخل الفرد فى المناطق الحضرية الى 6.778 يوان .

وقالت وكالة شينخوا نقلاً عن نقاشات مؤتمر العمل، ان المشاكل الاكثر بروزا فى البلاد اجتماعياً واقتصادياً، لا تزال هى الفصل بين الريف والحضر فى الصين، وان اكثر العوامل الخطيرة التى تعيق البلاد عن اقامة حياة مجتمعية برفاهية شاملة هى الفجوة الكبيرة بين التطوير فى المناطق الريفية والحضرية .

وأضافت الوكالة ان الحكومة ستعمل على ضمان حصول الفلاحين الذين هاجروا الى المدن على حقوق العلاج نفسها التى يحصل عليها سكان المدينة .

وقال يوان انه فى الماضى كان التحضر فى الصين يعنى التطوير العقارى، ولكن فى المستقبل سيركز التحضر على الناس انفسهم، لأنه عندما يحدث هذا سينمو الاقتصاد الصينى على نحو مستدام .

وقد اظهر صناع القرار فى الصين خلال المؤتمر السنوى للعمل الاقتصادى المركزى الذى انعقد فى اوائل ديسمبر الحالى، تهاوناً بشأن تباطؤ وتيرة النمو ولكنهم تعهدوا بالسعى خلف توسع اقتصادي اكثر مساواةً وكفاءة خلال العام المقبل .

وتستهدف الحكومة الصينية تحقيق نمو بنسبة 7.5 % خلال العام المقبل وفقاً لوكالة بلومبرج الاخبارية، وقد خفضت الحكومة من سقف توقعاتها للنمو خلال العام الحالى الى 7.5 % مقارنة بـ %8 وهى النسبة التى حافظت عليها الصين خلال الفترة من عام 2005 وحتى عام 2011. يذكر ان متوسط النمو فى الصين خلال الأعوام العشرة الأخيرة وصل الى 10.6 %.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة