أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬المصرية للاتصالات‮« ‬تنتقد تغطية ‮ »‬بنوك الاستثمار‮« ‬أداءها خلال الربع الثالث


المال ـ  خاص

وجهت الشركة المصرية للاتصالات انتقادات حادة لتوقعات عدد من المحللين لأدائها المالي، خاصة علي صعيد الربع الثالث من عام 2011، الذي شهد تراجع صافي أرباح الشركة إلي 622.71 مليون جنيه بمعدل هبوط %21.07 عن صافي أرباح الفترة نفسها من العام السابق، والبالغ 789 مليون جنيه، منخفضاً عن توقعات بعض بنوك الاستثمار بنسب تصل إلي %20.


قالت الشركة، في بيان لها حصلت »المال« علي نسخة منه، إنه في بداية عام 2011، ونظراً لحالة السيولة التي تمر بها البلاد، فلم تعط »المصرية للاتصالات« علي غرار العديد من الشركات المدرجة بالبورصة أي توقعات بخصوص مؤشرات الإيرادات أو هامش الربحية قبل استقطاع الضرائب والفوائد والإهلاكات »EBITDA Margin « والإنفاق الرأسمالي الذي يعطي انطباعاً عن الخطط التوسعية، وهو ما أدي إلي تحديد كل محلل مالي توقعاته لأداء الشركة دون أي مدخلات من »المصرية للاتصالات«.

وأكدت الشركة أنها تري عدم اعتداد عدد من التوقعات لبعض المعطيات الاقتصادية التي تؤثر بدورها علي الأداء المالي لـ»المصرية للاتصالات« مثل الانكماش الاقتصادي الذي تشهده البلاد، حيث تراجع معدل النمو من %7 قبل الأزمة المالية العالمية إلي %1.9 خلال العام المالي الماضي، ما ينعكس علي معدلات البطالة، ومن ثم علي الدخل المتاح للأفراد للإنفاق علي الخدمات المختلفة، ومنها خدمة »المصرية للاتصالات«.

كما أثر الانكماش الاقتصادي علي حجم استخدام الشركة ووحدات الأعمال المختلفة البوابة الدولية لـ»المصرية للاتصالات« سواء عن طريق شبكة الهاتف الثابت أو شبكتي المحمول »موبينيل« و»فودافون«، علاوة علي تأثير انخفاض أعداد السائحين علي الإيرادات من خدمات الجوال.

وتطرق بيان »المصرية للاتصالات« إلي توقع المحللين الماليين بأن تسجل إيرادات نشاط الكابلات البحرية إيرادات تتراوح بين 600 و700 مليون جنيه خلال عام 2011، وقد سجلت الشركة حتي 30 سبتمبر من هذا النشاط إيرادات قدرها 496 مليون جنيه، إلا أن توقعات المحللين فاقت هذه الرقم، وكانت الشركة في المؤتمرات التي تعقدها مع المحللين الماليين عقب الإعلان عن كل ربع مالي، قد أكدت لهم أنه لا يمكن أن تأتي أنشطة الكابلات متساوية علي مدار فصول السنة، حيث ترتبط بإتمام المشروع، وليس علي غرار إيرادات تقديم الهاتف والإنترنت والتراسل المتواصلة.

وأكدت »المصرية للاتصالات« أنها تتوقع الانتهاء من تنفيذ مشروعين من مشروعات الكابلات البحرية بنهاية عام 2011، وستفوق الإيرادات توقعات جميع المحللين الماليين.

من جانبه، علق عمرو الألفي، رئيس مجموعة البحوث ببنك الاستثمار سي آي كابيتال، بأن ابجديات التحليل المالي لأي شركة الأخذ في الحسبان الأداء الاقتصادي للدولة، وكذلك ربحية القطاع ومعدلات التنافسية التي تشهدها مع الشركات، مشيراً إلي أن اختلاف التوقعات عن أداء الشركة ليس من الضروري أن يعكس تجاهل المحلل المالي لإحدي القواعد الرئيسية في التحليل.

ودلل الألفي علي رأيه بأن إيرادات شركة فودافون خلال الربع الثالث والبالغة 224.3 مليون جنيه، التي تمثل حصة كبيرة من أرباح »المصرية للاتصالات« جاءت متمشية مع توقعات »سي آي كابيتال«، رغم اختلاف التوقعات عن الأرباح الفعلية لـ»المصرية للاتصالات«، وهو ما يؤكد تحليل البيئة الاقتصادية التي تعمل فيها الشركة.

وأشار إلي أنه علي مستوي الكابلات، فيتم النظر إلي توقعات الشركة حول حجم الأعمال المتوقع، وكذلك نتائج هذا القطاع خلال الفصول الأربعة بالعام الماضي، ليتم تسجيل توقعات حول أدائه علي مدار كل ربع مالي.

ودعم الحديث محمد حمدي، المحلل المالي ببنك الاستثمار سي آي كابيتال، حيث أوضح أنه لا ينتظر الحصول علي توقعات الشركة بشأن الإيرادات أو الأرباح، بل تقدم الشركة رؤية فقط عن استراتيجيتها خلال العام حتي يتمكن المحللون من وضع افتراضاتهم.

وأكد أن نموذج التحليل المالي، الذي تعتمد عليه الشركة يتضمن الظروف الاقتصادية والسياسية والتعداد السكاني وفئات المجتمع، بالإضافة إلي ظروف القطاع ودرجة التنافسية، مشيراً إلي أنه حتي مع خصم الاضمحلال الذي تحملته »المصرية للاتصالات« خلال الربع الثالث من عام 2011، ينخفض صافي أرباح الشركة عن توقعات »سي آي كابيتال« بنحو %11، حيث دار حول 812 مليون جنيه، وهو يعد فارقاً مقبولاً، خاصة مع إصابة التوقعات للنتائج الفعلية لشركة فودافون.

وتابع حمدي: إن »المصرية للاتصالات« أعلنت أنها تستهدف 500 مليون دولار من نشاط الكابلات البحرية علي مدار 15 عاماً، وعلي أساسه يتم تحديد الإيرادات المتوقعة من نشاط الكابلات سنوياً، وذلك بعد إجراء نقاشات مع الشركة لتحديد قيمة عائدات النشاط.

من جانبه، أكد كريم خضر، رئيس قسم البحوث الإقليمي لبنك الاستثمار إتش سي، أنه ليس من الضروري أن تتوافق توقعاته لأداء »المصرية للاتصالات« مع توقعات الشركة نفسها، لأن هذه الافتراضات تعبر عن رؤية المحلل لأداء الشركة، وفقاً لمجموعة محددات لا تحتاج معلومة من الشركة مثل رؤية أن الـ»EBITDA « سيتعرض للانخفاض بسبب ارتفاع الأجور، وهي معلومة متاحة للجميع.

واستطرد: إنه علي الرغم من توافر عدد من المحددات المعروفة، مثل المنافسة ومدي تأثيرها علي الإيرادات، لكن هناك عوامل أخري افتقرت إلي توضيح من جانب الشركة خلال السنوات الماضية تدفع إلي توجيه انتقاد للأداء المالي والإداري لـ»المصرية للاتصالات«، فعلي سبيل المثال، يحسب المحلل المالي الإيرادات علي عدد المشتركين الذي يصل إلي 9 ملايين مشترك، في حين أن المشتركين الفعليين الذين يسددون رسوم الخدمات يصل عددهم إلي 8.6 مليون مشترك، مما يؤدي إلي تباين الإيرادات بسبب عدم إعلان الشركة عن أحد المحددات الرئيسية الواجب كشفها.

ولفت خضر إلي أنه بسبب هذه السياسة في إدراج عملاء لا يسددون الرسوم علي مدار عدة سنوات ماضية كانت تتحمل الشركة مخصصات سنوية تتراوح بين 90 و100 مليون جنيه، بسبب سوء التعامل مع هذه الشريحة من العملاء لذا كان يستوجب إلقاء الضوء عليها.

وعلي مستوي نشاط الكابلات، قال إن »المصرية للاتصالات« أكدت أنها تنتظر عائدات بقيمة 60 0 مليون جنيه من الكابلات خلال 2011، لكن لا يوجد معلومات دقيقة عن موعد تنفيذ هذه المشروعات، بل يتم إجراء مناقشات مع الشركة تنتهي إلي توقع موعد التنفيذ الذي قد يتعرض للتأجيل لأي ظروف، وهو ما لا يمكن توقعه من جانب المحلل المالي.

وختم رئيس قسم البحوث الإقليمي لبنك الاستثمار إتش سي، حديثه بأن تحليل أداء »المصرية للاتصالات« يرتكز علي رهنه بالنشاط السياحي لحساب المكالمات الدولية وتأثر دخل المستهلك بالأحداث الراهنة في البلاد، معتبراً أن اختلافات التوقعات لا يعني بالضرورة عدم الأخذ في الحسبان الاعتبارات الاقتصادية، بل لا يكون هناك توقع محدد للمستوي الفعلي لهذه الاعتبارات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة