أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام سجال فلسطيني‮- ‬إسرائيلي بلا نهاية


قبل شهرين من لجوئها إلي الأمم المتحدة، سبتمبر المقبل، بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وضمن مساعي اللحظات الأخيرة التي تبذلها الولايات المتحدة لإثناء السلطة الفلسطينية عن هذه الخطوة.. بدعوي أن الحل السياسي يجب أن يكون عبر المفاوضات، فقد أنهي المبعوثان الأمريكيان »دنيس روس وديفيد هيل، منذ ساعات جولتهما في المنطقة.. استهدفت إطلاق المفاضات الفلسطينية- الإسرائيلية علي أساس ما جاء بخطاب الرئيس أوباما، 19 مايو الماضي، من دون إقناعهما الجانبين المتنازعين، فلا الإسرائيليون وافقوا علي الشروع في مفاوضات للانسحاب إلي خط الرابع من يونيو، مع تبادل متفق عليه بالنسبة للأراضي، كما اشترط الفلسطينيون أن تتوافق المفاوضات، في حال إطلاقها، مع حدّ أدني من تجميد الاستيطان.. وبقاء خيار التوجه للأمم المتحدة قائماً، الأمر الذي أقرته القيادة الفلسطينية في 27 يونيو الحالي، خلال اجتماع ضم اللجنتين المركزيتين لحركة »فتح« ومنظمة التحرير الفلسطينية.

إلي ذلك، فيما العالم العربي ومنظمته الإقليمية منشغلان عن المسألة الفلسطينية حتي آذانهم، سواء بسبب التطورات الاحتجاجية والثورية في عدد من الدول العربية.. مرشحة للامتداد إلي غيرها، أو سواء لتغييرات هيكلية ووظيفية، في الأمانة العامة للجامعة العربية، فإن الفلسطينيين مقبلون- دون زخم عربي من وراء خوضهم معركة دبلوماسية علي مستوي العالم.. داخل وخارج الأمم المتحدة، وفيما واشنطن- تعارض بشدة إلي درجة التلميح علي لسان مندوبتها الدائمة في الأمم المتحدة »د.رايس«.. بإمساك يدها عن تقديم الدعم المالي للمنظمة الدولية إذا ما وافقت علي المشروع الفلسطينيي، فإن إسرائيل تكثف عملياتها الاستيطانية، خصوصاً في القدس الشرقية وحولها، وأيضاً تكثف اتصالاتها بدول العالم لإثنائها عن التصويت لجانب الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية.

إزاء هذه الحلقة المفرغة التي يجد الفلسطينيون أنفسهم داخلها.. ما بين انشغال عربي وتقاعس أمريكي وضغوط إسرائيلية هائلة، قد لا يكون أمام الفلسطينيين غير القبول بالجمود السياسي والأمني الذي صارت إليه قضيتهم، إلا إذا اعتمدوا في سبيل تحريكها.. المقاومة بجميع أشكالها المتيسرة، رغم محدوديتها، إما بسبب تعثر المصالحة الفلسطينية أو لتداعيات المرحلة الانتقالية الحرجة التي تمر بها الأنظمة العربية، أو لتزايد الاعتماد الأمريكي والأوروبي علي إسرائيل بوصفها جزيرة الاستقرار الوحيدة المؤيدة للغرب ومصالحه بالمنطقة دون تحفظ، ذلك في الوقت الذي تتهافت فيه تحذيرات »يسار الوسط« في إسرائيل.. من »الاصطدام بالحائط«.. أمام الانتصارات السياسية لليمين الإسرائيلي.. لصالح »ضم الأراضي« المحتلة.

فإذا أضيف إلي سابق العناصر الرئيسية غير المواتية تماماً لجهة التصويت الأممي لصالح »دولة فلسطينية«، فقد كان لافتاً، بحسب مصادر إسرائيلية، نكوص دول أفريقية وأمريكية لاتينية، معترفة من سابق بالدولة الفلسطينية، عن التصويت إلي جانب انضمامها إلي الأمم المتحدة سبتمبر المقبل، ذلك في الوقت الذي يدعو فيه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي.. السفراء الأفارقة لدي بلاده.. بمساندة مساعيها لنيل منصب »عضو مراقب« في الاتحاد الأفريقي وفي التجمعات الأفريقية الاقتصادية الكبري.

إلي هذا السياق، يتواصل السجال بين الجانبين الفسلطيني والإسرائيلي منذ قرار التقسيم 1947 إلي دولتين، صهوينية وفلسطينية، حيث كانت إسرائيل تلهث آنئذ للحصول علي اعتراف عربي بوجودها، الأمر الذي كان يمثل في حينه هاجساً أمنياً لإسرائيل ما زالت تعاني من سيكوباتياته، ذلك قبل أن تتحول إلي مجتمع حرب مسلح حتي أسنانه، يغريه ضعف الأنظمة الدكتاتورية من حولها، المنكفئة فحسب إلي قهر شعوبها، ربما بذريعة صدّ الخط الخارجي لإسرائيل، مما أغري الأخيرة إلي المزيد من التوسع لتحقيق أهدافها الأسطورية »غير الواقعية«، ولتنقلب الحال بإسرائيل بعد عام 1967.. من دولة مستجدية لمجرد الاعتراف بوجودها إلي دولة متسلطة ترفض الاعتراف بالآخر، عبر سجال وجودي مع الفلسطينيين- يبدو.. بلا نهاية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة