أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

‮»‬الصعيد للمقاولات‮« ‬تدرس المنافسة علي تنفيذ جامعة ومرافق ومساكن في السعودية





حوار- محمد فضل وشريف عمر

تخطط شركة »الصعيد العامة للمقاولات« خلال العام المالي الجديد 2012/2011 لتغيير ترتيب أنشطتها من حيث الأهمية تمشياً مع تأثيرات ثورة 25 يناير التي أصابت السوق العقارية بالركود، لتتحول الشركة نحو التركيز علي نشاط المقاولات خاصة بدول الخليج حتي تتمكن من تسجيل مستهدفاتها من الإيرادات للعام المالي المقبل، والتي تتراوح ما بين 450 و500 مليون جنيه.

 
كشف المهندس مختار الدهشوري، رئيس مجلس إدارة شركة الصعيد العامة للمقاولات، في حوار موسع مع »المال«، عن استهداف تحقيق صافي ربح يتراوح ما بين 100  و120 مليون جنيه علي  غرار الأرباح المستهدفة خلال العام المالي 2011/2010 إلا أن أحداث الثورة حالت دون ذلك.

 
ويقول مختار الدهشوري، إن الموازنة التخطيطية للصعيد العامة للمقاولات تستهدف خلال العام المالي 2012/2011 تسجيل إيرادات تتراوح ما بين 450 و500 مليون جنيه، علي أن يتراوح صافي الأرباح المتوقعة ما بين 100 و120 مليون جنيه علي غرار الأرباح التي استهدفتها الموازنة التخطيطية للعام المالي الحالي قبل اندلاع ثورة 25 يناير والتي حالت دون تحقيق المؤشرات المالية المستهدفة.

 
وأضاف: إن المؤشرات التفصيلية لموازنة العام المالي المقبل تستند إلي تسجيل قطاع الاستثمار العقاري نمواً بنسبة %30، والمقاولات بنسبة %150 حيث يعتبر هذا القطاع فرس الرهان للشركة في هذه المرحلة عبر التوسع في الدول العربية التي تم قطع شوط جيد بها عبر دراسة المناقصات التي تطرح بها خاصة بدولتي السعودية وعمان.

 
وأشار إلي استهداف نمو محفظة الاستثمارات المالية بمعدل %100 والذي يرتكز بصفة رئيسية علي تحسن أداء سوق المال المحلية، بالإضافة إلي استهداف تحقيق نمو بمعدل يتراوح ما بين 50 و%60 بنشاط المحاجر، موضحاً أن الشركة تأمل في تنمية النشاط السياحي بما يتراوح ما بين 10 و%15 خلال العام المالي المقبل، نظراً لعدم الحصول علي تراخيص القرية السياحية التي تخطط الشركة لإقامتها بمدينة رأس سدر.

 
وفسر استهداف تحقيق نفس الأرباح المستهدفة خلال العام المالي الحالي رغم توابع الثورة وانعكاساتها علي ركود العديد من الأنشطة الاقتصادية، برهانة علي قطاع المقاولات بالدول العربية خاصة في ظل ارتفاع قيمة العمليات بها، بالإضافة إلي توقعاته بعدم استمرار ركود السوق العقارية طوال العام المالي 2012/2011.

 
وأكد الدهشوري أن الشركة نجحت خلال النصف الأول من العام المالي الحالي في تحقيق صافي أرباح يقترب من المستهدفات حيث سجل الربع الأول والثاني 22.8 و23.8  مليون جنيه علي التوالي، قبل اندلاع ثورة 25 يناير والتي أثرت سلباً علي نتائج أعمال الربع الثالث ودفعت صافي أرباحه للانخفاض إلي 10.77 مليون جنيه، مؤكداً أن الربع الحالي هو الآخر بعيد عن المستهدف نتيجة استمرار اضطراب الأوضاع الداخلية، لتعوق الشركة في الوصول إلي مستهدفات 2011/2010.

 
وعن تغيير أولويات أنشطة الصعيد العامة للمقاولات منذ تولي إدارتها خلال عام 2008، أوضح أن المقاولات يتصدر أنشطة الشركة قبل ذلك ثم الاستثمار العقاري والمحاجر والمصارف والاستثمار السياحي والاستثمارات المالية، إلا أنه مع تولي مهام الإدارة قام بتعديل ترتيب الأنشطة وكذلك استراتيجيتها والاستثمارات المخصصة لها ليتربع الاستثمار العقاري علي رأس الأنشطة وتعقبه المقاولات والاستثمارات المالية والمحاجر ويحتل الاستثمار السياحي المرتبة الأخيرة ضمن أنشطة الشركة.

 
وأكد أن أنشطة الشركة مرنة بحيث تستوعب التركيز علي أحد هذه الأنشطة حسب ظروف الأسواق وكذلك الشركة، مستشهداً بالعام المالي الحالي الذي ساهم فيه الاستثمار العقاري بالنصيب الأكبر من الإيرادات، ثم استهداف الشركة في الارتكاز علي نشاط المقاولات في دعمها بقوة خلال العام المالي المقبل.

 
وعلي جانب آخر كشف مختار الدهشوري، عن تأجيل مفاوضات الاستحواذ علي حصة بالشركة من قبل مستثمر عربي حتي تستقر الأوضاع الداخلية بالبلاد، موضحاً أن الشركة كانت تنتظر قدوم وفد عربي يوم 26 يناير الماضي أي بعد اندلاع الثورة بيوم واحد فقط لبدء مفاوضات الاستحواذ علي حصة بها.

 
وأشار إلي أن الحصة التي أبدي المستثمر العربي رغبته في الاستحواذ عليها تنخفض عن الحصة الحاكمة بشركة »الصعيد« إلا أنها تعتبر حصة مؤثرة بحكم ارتفاع أسهم  التداول الحر إلي %90 في حين تصل نسبة الحضور بالجمعية للشركة إلي %25.

 
وأكد أن هناك ترحيباً من جانب الشركة للاستحواذ علي حصة بها طالما هناك عرض جيد، بجانب المساهمة في دعم الموقفين المالي والتشغيلي للشركة، بحيث ترفع حجم الأعمال المستهدفة، بصرف النظر عما ستسفر عنه عملية الاستحواذ في تغيير الهيكل الإداري للشركة من عدمه.

 
وعلي جانب آخر، أكد رئيس مجلس إدارة الصعيد، إغلاق ملف الاستحواذ علي حصة المال العام بشركة مصر للتعمير والتي تصل إلي %49.9 وذلك بعد أن آلت أراضي الشركة إلي شركة مصر لإدارة الأصول.

 
وعلي صعيد الأعمال التي تنافس عليها الصعيد للمقاولات قال إن الشركة تتقدم إلي 5 أو6 مناقصات شهرياً وتقتنص منها نحو مناقضة أو اثنين ليصل معدل المناقصات التي تفوز بها الشركة سنوياً إلي ما يتراوح ما بين 15 و20 مناقصة من إجمالي 70 أو 80 مناقصة.

 
وكشف مختار الدهشوري الذي يتولي منصب العضو المنتدب أيضاً للشركة عن دراسة المنافسة علي مناقصات تنفيذ جامعة ومرافق وإسكان بالمملكة العربية السعودية، خاصة في ظل اقتراب الإعلان عن الانتهاء من تأسيس فرع الشركة هناك، مؤكداً أن الشركة مازالت تنتظر فض الجهات المختصة في عمان العروض المالية المتقدمة لتنفيذ أعمال بقيمة 600 مليون جنيه تضم مشروع إنشاء طريق من منطقة الشهوم إلي الهجر بولاية عبري بمنطقة الزهرا، والمشروع الثاني عبارة عن توسيع شبكات المياه بولاية السبب للمرحلة الأولي.

 
وكشف عن عدم اتخاذ أي خطوات علي أرض الواقع، لتنسيق موقع مشروع إنشاء مدينة متكاملة للصوت والضوء علي مساحة 44 ألف متر بمدينة الغردقة لصالح شركة »الصوت والضوء« حيث دفعت الأحداث المضطربة التي تمر بها وزارة الثقافة إلي عدم تلقي »الصعيد للمقاولات« امر الإسناد الذي تصاحبه دفعة معينة من القيمة المتعاقد عليها لتنفيذ الأعمال، حتي تتسلم الشركة الموقع وتبدأ في أعمال تنسيق الموقع.

 
وتطرق الدهشوري إلي آخر التطورات بالمشروعات العقارية حيث لفت إلي تنفيذ ما يتراواح ما بين  %85 و%90 من المرحلة الأولي من مشروع »دارنا« التي تضم 25 برجاً من بين 43 برجاً عبر الشراكة مع شركة مصر المحروسة، حيث كشف عن ضخ أكثر من 450 مليون جنيه حتي الآن في المشروع وتسجيل مبيعات قيمتها 290 مليون جنيه، وتسليم وحدات بقيمة 60 مليون جنيه وهي الوحدات التي يمكن إثباتها كإيرادات طبقاً لمعايير المحاسبة المصرية والتي تقضي بإثبات المبيعات بالميزانية عند التسليم.

 
وقال إن الشركة نفذت %60 من المبني التجاري الواقع بالمرحلة الأولي بتكلفة 80 مليون جنيه وقيمة بيعية متوقعة 210 ملايين جنيه علي أن تصل القيمة البيعية للمرحلة الأولي من »دارنا« لنحو مليار جنيه.

 
وأشار إلي الانتهاء من مشروع الريهام الذي يتكون من 21 برجاً بمدينة السادس من أكتوبر علي مساحة 45 ألف متر، وتم تسويق %35 من وحدات المشروع.

 
وفيما يتعلق بالمشروع السكني الذي تنفذه »الصعيد« بالشراكة مع شركة الشمس للإسكان والتعمير بمدينة السادس من أكتوبر، أكد الانتهاء من %70 من المشروع الذي تصل تكلفة إنشاءاته إلي 80 مليون جنيه، وقيمة بيعية متوقعة نحو 250 مليون جنيه، كاشفاً عن الانتهاء من تنفيذ المشروع في غضون ثلاثة أشهر أي قبل انتهاء الربع الأول من العام المالي المقبل، إلا أنه لم يتم تسويق المشروع حتي الآن.

 
ويضم هذا المشروع 70 عمارة سكنية تتوزع بواقع %72 للصعيد و%28 للشمس عبر تحمل الأولي الإنشاءات، فيما تساهم الثانية بالأرض وأعمال المرافق.

 
وتطرق الدهشوري إلي بيع المبني الإداري بمدينة نصر، حيث أشار إلي أن القيمة الإجمالية لبيع المبني هي 60 مليون جنيه وليست 40 مليوناً فهذا الرقم الأخير هو المقدم الذي حصلت عليه الشركة من شركة »التوفيق للتأجير التمويلي« والتي مثلت أحد المستثمرين حيث يعتبر هو المشتري الأصلي للمبني فيما تقوم »التوفيق« بسداد قيمة المبني نيابة عن المشتري علي أن يسدد هو المبلغ لها، لافتاً إلي أن الشركة سددت 40 مليون جنيه من قيمة المبني علي أن يتم سداد باقي القيمة علي دفعات.

 
وعلي صعيد الاستثمار السياحي للشركة أوضح مختار الدهشوري، أن الركود الذي يمر به نشاط السياحة، بالإضافة إلي حلول بعض المتغيرات بالطبيعة التنظيمية للنشاط مثلا الإجراءات التي اتخذتها هيئة التنمية السياحية بسحب الأراضي من بعض الشركات، نتيجة عدم التزامها بتنفيذ مشروعاتها مما أدي إلي عدم استقرار النشاط حالياً، حيث مازالت تسعي الشركة حتي الآن إلي استخراج تراخيص القرية السياحية برأس سدر بتكلفة استثمارية 120 مليون جنيه.

 
وأكد استمرار استهداف حصول الشركة علي أراض بالغردقة وشرم الشيخ لإقامة مشروعات سياحية بهما باعتبارها ركناً أساسياً من أنشطة »الصعيد للمقاولات« ولكن مازالت الظروف الحالية غير مواتية لاتخاذ خطوة فعلية بطلب قطعة أرض في الوقت الحالي، إلا أنه أوضح أن من واقع خبرته بالسوقين العقارية والسياحية تتراوح دورات الركود بهذين القطاعين بين عام و4 أعوام بحد أقصي.

 
وأوضح أن جميع العاملين بالسوق لاحظوا عودة النشاط لقوته مع نهاية العام الماضي، وهو ما ظهر بوضوح في مبيعات الشركة ومعدلات الحجز خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي، وكانت تسير التوقعات نحوا تجاه السوق العقارية خاصة، للوصول إلي قمتها مرة أخري خلال عام 2011 قبل اندلاع ثورة 25 يناير.

 
وفيما يتعلق بنشاط المحاجر أوضح أن محجري الشركة في فايد وبني سويف عملا بشكل جيد خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث وصل إنتاج بني سويف إلي 2000 متر مكعب حتي 30 ديسمبر الماضي إلا أنه عاود الانخفاض في أعقاب اندلاع ثورة 25 يناير إلي 1000 متر مكعب، وأضاف أنه من المخطط خلال العام المالي الحالي الوصول إلي معدلات إنتاج النصف الأول من 2011/2010.

 
واستبعد توجه الشركة نحو الاستحواذ علي محاجر جديدة لأنه لم يتم الوصول إلي أعلي مستوي من الإنتاج المستهدف بنحو 5000 متر مكعب.

 
وأكد قطع شوط كبير في تأسيس  شركة الخرسانة الجاهزة بالمشاركة مع شركة القاهرة العامة للمقاولات والاستثمار العقاري إلا أنه رفض الكشف عن رأسمال الشركة وكذلك حصص مساهمة الشركتين بها.

 
وتطرق العضو المنتدب للصعيد إلي الشركة القابضة التي تستهدف الشركة إقامتها منذ أكثر من عامين، حيث كشف عن أنه كان علي وشك الانتهاء منها خاصة أن الحد الأدني لتأسيس شركة قابضة يتطلب 3 شركات فقط ولكن الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد حالياً تصعب عملية تأسيس شركة قابضة وإدراجها بسوق المال، فضلاً عن ضخ سيولة بها خلال الفترة الحالية.

 
وأشار إلي أن فرع الشركة بالسعودية والذي ستعلن الشركة قريباً عن الانتهاء من تأسيسه سيدخل كإحدي الشركات القابضة نظراً لأن من دواعي تأسيس الأخيرة هي بعد الشركات عن الشركة الأم مما يتطلب مجلس إدارة خاصاً بها، موضحاً أن حجم الأنشطة التابعة لـ»الصعيد« مازال يمكن إدارته من خلال مجلس واحد حتي الآن.

 
وتحدث مختار الدهشوري عن الشركة العقارية للبنوك الوطنية للتنمية التي يترأس مجلس إدارتها حيث ألمح إلي أنه يتم وضع  خطة لها علي غرار خطة الصعيد للمقاولات من خلال فتح أنشطة مشابهة للشركة مثل الاستثمار العقاري والتي بدأت من خلال شرائها برجين بمشروع دارنا مقابل 44 مليون جنيه في الوقت الذي تصل فيه القيمة البيعية للبرج الواحد لنحو  66 مليون جنيه، بالإضافة إلي ممارسة نشاط المقاولات عبر تنفيذ 14 عمارة علي أن تتوزع الأبراج بعد التنفيذ بواقع %65 للعقارية و%35 للصعيد.

 
واعتبر أن التوجه الجديد للشركة العقارية بدأ يظهر في نتائج أعمالها حيث ارتفع صافي أرباح عام 2010 إلي 6.57 مليون جنيه بنمو قدره %149.4 مقارنة بصافي ربح بلغ 2.63 مليون جنيه خلال 2009.

 
يذكر أن الـ14 برجاً التي تتولي العقارية تنفيذها من ضمن 70 برجاً تعاقدت الصعيد علي تنفيذها بالشراكة مع شركة الشمس للإسكان والتعمير.

 

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة